تحليل | رئيس برشلونة بين رفض الاستقالة أو الخضوع لها!

تابعنا عبر :
Twitter

بعد الإعلان الرسمي عن الوصول للعدد المطلوب من التوقعيات لتفعيل عملية حجب ثقة رئيس برشلونة، أصبحت إدارة النادي الكتالوني مجبرة على عقد جلسة عمومية للأعضاء وذلك بهدف التصويت العلني على الاستمرار في صراع إثبات الوجود أو الرضى بالأمر الواقع وإعلان الإستقالة بشكل مبكر.

حيث رافق الإعلان الرسمي عن نجاح حملة حجب الثقة بـ جوسيب ماريا بارتوميو فرحة عارمة لجماهير برشلونة في مواقع التواصل الإجتماعي.

ونضع الأن مجموعة من الأسباب التي قد تجبر بارتوميو على إعلان رحيلة:

  • هناك ضغوطات حول رئيس برشلونة وتزداد يوماً بعد يوم.
  • تم إغلاق سوق الإنتقالات دون تحقيق مكاسب حقيقة، سواء مالية أو بجلب لاعبين ضمن طموحات الجماهير.
  • تراكم الديون هذا الموسم وفشلة في إدارة أزمة كورونا.
  • الجماهير لا تتجاهل أي خطأ من هذا الرئيس، وأصبح عديم القبول.
  • لو نجح الإستفتاء في طرده، سيكون غير مسؤول قانونياً عن إهدار أموال برشلونة، لأن القانون الأسباني يجعل طرده بالتصويت هو عقوبة على فشله بإدارة النادي، وفي هذه الحالة سيهرب من مساءلة.

في نفس الوقت هناك أسباب تجعل رئيس برشلونة يقاوم الضغط لإعلان إستقالتة، وهي:

  • يسند الرئيس ظهره بحجة تفكك إدارة برشلونة.
  • نتائج الفريق الإيجابية ونجاح تعيين رونالد كومان قد تكون سبباً في قوة موقفه.
  • قد يستعمل جميع أوراقة حتى لا يصل لأن يكون الرئيس المُبعد بشكل إجباري.
  • في فترة وجودة حقق برشلونة 121 لقب في كل المجالات الرياضية الاحترافية، 13 منها في كرة القدم.
  • إستغلال الوضع الوبائي في البلاد وتحريك صاحب القرار في إقليم كتالونيا لمنع حدوث اجتماع الاعضاء للتصويت على عزله.

جدير بالذكر أن بارتوميو أصبح ثالث رئيس في تاريخ برشلونة يواجه مثل هذا النوع من التصويت.