أول تعليق من رودريجو بعد إعلان إصابته بالرباط الصليبي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

خرج نجم ريال مدريد، رودريجو جوس عن صمته عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، لينشر رسالة وداعية لموسمه الحالي، حملت مزيجًا من الانكسار، الإيمان، والصمود في وجه “العقبة الأكبر” في مسيرته الاحترافية.

ما يجعل إصابة رودريغو “تراجيدية” هو توقيتها وطبيعتها القاسية؛ فاللاعب الذي عاد لتوّه من إصابة بـ “التهاب الأوتار”، واجه المصير الأصعب.

تشريح الإصابة.. “غدر الركبة” في ليلة العودة

في الدقائق الأخيرة من لقاء خيتافي، وأثناء محاولته تغيير اتجاهه عند خط التماس، خانته ركبته اليمنى لتلتوي بشكل مفاجئ تحت ثقل جسده.

لم تتوقف الإصابة عند تمزق الرباط الصليبي الأمامي فحسب، بل أكدت الفحوصات وجود تمزق في الغضروف الهلالي الجانبي، وهي “الضربة المزدوجة” التي تضاعف من تعقيد العملية الجراحية وتطيل أمد التأهيل.

المثير للدهشة والحزن أن رودريجو أكمل المباراة رغم تمزق أربطته، وهو ما يفسر حجم “الأدرينالين” والرغبة في اللعب التي تملكت اللاعب، قبل أن ينهار الألم عليه فور دخوله غرفة الملابس.

اعترافات رودريجو: “أحد أسوأ أيام حياتي”

بدأ رودريجو رسالته بكلمات تدمي القلوب، واصفًا اللحظة التي تأكد فيها خبر الإصابة، بالخوف الذي تحقق، حيث قال “كان هذا أحد أسوأ أيام حياتي.. كم كنت أخشى هذه الإصابة”.

وأكمل: “ربما كانت الحياة قاسية عليّ بعض الشيء مؤخرًا، لا أعرف إن كنت أستحق هذا، ما عساي أن أشتكي؟ كم من الأشياء الرائعة عشتها بالفعل، والتي لم أكن أستحقها أيضًا”.

تبخر حلم مشاركة رودريجو في المونديال

أكثر ما آلم البرازيلي في رسالته لم يكن الوجع الجسدي، بل ضياع الحلم الذي انتظر سنوات ليعيشه، حيث أكد بأسى غيابه عما تبقى من الموسم مع ريال مدريد في مرحلة الحسم، تاركًا هجوم الفريق في “عزلة” تكتيكية.

كما أعرب عن حزنه بغيابه عن مونديال 2026، حيق صرح: “سأغيب عن كأس العالم مع منتخب بلادي، وهو حلم يعلم الجميع كم يعني لي”.

وعد العودة في 2027: “لن أتوقف هنا”

رغم قتامة المشهد، لم يخلُ بيان اللاعب من روح “المقاتل” التي عرف بها منذ بداياته، فقد وصف الإصابة بأنها “عقبة كبيرة” تمنعه من ممارسة ما يحب، لكنه شدد على أنه سيكون “قويًا كعادته”، مشيراً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الصعاب.

اختتم النجم الشاب رسالته بشكر الجماهير على رسائل الحب التي انهمرت عليه من زملائه ومنافسيه، واعدًا إياهم بـ “ألا يتوقف هنا” وأن رحلة العودة الطويلة قد بدأت بالفعل من لحظة كتابة هذه الكلمات.