مسلسل الطفل الذهبي مارادونا الحلقة الأولى | رحلة عشق كرة القدم منذ الطفولة

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أنا دييجو أرماندو مارادونا ولدت يوم 30 أكتوبر 1960 في فيلا فيوريتو وهي مُقاطعة في بوينس آيريس، ولدت كخامس من أصل ثمانية أطفال، حيث نشأت في أسرة فقيرة، تكاد تكون أفقر سُكان البلدة كونها الأكبر عدداً.

أبي دون دييجو كان يعمل في أحد المصانع، وكان يعمل لعدد لا حصر له من الساعات، وكذلك كعامل في بناء المنازل، وفي بداية مسيرتي كلاعب كرة قدم، كان يعمل جاهداً دائماً من أجل توفير المال لأتمكن من شراء الأدوات الرياضية، كان والدي مؤمناً بإمكانياتي بشكل لا يُصدق، كنت أعتبر والدي الرجل الذي صاغ أحلامي، وتمكن من الوقوف بجانبي إلى أن أحققها.

البداية .. مارادونا وقصة عشق كُرة القدم منذ الطفولة

مارادونا
مارادونا

حصلت على أول كرة قدم كهدية في سن الثالثة من عُمري، حيث كنت أنام والكرة داخل قميصي لمُدة 6 أشهر تقريباً، لتجنب سرقتها، ولكن أمي كانت تقوم بالإستيلاء على الكرة من حين إلى آخر رغبة منها أن أركز في دروسي، لكي أصبح مُحاسباً كبيراً، لم تكن تعلم أن كرة القدم هي هدفي الأول والوحيد.

وعقب حصولي على كرة القدم هدية سرعان ما أصبحت عاشقاً وقتها للعبة، وفي الثامنة من عمري، كنت ألعبفي نادي الحي إستريلا روجا، وتم إكتشافي من قبل كشاف المواهب، حيث أصبحت لاعبًا أساسيًا في فريق لوس سيبوليتاس، وهو فريق الناشئين في أرجنتينوس جونيورز في بوينس آيرس.

ولكي أحقق حلمي في أن أكون لاعباً كبيراً، كان من يجب عليا أن أترك الكرة كهواة وأن أنطلق إلى مكان أكثر إحترافية، حيث لعبت ضمن براعم الفريق وناشئيه، قبل أن أنتقل إلى نادي لوس سيبوليتاس وأستمر معه حتى عمر الـ 14 عاماً.

في الكثير من الأوقات، كنت أقوم يعرض مهاراتي للجماهير ما بين شوطي المباريات، دائماً ما كنت أثق في إمكانياتي وقدرتي الساحرة على اللعب بشكل رائع داخل المُستديرة، ولم أتوقف عن الحلم أبداً.

وعندما بلغت من العُمر 16 عاماً، بدأت مسيرتي الإحترافية على مُستوى الفريق الأول مع نادي أرجنتينوس جونيورز، حيث وقعت لمُدة 5 أعوام قبل أن أمثل أحد أعرق الأندية الأرجنتينية بوكا جونيورز موسم 1981/1982، وفي أول مُباراة لي أمام تاليريس كوردوبا، نجح في تسجيل ثُنائية، إضافة إلى التتويج بالدوري الأرجنتيني الأول في مسيرتي.

أصبح إسمي يتردد كثيراً والكثير من الجماهير مفتونة بسحري في كرة القدم، إلى أن أتت نقطة التحول الأولى في مسيرتي الإحترافية.

عشق والدة مارادونا لنجلها وأخواته

مارادونا ووالدته
مارادونا ووالدته

دائماً ما تُفضل الأمهات أبنائها عن نفسها، دييجو مارادونا قام بتلخيص حب والدته له هو وأخواته في قصة قصيرة “الكذبة البيضاء”!!.

روى مارادونا في يوماً ما قائلاً: “حين كنت في الـ13 من عمري، تفهمت أن أمي لم تعاني مطلقاً من آلام في المعدة، لكنها كانت تريدنا أن نأكل، كل مرة كان يتم وضع فيها الطعام، كانت تقول “معدتي متعبة”، يا لها من كذبة”.

وأضاف: “لم يكن الطعام يكفي لأن تأكل معنا، لهذا السبب أنا أعشق هذه السيدة العجوز كثيراً”.

يُقدم لكم موقع بالجول خلال شهر رمضان المُبارك قصة حياة دييجو مارادونا بشكل سردي مُختلف، ونتعرف كل يوم خلال الشهر الكريم على جزء من حياة الساحر وأحد أبرز الحكايات في مسيرته الكروية وحياته الشخصية في حلقات مُنفصلة يومياً.

احصل على تطبيق بالجول