ذكريات توخيل مع الهجوم الإرهابي على حافلة بوروسيا دورتموند

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

حكى اليوم مدرب تشيلسي توماس توخيل عن ذكرياته المرعبة مع الهجوم الإرهابي الذي تعرض له حافلة فريق بوروسيا دورتموند في أبريل عام 2017 أثناء التوجه للقاء موناكو في دوري الأبطال.

وكان قد استهدف الألماني سيرج وينيرجولد الحافلة المتجهة للملعب لمواجهة موناكو وخلال ذلك أصيب المدافع مارك بارترا بالإضافة إلى شرطي في الانفجار.

وفي المؤتمر الصحفي اليوم الجمعة قبيل نهائي دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي روي توخيل تلك الأحداث المفجعة: “لازلت حتى اليوم أتذكر ذلك الحادث بكل وضوح، حينها لم أكن أشعر بالخطر بل وكأني فقدت الشعور. لازلت أرى المسامير معلقة في الحافلة، يمكنني رؤيتها حتى في كوابيسي وهي تلتصق في المكان الذي كنت أجلس به في منتصف الحافلة”.

وواصل: “في اليوم التالي كنت قد سمعت أن المسامير تجاوز طولها الـ50 متر وأنها دخلت إلى النوافذ والأشياء الأخرى، أتمنى من أعماق أعماقي ألا يحدث مثل ذلك الأمر ثانية على الإطلاق، لكن ليس الأمر وكأنني أفكر في ذلك كلما ركبت الحافلة أو مررت بين حشد من الناس”.

وتابع: “لكن الأمر بركته كان سيريالياً تماماً، ومازال حتى هذه اللحظة سيريالي، فكنت لاحقاً أمام المحكمة لمقابلة الرجل الذي اعترف بفعله ذلك، قد يكون ذلك غريباً ولكن أتذكر شعوري بالأسف تجاهه قليلاً، بل لم أتمكن من الشعور بالغضب حتى، كان الأمر مثل [يا إلهي ما الذي كان بإمكانك فعله؟]”.

واردف: “دائماً ما تروي زوجتي قصة أني عدت للمنزل متأخراً بالطبع، وأني كتبت لها بأن [كل شيء على ما يرام، لا تقلقي]، وكانت هي حينها بالملعب، ثم عدنا للمنزل وكان مديري هناك وزوجتي هناك”.

وواصل: “لقد كانوا مذعورين للغاية أتذكر عودتي للمنزل وأنا أبدو مثل الروبوت قليلاً، ولم أتحدث كثيرًا عن ذلك، كنت أمام التلفاز أشاهد مباراة برشلونة ضد يوفنتوس لأنها كانت ليلة في دوري أبطال أوروبا”.

وتابع: “حدوث مثل ذلك كان غريب بعض الشيء، وفي الصباح التالي والأيام التي تتلوها.. يمكنك القول بأن التأثير الأكبر بالنسبة لي هو انه في صباح اليوم التالي رأيت لاعبي فريقي وهم ينتظرونني في مكتبي”.

واختتم: “كان ذلك عندما أدركت حقًا، يا إلهي، هذا… ربما أخفي تلك الذكرى في مكان ما، لكنها لا تزال موجودة ولم يكن لها تأثير كبير يمكنك تخيله”.

 

احصل على تطبيق بالجول