تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا
يقدم لكم موقع “بالجول” الرياضي، تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2025-2026.
رغم أن الدموع كانت العنوان الأبرز لرحيل برشلونة عن كأس ملك إسبانيا، إلا أن ما قدمه لامين يامال في “الكامب نو” الليلة سيبقى محفورًا في ذاكرة البطولة لسنوات.
تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا
لامين يامال لم يكتفِ بمجرد اللعب، بل قدم “ملحمة” كروية من طرف واحد، جعلت تقييمه يرتفع إلى 9.2، وهو التقييم الأعلى لأي لاعب في الدور نصف النهائي ذهابًا وإيابًا.
ما فعله لامين الليلة لم يكن مجرد مهارة، بل كان اكتساحاً تكتيكياً للمدافعين، فنجاحه في 14 مراوغة من أصل 19 محاولة ليس رقمًا عاديًا؛ إنه يعادل مجهود خط هجوم كامل.

اللاعب الشاب استطاع بمفرده “تفكيك” الكتل الدفاعية التي بناها سيميوني، وكان القوة الدافعة التي جعلت برشلونة قريبًا من الهدف الرابع في كل ثانية.
بلمسات سحرية، صنع يامال فرصتين محققتين للتسجيل أضاعها المهاجمون برعونة، بالإضافة إلى 4 تمريرات مفتاحية وضعت دفاع الأتليتي في حالة من الارتباك الدائم.
تحمل “عبء” الإصابات.. القائد الصغير
بعد خروج كوندي وبالدي، وجد يامال نفسه مضطرًا للقيام بأدوار مضاعفة، ففي الدقائق الأخيرة، وعندما نال التعب من الجميع، كان لامين يامال هو من يركض بالكرة لمسافات تتجاوز الـ 300 متر، محاولاً خلق ثغرة من العدم.
رغم مجهوده الهجومي الخرافي، فاز يامال بـ 14 مواجهة ثنائية، مما يثبت نضجه البدني وقدرته على حماية الكرة واستعادتها تحت ضغط لاعبي أتلتيكو المعروفين بخشونتهم.
لماذا لم تكفِ الـ 9.2 للتأهل؟
غياب اللمسة الأخيرة جعل كل تلك المراوغات والتمريرات العرضية تفتقد للمهاجم الذي يضع الكرة في الشباك، خاصةً مع تراجع مستوى فيران توريس.
في الربع ساعة الأخير، اضطر سيميوني لتكليف 3 لاعبين بمراقبة نجم البارسا وحده، مما قلل من خطورته في الأمتار الأخيرة، ومع ذلك استمر في صناعة الخطر.



