صدمة تضرب برشلونة.. فليك يعلن مدة غياب كوندي وبالدي والأزمة تتفاقم داخل كامب نو

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أكد المدير الفني الألماني لفريق برشلونة، هانز فليك، الأخبار التي أثيرت حول الحالة الصحية لمدافعي الفريق جول كوندي وأليخاندرو بالدي، مشيرًا إلى أن الفحوصات الأولية تشير إلى احتمال غيابهما لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع، فيما سيتم الإعلان عن التقييم النهائي غدًا الخميس. هذه التقديرات تتماشى مع تقرير إذاعة “راديو كتالونيا” الذي توقع غياب الثنائي لمدة شهر على الأقل.

برشلونة
برشلونة

برشلونة يواجه شهر مصيري.. الإصابات تضغط على خط الدفاع قبل المواجهات الكبرى

 

تأتي هذه الإصابات في توقيت حرج للفريق الكتالوني، مع دخول شهر مارس المزدحم بالمواجهات الحاسمة، بدءًا من مباراة أتلتيك بيلباو في “سان ماميس”، وصولًا إلى المواجهة الأوروبية المرتقبة ضد نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا. ويشكل غياب كوندي، صمام الأمان في الجبهة اليمنى، وبالدي، المحرك الأساسي للجبهة اليسرى، تحديًا تكتيكيًا كبيرًا أمام فليك للحفاظ على الانتصارات والاستمرار في صدارة الدوري الإسباني.

تتابع إدارة النادي والجهاز الطبي النتائج النهائية للفحوصات غدًا، إلا أن المؤشرات الحالية دفعت فليك للتحضير لخطة الطوارئ، والتي تعتمد على تدوير اللاعبين الشباب واستخدام الحلول البديلة لسد الثغرات في الأطراف، خاصة مع الضغط المتواصل من ريال مدريد الذي يترقب أي تعثر لتقليص الفارق النقطي.

لم يحاول هانز فليك تلطيف الصورة، حيث قال بوضوح عن حالة الثنائي: “سنرى غدًا، لكن قد يكون غيابهم بين 3 أو 4 أسابيع”. وهذا يعني أن كوندي وبالدي قد يغيبان عن 5 مباريات على الأقل في بطولتين مختلفتين، ما يحرم الفريق من عنصرين أساسيين يتميزان بالسرعة والقوة البدنية الضرورية لتنفيذ أسلوب الضغط العالي الذي يعتمد عليه المدرب.

برشلونة..تقرير RAC1: شهر الغياب مؤكد

عززت إذاعة “راديو كتالونيا” المخاوف، مؤكدة أن التقديرات داخل النادي تشير إلى غياب الثنائي لمدة شهر على الأقل. ويضع هذا ضغطًا مضاعفًا على الجهاز الطبي لتسريع التعافي، وعلى الجهاز الفني لتجهيز البدلاء مثل هيكتور فورت وجيرارد مارتن لخوض مباريات مصيرية لا تحتمل أي خطأ.

برشلونة تأثير الغياب على سباق الألقاب

غياب كوندي وبالدي يمثل ضربة قوية لمشروع برشلونة في شهر مارس، إذ يحتاج الفريق لكل ركائزه لتجاوز عقبة نيوكاسل يونايتد في دوري الأبطال والحفاظ على فارق النقاط الأربعة في الليجا. كما أن غياب الأظهرة الأساسية سيقلل من الخيارات الهجومية على الأطراف ويزيد من تعرض الفريق للمرتدات، وهو ما قد يحاول المنافسون استغلاله، ما يجعل شهر مارس مرحلة حاسمة في موسم البلوغرانا.