الدوري السعودي يُكشف عن 4 معايير جديدة لاستقطاب النجوم

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن مجموعة من المعايير الجديدة التي ستُستخدم لتنفيذ برنامج استقطاب النجوم إلى المنافسة. وقد تم الكشف عن هذا النظام في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، حيث تم تسليط الضوء على الآلية التي ستسهم في تعزيز مستوى الدوري ورفع جاذبيته.
وأكد عمر المغربل، الرئيس التنفيذي للرابطة، أن المرحلة الثانية من خطة الاستقطاب مبنية على أساس “تعزيز الإنجازات السابقة بدلاً من إلغائها”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تطوير الدوري ورفع مستواه، مما ينعكس إيجاباً على جميع الأندية المشاركة.
أهداف جديدة في خطة استقطاب اللاعبين
وأفاد المغربل بأن المعايير الجديدة تعتمد على أربعة مقاييس أساسية قابلة للتقييم الكمي؛ حيث يتصدر توزيع التمويل العادل ليدخل 22% من إجمالي التمويل بشكل متساوٍ بين الأندية. ويعزز هذا المبدأ من مفهوم التنافسية والعدالة في الدوري، مما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الفرق.
المعيار الثاني مرتبط بالمستوى الفني للأندية، والذي يحصل على حصة بنسبة 22% من التمويل، حيث يُحتسب وفقاً لترتيب النادي على المستوى المحلي خلال السنوات الثلاث الماضية، وليس على الصعيد القاري. وتجدر الإشارة إلى أهمية هذا البند في تحفيز الأندية على تحقيق مستويات أعلى.
بالإضافة إلى ذلك، تُخصَّص نسبة 28% من الميزانية لمعدل مشاهدات المباريات، بينما تتوزع الـ 28% المتبقية وفقًا للفعالية التجارية للأندية، مما يساهم في دعم الاستثمارات وتعزيز العوائد المالية للأندية.
تركيز على دمج اللاعبين المتميزين
وعن إمكانية استقطاب أسماء كبيرة مثل محمد صلاح أو روبرت ليفاندوفسكي، أو حتى المدربين المتميزين مثل يورغن كلوب وليونيل سكالوني، أوضح المغربل أن الخطة الحالية مُعطاة الأولوية فقط للاعبين المتميزين، في حين تبقى قرارات استقطاب المدربين بيد الأندية نفسها، مما يعكس رغبة الرابطة في تحسين نوعية اللاعبين المشاركين دون التدخل في القرارات الفنية للأندية.
وأضاف أن البرنامج مستمر حتى عام 2030 بالاعتماد على هذه الآلية المُطورة، فيما يتعلق بالصفقات المرتقبة، حيث يأمل المغربل في جذب عدد كبير من النجوم البارزين إلى الدوري السعودي، وبالتالي تعزيز المنافسة وإثراء البطولة.
آلية حوكمة واضحة للتعاقدات
وأشار المغربل إلى أن عملية الضم تعتمد على الاحتياجات الفنية للأندية؛ فعندما يرغب نادٍ ما في الحصول على خدمات لاعب معين، يتم تقديم طلبه ضمن إطار الحوكمة وخطوات الاستقطاب، مما يسهل عملية إتمام التعاقد في إطار من التنظيم والشفافية.
وشدد على أن جميع المعايير تم تحديدها بما يتماشى مع التوجه الاستثماري للرابطة، مؤكداً أنها تُعتبر واضحة وشفافة لكل الفرق. في حالة الأندية الشعبية ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة، فإنها قد تستفيد من ترتيب متقدم في هذا المقياس تحديدًا، مما يُسهم في تعزيز مكانتها في الدوري.
واختتم أن التحديثات التي تم إدخالها على البرنامج تعكس مبدأ حرية الأندية في اتخاذ قراراتها، التي تأمل في زيادة إيراداتها من خلال الاستثمار في اللاعبين البارزين وتنفيذ خطة الاستقطاب. إن هذه الخطوة تُعتبر من البدايات المهمة نحو تحقيق رؤية رياضية واضحة ومخطط لها جيداً للدوري السعودي.



