شيكابالا والحريف

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

صدر فيلم الحريف للمثل عادل إمام عام 1983 أي قبل أن يولد محمود عبد الرازق “شيكابالا” بـ 3 سنوات، لكن حياة أيقونة الزمالك لمسة الكثير من حياة “فارس” بطل فيلم الحريف.

شخصية الحريف ظهرت ليس في مهاراته بالكرة، والمرور من منافسيه بسهولة وكونه دائمًا المهر الفائز في السباقات، لكن الشخصية الحقيقة ظهرت في قربه من الواقع والبساطة، بطل حقيقي من البساطة والحب والمهارة، خلطة إنسانية خالصة.

أنا لستُ أُحسَبُ بين فُرسانِ الزمان
إن عُدَّ فُرسان الزمان
لَكنَّ قَلبي كان قلبَ فارس
كَرِهَ المُنافِقَ والجبان
مِقدارَ ما عَشِقَ الحقيقة
-نجيب سرور-

شيكابالا أكثر من مجرد لاعب كرة قدم لكل مشجعي نادي الزمالك، مثلما كان فارس أكثر من مجرد لاعب كرة قدم شوارع بالنسبة للمراهنين ومتابعي الماتشات في شوارع القاهرة. لا أحد يقدر ان ينسى لحظات تواجده بجانب جماهير فريقه في أحد المواسم، لاعب حافظ على شعبية الزمالك وكان جزءً من الجمهور، بل ورأه البعض جزءً لا يتجزأ من شعار النادي، شيكابالا لم يحافظ على شعبية القلعة البيضاء وحسب بل حافظ على التنافسية في الكرة المصرية، وبجعله الزمالك منافسًا أمام الجيل التاريخي للنادي الأهلي، في وقت كان الزمالك هو شيكابالا و 11 خشبة كما كانت ترى الجماهير حينها، وكما كانت الأحاديث تنتشر بين الجماهير حينها “خطة حسام حسن أدي الكرة لشيكابالا وملكش دعوة”.

“كل مشجع فى الزمالك، كنت أعامله بمثابة والدى، أنا أعشق هذا النادى بجنون” -شيكابالا-

قد يفسر هذا التصريح سر العلاقة القوية بين جمهور الزمالك ولاعبه، الذي وجد نادي الزمالك بيته منذ الصغر، لا يخفى على أحد أن شيكابالا عاش طفولته داخل جدارن القلعة البيضاء، بعد وفاة والده وقدومه من أسوان إلى القاهرة، لتصبح مدرجات حلمي زامورا بمثابة بيته.

شيكابالا والحريف

أنا هلعب مع الخسران يا رزق -فارس-

في وقت كان الزمالك يعيش أزهى عصور الانهيار، رفض شيكابالا الانضمام ضمن جيل ذهبي للنادي الأهلي ليفضل أن يبقي بقميصه الأبيض محاربًا بمفرده على شعبية الزمالك، ليصبح معشوق جيل الألفية من جمهور القلعة البيضاء، منقذهم، وسيفهم، وساحرهم الذي رفض خصمهم في ذروة قوته، واختار الوقوف بجوار حبه الأول.

 

 

احصل على تطبيق بالجول