مفاجأة مدوية تهز منتخب مصر.. عقوبات دولية مرتقبة بعد عنصرية ملعب إسبانيول
تواجه منظومة كرة القدم الإسبانية خطر عقوبات صارمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعد الأحداث العنصرية والمعادية للإسلام التي شهدتها المباراة الودية بين المنتخب الإسباني ومنتخب مصر مساء أمس الثلاثاء.
هتافات عنصرية تهدد منتخب مصر في ملعب إسبانيول

وذكرت صحيفة “سبورت” الكتالونية أن الهتافات المسيئة التي صدرت من بعض جماهير ملعب “آر.سي.دي.إي” في برشلونة وضعت الاتحاد الإسباني تحت مجهر لجنة الأخلاق والانضباط الدولية، التي لا تتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز الديني أو العرقي في الملاعب التابعة لها.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة إدانات رسمية، بدأها نجم المنتخب الإسباني لامين يامال، تلتها تنديدات قوية من الحكومة الإسبانية، ما زاد الضغط على الاتحاد المحلي للتحرك سريعاً.
وبحسب المصادر، من المتوقع أن يطبق “الفيفا” المادة 13 من قانون الانضباط، والتي تنص على عقوبات تتراوح بين الغرامات المالية الكبيرة، أو خوض مباريات خلف الأبواب المغلقة، وحتى خصم نقاط في الحالات القصوى، ما يمثل ضربة قوية لسمعة كرة القدم الإسبانية قبل انطلاق مونديال 2026.
ويزيد من تعقيد موقف الاتحاد الإسباني تكرار وقائع العنصرية في الملاعب مؤخراً، ما دفع “الفيفا” لوضع إسبانيا تحت مراقبة خاصة. ومن المتوقع أن يطالب الاتحاد الدولي بتقرير مفصل عن الإجراءات المتخذة لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم، خاصة أن الهتافات استهدفت معتقداً دينياً بشكل مباشر، وهو انتهاك صارخ لمبادئ الروح الرياضية وحقوق الإنسان التي يروج لها “الفيفا” في جميع مسابقاته.
العقوبات المتوقعة وفقاً للوائح “الفيفا”:
غرامات مالية ضخمة: قد تصل إلى مئات الآلاف من الفرنكات السويسرية كإجراء أولي ضد الاتحاد المنظم للمباراة.
اللعب بدون جمهور: حرمان المنتخب الإسباني من مساندة جماهيره في المباريات القادمة.
إغلاق جزئي للمدرجات: إغلاق المدرج الذي شهد الهتافات العنصرية كعقوبة تأديبية.
تحذير نهائي: وضع الاتحاد الإسباني تحت “المراقبة المشددة” مع التهديد بعقوبات أشد حال تكرار الواقعة خلال نهائيات كأس العالم.



