بالأرقام.. أتلتيكو مدريد عقدة تشيلسي بالأدوار الإقصائية.. وضحيته في المجموعات!

إن كنت من عشاق كرة القدم للمتعة والإبداع، فإياك والاقتراب من تلك المباراة، أما إن كنت ممن يحبون مشاهدة كرة القدم لتعلم أدق تكتيكاتها والاستمتاع بالروح القتالية للاعبي فرقها، فأنت ولا شك تمتلك فرصة قد لا تجد مثلها قريبًا، مساء اليوم الأربعاء، عندما يحل فريق تشيلسي الانجليزي ضيفًا على فريق أتلتيكو مدريد الإسباني، على ملعب واندا ميتروبوليتانو، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بدور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

الفريقان الأكثر تميزًا بالأساليب الدفاعية المصحوبة بالروح القتالية العالية سيكونان على موعد مع المباراة السادسة التي تجمع بينهما، ولا شك أن النظر في المباريات السابقة بينهما قد يدفعنا إلى فهم ما يمكن أن تسفر عنه مباراة اليوم، لا سيما وأن المباريات الخمسة السابقة كانت جميعها في السنوات الثمانية الأخيرة..

تفوق مدريدي..

التقى الفريقان من قبل في 5 مباريات، 4 منها في بطولة  دوري أبطال أوروبا، ومباراة وحيدة في بطولة كأس السوبر الأوروبي، فكان التفوق حليفًا لفريق العاصمة الإسبانية في مباراتين، ولفريق العاصمة البريطانية في مباراة وحيدة، فيما انتهت مباراتان بالتعادل، أحدهما سلبيًا والآخر إيجابيًا.

وفي المواجهات الخمسة، اختفت فكرة التنظيم الدفاعي البحت، إذ اتسمت جميعها بالغزارة التهديفية، فلم تنتهي سوى مباراة وحيدة بالتعادل السلبي، وشهدت المباريات الأربعة تسجيل 17 هدفًا، بمعدل يزيد عن الـ3 أهداف في كل مباراة من المباريات الخمسة، سجل منها الفريق الإسباني 9 أهداف، مقابل 8 أهداف للفريق الانجليزي.

المواجهة الأهم..

المواجهة الأهم والأبرز بين الفريقين كانت الثالثة التي تجمع بينهما، وتحديدًا في آخر أيام أغسطس عام 2012، عندما التقى الفريقان على ملعب لويس الثاني في فرنسا، في مباراة كاس السوبر الأوروبي، بعد فوز فريق تشيلسي ببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه حتى الآن، وفوز فريق أتلتيكو مدريد ببطولة الدوري الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه.

وفي مفاجأة من العيار الثقيل، أمطر “الروخوبلانكوس” شباك بطل البطولة الأوروبية الأقوى بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، ليحقق الفريق الإسباني بطولة كأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه، ويحقق انتصاره الأول تاريخيًا على “البلوز”.

https://www.youtube.com/watch?v=nNZ60ZJNh3A

والأتليتي عقدة تشيلسي بالإقصائيات..

مباراة السوبر الأوروبي هي الأهم، ولكن مباراة أخرى لم تكن لتقل أهمية، لا سيما لفريق العاصمة الإسبانية، عندما التقى مع فريق تشيلسي، في الأسبوع الأخير من شهر أبريل عام 2014، في الدور قبل النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا.

المباراة التي انتهى ذهابها بتعادل سلبي على ملعب فيسنتي كالديرون، لم يكن مُتوقعًا لإيابها سوى أن يتسيده الفريق اللندني على أرضه وبين جماهيره، وازداد التأكد بعد هدف الفريق الأزرق الأول لمهاجمه الإسباني في ذلك الحين فرناندو توريس، غير أن رفاق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني قلبوا الطاولة على أصحاب الأرض، وأمطروا شباكهم بثلاثية.

فوز الفريق الإسباني قاده إلى التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، والأولى بعد غياب 40 عامًا، والأهم أنه رسخ لعقدته ضد فريق تشيلسي في الأدوار الإقصائية، بعد أن هزمه سابقًا في كأس السوبر الأوروبي.

والعكس في المجموعات..

وعلى العكس من التفوق الكاسح للفريق الإسباني في المراحل الإقصائية، فإن “البلوز” يبقون هم أصحاب اليد العليا عندما يلتقي الفريقان في المجموعات، وهو ما حدث في عام 2009، عندما وقع الفريقان معًا في المجموعة الرابعة، ونجح الفريق اللندني في الفوز بمباراة الذهاب والتعادل في الإياب.

المجموعة لم تنتهِ فقط بتأهل فريق تشيلسي إلى دور الـ16 على رأس المجموعة برصيد 14 نقطة من 4 انتصارات وتعادلين، ولكنها انتهت أيضًا بإقصاء الفريق الإسباني من المجموعة بعدما حل ثالثًا برصيد 3 نقاط من 3 تعادلات و3 هزائم، ليتأهل بورتو البرتغالي ثانيًا برصيد 12 نقطة.

وفي مدريد تنقلب الآيات..

ولكن كما سيكون لعشاق “الأتليتي” الحق في التفاؤل بتاريخ مواجهات فريقهم مع خصم الليلة، سيكون عليهم الحذر من نتائجهما عندما تكون المباراة في ملعب الفريق الإسباني.

مباراة اليوم وإن كانت الأولى بين الفريقين على ملعب واندا ميتروبوليتانو، وهي المباراة الأوروبية الأولى للفريق الإسباني على هذا الملعب، ولكنها قد تكون استمرارًا للنتائج السلبية التي يحققها فريق أتلتيكو مدريد على ملعبه أمام تشيلسي.

مباراتان فقط جمعت الفريقين على الملعب السابق لفريق العاصمة الإسبانية فيسنتي كالديرون، وانتهت كلتاهما بالتعادل، إحداهما سلبيًا بدون أهداف، والأخرى إيجابيًا بهدفين لمثلهما.

الهداف..

ويبقى المهاجم الكولومبي رادميل فالكاو، مهاجم موناكو الحالي، هو الهداف التاريخي لمباريات الفريقين برصيد 3 أهداف، سجلهم جميعًا في مباراة كأس السوبر الأوروبي عام 2012، ليكون صاحب الهاتريك الوحيد في تاريخ مواجهات الفريقين.

وخلف “فالكاو” يأتي لاعبان بهدفين لكلٍ منهما، وهما المهاجم الأرجنتيني سرخيو أغويرو، مهاجم مانشستر سيتي الحالي، عندما كان لاعبًا للفريق الإسباني، والإيفواري سالمون كالو، عندما كان لاعبًا لفريق تشيلسي.

ومن غرائب المباراة، أن المهاجم الإسباني فرناندو توريس، لاعب فريق أتلتيكو مدريد، سجل هدفًا في مباريات الفريقين عندما كان لاعبًا لفريق تشيلسي، وهو نفس الأمر للمهاجم الإسباني دييغو كوستا، لاعب تشيلسي، الذي سجل هدفًا في مباريات الفريقين عندما كان لاعبًا للفريق الإسباني.

واتس اب أخبار بالجول
كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

إغلاق