برشلونة يحسم مستقبل نجم الفريق
في مشهد كروي أثبت أن “العمر مجرد رقم” في قاموس الكبار، فجر النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مفاجأة من العيار الثقيل داخل أروقة نادي برشلونة.
فبعد أن ساد اعتقاد قوي بأن رحيله بات مسألة وقت مع بلوغه الـ37 عامًا، نجح ليفاندوفسكي في قلب الطاولة على المشككين، ليتحول من لاعب على أعتاب الرحيل إلى ركيزة لا غنى عنها في مشروع هانز فليك.
أرقام مرعبة أوقفت قطار الرحيل عن برشلونة
لم تكن العاطفة هي السبب في تغيير موقف الإدارة، بل لغة الأرقام الصارخة التي فرضها ليفا، حيث أنهى المهاجم المخضرم الموسم برصيد تهديفي مذهل بلغ 46 هدفًا في كافة المسابقات، مما جعله الهداف الأول للفريق بلا منازع.
في الموسم الحالي (2025-2026)، سجل ليفاندوفسكي 10 أهداف وصنع هدفين خلال 20 مباراة، مما أثبت لهانز فليك أن الاعتماد على فيران توريس وحده لن يكفي لحمل طموحات البلوجرانا.
أكدت صحيفة “آس” الإسبانية، أن إدارة لابورتا أصبحت الآن منفتحة تمامًا على بقاء اللاعب لمدة 12 شهرًا إضافية على الأقل، متجاهلة التفكير السابق في التخلص من راتبه المرتفع.
السعودية وأمريكا في “قائمة الانتظار”
رغم الإغراءات المالية الضخمة والرواتب الفلكية التي تلوح بها أندية الدوري السعودي والدوري الأمريكي، إلا أن روبرت والبارسا يسيران في اتجاه واحد وهو الاستمرار.
ويبدو أن اللاعب يستمتع بفصول مسيرته الأخيرة تحت قيادة مدربه المفضل فليك، مدركًا أن شغفه بالأهداف لا يزال قادرًا على منح النادي الكتالوني الألقاب، وهو ما جعل النادي يؤجل فكرة رحيله حتى إشعار آخر.



