بعد رحيل تشابي ألونسو.. لاعبين لم يودعوا مدرب ريال مدريد
لم يكن رحيل تشابي ألونسو عن ريال مدريد مجرد قرار فني عقب خسارة السوبر، بل كان انفجارًا لبركان من الخلافات المكتومة داخل غرفة الملابس.
ففي تسريبات مدوية نقلتها شبكة ESPN، انكشف الستار عن “جبهة معارضة” ضمت أثقل أسماء الفريق، والذين وضعوا العراقيل أمام تكتيكات ألونسو، مما عجل بنهاية مشروعه قبل أن يكتمل.
ثلاثي التمرد الفني.. بيلينجهام، فينيسيوس، وفالفيردي!
كشفت المصادر المقربة من كواليس “الفالديباس” أن الصدام لم يكن شخصياً بقدر ما كان فلسفيًا، حيث أبدى ثلاثي الرعب تحفظًا واضحًا على نهج ألونسو التكتيكي.
جود بيلينجهام أبدى تحفظ شديد على الأدوار الجديدة التي فرضها ألونسو، ورغم بقاء خلافه داخل “الغرف المغلقة”، إلا أنه لم يقتنع يومًا برؤية المدرب الإسباني.
أما عن محرك الفريق، فالفيردي لم يجد نفسه في قيود الانضباط التكتيكي الصارم التي حاول تشابس نقلها من ليفركوزن.
يينما كان فينيسيوس جونيور هو الحلقة الأقوى في الصراع، حيث لم يخفِ عدم انسجامه مع أفكار المدرب، وظهرت ملامح اعتراضه علنًا أمام الجميع في المباريات الأخيرة.
لاعبين رفضوا وداع تشابي ألونسو!
في مؤشر خطير على حجم الشرخ الذي أصاب علاقة المدرب باللاعبين، رصدت التقارير قائمة بأسماء اللاعبين الذين لم يوجهوا أي رسالة وداع لألونسو عبر منصاتهم الرسمية حتى الآن.
فينيسيوس الذي يؤكد لموقفه العدائي من أسلوب المدرب، وترينت ألكسندر أرنولد الذي فجر المفاجأة لأنه كان من رجال الونسو المفضلين، وفرانكو ماستانتونو الموهبة الشابة التي يبدو أنها تأثرت بمناخ غرفة الملابس المشحون.
هل كان تشابي ألونسو ضحية “كبرياء” النجوم؟
تؤكد هذه التسريبات أن تشابي حاول فرض “النظام” على لاعبين اعتادوا “الحرية” مع أنشيلوتي، وتغيير أدوار لاعبين بحجم بيلينجهام وفينيسيوس كان بمثابة انتحار تكتيكي في بيئة مثل ريال مدريد لا تقبل المساس بنجوم الصف الأول.
الآن، يجد ألفارو أربيلوا نفسه أمام مهمة مستحيلة: كيف سيعيد كسب ثقة هؤلاء النجوم وهو يعلم أنهم “أطاحوا” بزميله وصديقه المقرب؟



