ريال مدريد يصرف النظر عن بوكيتينو وديشامب بعد حسابات كأس العالم

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

شهدت الساعات الأخيرة تغييرات كبيرة في ملف المدير الفني الجديد داخل ريال مدريد، بعدما تقلصت قائمة المرشحين لخلافة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا بشكل واضح.

ريال مدريد يستبعد بوكيتينو وديشامب من حسابات تدريب الفريق

انتقادات مبابي في ريال مدريد

واستقرت إدارة النادي على استبعاد كل من ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، وديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، من حساباتها خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، في ظل رغبة الإدارة في تصحيح المسار الفني للفريق بعد النتائج غير المرضية التي تحققت هذا الموسم تحت قيادة أربيلوا.

السبب الرئيسي وراء استبعاد الثنائي يعود إلى ارتباطهما بالمشاركة في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وترى إدارة ريال مدريد أن التعاقد مع مدرب منشغل بمهمة دولية خلال الصيف المقبل قد يؤثر سلبًا على الاستعداد المبكر للموسم الجديد، خاصة أن وجوده في المونديال سيحرمه من التركيز الكامل على الفريق.

ولا تزال تجربة جولين لوبيتيجي حاضرة في أذهان المسؤولين، بعدما اضطر لترك منتخب إسبانيا قبل مونديال روسيا لتولي تدريب ريال مدريد، وهي تجربة عززت أهمية تفرغ المدرب بشكل كامل.

ومع خروج أسماء أخرى من دائرة الترشيحات مثل يورجن كلوب، بدأت الخيارات تتجه نحو مدربين قادرين على قيادة مرحلة جديدة، مع وضع شرط التفرغ التام كعامل حاسم في الاختيار.

 

وباتت الارتباطات الدولية عائقًا أمام العديد من المدربين الطامحين لقيادة ريال مدريد، حيث حرم التزام بوكيتينو وديشامب مع منتخباتهم منحهما فرصة التواجد داخل قلعة سانتياجو برنابيو.

وتركز إدارة النادي على بدء التحضيرات للموسم المقبل مبكرًا، دون أي تشتيت قد تفرضه البطولات الدولية، وهو ما يصعب تحقيقه في ظل استمرار ارتباط المدربين بمنتخباتهم حتى نهاية المونديال.

في المقابل، بدأ اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يبرز بقوة كخيار مفضل داخل النادي، خاصة بدعم من رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

ويرى بيريز أن مورينيو يمتلك الشخصية والخبرة الكافية لإعادة الانضباط سريعًا وتحقيق النتائج، مستفيدًا من خبرته السابقة مع الفريق وقدرته على التعامل مع الضغوط.

ورغم استمرار طرح أسماء مثل ماسيميليانو أليجري ويوليان ناجلسمان في وسائل الإعلام، إلا أن فرصهما تبدو محدودة في الوقت الحالي.

ويبدو أن معايير الاختيار داخل ريال مدريد باتت تميل نحو مدرب يمتلك الحضور القوي والتفرغ الكامل، ما يجعل قائمة المرشحين تضيق، مع استمرار البحث عن الخيار الأنسب لقيادة الفريق في الموسم المقبل.