ليفاندوفسكي يستحق الكرتين!

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

بغض النظر عن دوره الكبير في فوز فريقه بدوري الأبطال سنة ٢٠٢٠، إلا أن الكرة الذهبية ألغيت تلك السنة، والحظ عانده، وبلا أي شك كان المرشح الأبرز بفوارق شاسعة عن أقرب المنافسين!

لكن بالنسبة للموسم الماضي، فأعتقد أن إعلان ميسي و بنزيما كمرشحين – حسب الشائعات – فيه نوع من الانحياز العاطفي، خصوصا أنهما لم يقدما أي دور كبير لا في الابطال مع فرقهم لكن مع منتخباتهم فبنزيما لم يفز مع منتخب بلاده بأي لقب لكن ميسي ربما نقول بأنه صان أو برر إمكانية ترشيحه بعد قيادة منتخب بلاده إلى إنجاز طال العهد في إنتظاره لكن روبرت ليفاندوفسكي ربما أخفق رفقة منتخب بلاده و طبعا هو اليد الواحدة فيه و لكن عند قياس منظومة بولندا مع منتخبات كفرنسا و الآرجنتين ستقبع في قعر الترتيب.

وحقق بطولات محلية، التي تخلق تأثير يجعله مرشح قوي للفوز بالجائزة، خصوصاً أن ميسي و بنزيما لم يفوزا ببطولة الدوري و الأخير أخفق في قيادة فريقه إلى تحقيق لقب فالريال خرج بموسم صفري أما عن ميسي خرج بكأس الملك و طبعا بطولة تعتبر من أقذع البطولات المحلية!

إذا جدلية أحقية فوزه تفتقد لركائز المنطق أصلا ولا يقبلها أي ذي عقل (سليم)، الأمر فقط أن البعض تختلط عليهم الأوراق فيربطون ترشيحهم بالموسم الفائت، وهذه مغالطة واضحة.

على هذا المبدأ نستطيع القول : بأن ميسي حقق الكرة الذهبية ٢٠١٩ اذا فهو الأحق بها ٢٠٢٠، ونتغاضى عن دور ليفا في قيادة فريقه إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق، قادهم إلى تحقيق السداسية التي كانت تنفرد بها برشلونة بيب!

ومن يبررون الأمر بالقول : أن اللاعبين قدما موسما جيدا و قادوا منتخباتهم إلى الفوز ببطولات، فهنا يقعون في مغالطة أخرى من الإنحياز، فعلى هذا المبدأ ايضا يمكن ان نناقش بأفضلية لاعب سجل على مر نصف الموسم اهدافاً كثيرة، وقدم مستوى عالي، لكنه ولسوء (الطالع) تعرض لإصابة أقعدته فترة، مكّنت منافسيه من تجاوزه، فنطالب نحن بمنحه الكرة الذهبية تكريما لمجهوده طوال “نصف الموسم”!

بالله عليكم كيف يصح هذا الأمر ؟ هل نغض البصر عن إنجازات ليفا ونكتفي بتبرير وضعيتهما.

الأمور لا تجري هكذا أبدا، فهما لم يقدما موسما رائعا مع أنديتهم عكس ليفا الذي فاز بجائزة هداف الدوري الآلماني بعد تسجيله أكثر من ٤٠ هدف و أستطاع الفوز بجائزة الحذاء الذهبي التي غابت عن الملاعب الآلمانية أكثر من ٤٠عاما أي عصر الأسطورة غيرد مولر و طبعا هو آخر من فاز بها، و ليفا لولا الإصابة التي أبعدته كان قابلا للزيادة لكن لسوء حظه أبعدته عدة أسابيع.

من وجهة نظري أن ليفا من بين أفضل ثلاثة لاعبين في العقد الأخير من كرة القدم و ذلك طبعا نتيجة لأرقامه المبهرة .
فاللاعب لولا المغالطات الغير عادلة التي يقع فيها البعض من إلحاق نظرات تقزيمية و استهزائية بمنافسات الدوري الآلماني لكان من بين أفضل اللاعبين على مر التاريخ لكن الدوري مشوه إعلاميا.

كرة القدم لا تبنى على العواطف والانحيازات بل على أداء اللاعب وانجازاته في ظل الموسم الحالي فقط لا المواسم الماضي، علينا التفرقة بين الأمرين أولا قبل الدخول في النقاش حول الأمر.

احصل على تطبيق بالجول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى