الأمير تيدي شيرينجهام وريمونتادا برشلونة وسط ذهول الألمان

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في عام 1999 يوم 26 مايو على ملعب كامب نو، دقائق على صافرة نهاية مباراة بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد، الجميع يترقب تتويج العملاق البافاري بلقبه الرابع في دوري الأبطال، لكن كان هناك شخص في الملعب رفض هذا الأمر، ذلك الشخص هو اللاعب الإنجليزي تيدي شيرينجهام.

الجميع يضع أولى جونار سولشاير بطلًا لريمونتادا مانشستر يونايتد في تلك المباراة، لكن الحقيقة هي أن نقطة البداية لم تكن لتأتي لولا قدم شيرينجهام.

قبل كل شيء بايرن ميونيخ تقدم مبكرًا للغاية بعدما احتسب الحكم الإيطالي الشهير بييرلويجي كولينا مخالفة للعملاق البافاري أمام منطقة الجزاء بعدما قام روني جونسون مدافع مانشستر يونايتد بعرقلة المهاجم كارستن يانكر، ومن تصويبة ماريو باسلر الأرضية الماكرة تقدم البايرن بهدفه الأول.

الأمير تيدي شيرينجهام وريمونتادا برشلونة وسط ذهول الألمان

كنت قد سجلت في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أربعة أيام واعتقدت أنني سأسجل عندما أبدأ في كامب نو. لقد شعرت بالضيق الشديد عندما أخبرني المدير أنني لن أكون أساسيًا. تيدي شيرينجهام عن ليلة الكامب نو.

الأمير تيدي شيرينجهام وريمونتادا برشلونة وسط ذهول الألمان

شيرينجهام وسولشاير، لم يكونوا ضمن التشكيل الأساسي الذي اختاره المدرب الأسطوري للشياطين الحمر ألسير أليكس فيرجسون، “لكن رب ضارة نافعه”، حل تيدي شيرنجهام، بديلًا للسويدي يسبر بلومكفيست في الدقيقة 67، والوقت يمر وحكم اللقاء يرفع لوحته الإلكترونية مشيرًا لبداية 3 دقائق قاتلة، في نهائي يبدو قريبًا من كتيبة المدرب الألماني أوتمار هيتسفيلد، ولكن…

لم أكن أرغب في أن يسجل فريقنا في الدقائق العشر أو الخمس عشرة القادمة. كنت أرغب في بقاء الفريق متخلفًا 1-0 حتى تسنح لي الفرصة للعب في نهائي دوري أبطال أوروبا، لم أكن أدرك أن الوقت يقترب من النهاية حتى رأيت بيتر شميكيل يأتي إلى منطقة بايرن ميونيخ، ثم أدركت أنه لن يكون هناك وقت طويل. الكرة أتت من بيكهام ، ذهبت إلى القائم البعيد على رأس دوايت يورك قبل أن يخرجها أحد المدافعين وذهبت الكرة إلى رايان جيجز على حافة منطقة الجزاء، سدد بقدمه اليمنى وجاءت في طريقي. شيرينجهام يحكي كواليس هدفه في بايرن ميونيخ.

الشاب ديفيد بيكهام يستعد لتنفيذ ركلة ركنية مع تقدم حارس المرمى بيتر شمايكل في منطقة الجزاء وتشتيت من قبل مدافعي البايرن ولكنه تصل إلى ريان جيجز الذي يصوب كرة ضعيفة ستكون في متناول أوليفر كان، لتنشق الأرض ويظهر البديل “نعم” هو تيدي شيرينجهام الذي يغير اتجاه الكرة لتسكن شباك، معلنًا عودة المباراة لنقطة الصفر، صفر بدأت منه العودة التاريخية.

كنت أعلم أنني لست متسللًا لأن لديهم مدافع على الخط. قبل أن أصطدم بها قمت بالتسديد، لذلك عندما جاءت الكرة إلي بدا الأمر وكأنني كنت متسللاً لكنني كنت أعرف أنني لست كذلك. بعد أن سجلت هدفًا، ذهبت للاحتفال لكنني راجعت مع مسؤول الخطوط للتأكد من أنه رأى الأمر بشكل صحيح.شيرينجهام عن الهدف والاحتفال به.

الأمير تيدي شيرينجهام وريمونتادا برشلونة وسط ذهول الألمان

101 ثانية فقط هي الفارق بين الهدف الأول لـ شيرينجهام، وهدف سولشاير الذي دخل أرض الملعب قبل 10 دقائق فقط من النهاية، النرويجي الذي يقود الشياطين الحمر فنيًا الآن سجل هدف البطولة، شيرينجهام يقفز ليستقبل ركنية بيكهام، ويحول الكرة برأسه لتجد قد سولشاير الذي يضعه في الشباك، قبل ثواني من أطلق صافرة النهاية التى كتبت تتويج اليونايتد بلقب الشامبيونزليج للمرة الثانية في تاريخهم وثلاثية تاريخية هذا الموسم.

بعد بضع ثوان، كان لدينا ركنية آخر وأخذها بيكهام من جديد. ذهبت إلى المرمى القريب ووقفت، لكنني أدركت مبكرًا أنني لن أتمكن من التسجيل، لذلك قمت برأسل الكرة إلى القائم البعيد إلى منطقة عرفت أنه سيكون هناك أحد أفراد فريقنا. ورأيت سولشاير يمد ساقه ويضع الكرة في الجزء العلوي من الشبكة. شيرينجهام عن كواليس الهدف الثاني

الأمير تيدي شيرينجهام وريمونتادا برشلونة وسط ذهول الألمان

لقد كانت صدمة كاملة كيف قلبنا النتيجة وحتى يومنا هذا يأتي الناس إليّ ويقولون لي أنه بحلول الوقت الذي انتهوا من الاحتفال بالهدف الأول كنا نحتفل بالهدف الثاني. كان الأشخاص الذين يشاهدوننا في الحانات لا يزالون يحتفلون بإعادة الهدف الأول ثم احتفلوا أكثر، لم يكن البعض يعلم أن هناك هدفًا ثانيًا، لقد حدث ذلك بسرعة. شيرينجهام

الأمير تيدي شيرينجهام وريمونتادا برشلونة وسط ذهول الألمان

الأمير تيدي شيرينجهام وريمونتادا برشلونة وسط ذهول الألمان

الأمير تيدي شيرينجهام وريمونتادا برشلونة وسط ذهول الألمان

لم أحتفل مطلقًا على أرض الملعب منذ فترة طويلة، وأعتقد أنه كان يجب علينا القيام بثلاث أو أربع لفات. لقد استغلنا اللحظة حقًا. لم نكن نحتفل فقط بدوري الأبطال، بل كنا نحتفل بالأيام الـ 11 الماضية، فوزنا بالدوري الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي. استرخينا في الحمام بعد ذلك لفترة من الوقت لكننا عوضنا ذلك في تلك الليلة، كنا لا نزال نحتفل في الساعة السابعة صباحًا. كانت بلا شك أكثر الاحتفالات حماسةً في مسيرتي المهنية كنا نحتفل بالفوز بالثلاثية، لذلك جعلناها جحيمًا لحفلة في برشلونة. شيرينجهام