من جديد: الأمير علي يلمح للترشح لرئاسة الفيفا

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

لمح الأمير الأردني علي بن الحسين بقوة لامكانية خوضه لسباق الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا) بعد خسارته أمام سيب بلاتر في الانتخابات الأخيرة في ماي الماضي وذلك خلال كلمته أمام منتدى كرة القدم “سوكر إكس” اليوم الاثنين.
وخسر الأمير علي (39 عاما) أمام بلاتر في الانتخابات الأخيرة بعد أن حصد 73 صوتا في مقابل 133 صوتا لبلاتر قبل أن يعلن الأخير بعدها بأربعة أيام استقالته من منصبه على خلفية أسوأ أزمة في تاريخ الفيفا عقب القاء القبض على مسوؤلين بالمنظمة الدولية وآخرين قبل انتخابات الرئاسة بيومين فقط.

وستجرى الانتخابات التي ستأتي بخليفة لبلاتر في فيفري المقبل ويبدو أن الأمير علي سيكون المرشح الثالث الكبير لهذا المنصب بعد الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة والكوري الجنوبي تشونغ مونغ جون العضو السابق باللجنة التنفيذية والنائب السابق لرئيس الفيفا.

وفي رده على سؤال من ديفيد ديفيز الذي كان يدير الحوار في المؤتمر بشأن نيته للترشح لرئاسة الفيفا مرة أخرى رد الأمير علي: “أتحدث إلى الاتحادات وطنية واستمتع إلى آرائهم ورؤيتهم للمستقبل وأطرح أفكاري.”

وأضاف: “في الوقت الحالي نريد مرشحا يفكر فيما هو قادم ويطرح أفكارا جديدة ولم تتلوث سمعته بالفترة السابقة أيضا، ما يمكنني قوله حاليا ‭’‬إنني أترقب الموقف‭’‬.”

وسأله ديفيز: “هل سأظل مترقبا خلال هذا الاسبوع أم لمدة شهر؟” فأجاب “ليس لفترة طويلة.”

واستفاض الأمير بعدها وخلال مقابلة سادها الود وامتدت على مدار 30 دقيقة في الحديث عن هذه النقطة مؤكدا من جديد على الحاجة لاستغلال الوقت والوصول لاتحاد دولي جديد وشفاف منفتح على التغيير والاصلاحات بشكل واسع.

وقال الأمير علي رئيس الاتحاد الاردني للعبة إن بلاتيني الذي سانده خلال الانتخابات الأخيرة أمام بلاتر أو تشونغ -الذي فقد منصبه كنائب لرئيس الفيفا عن قارة آسيا عندما تفوق عليه الأمير علي في انتخابات عام 2011 – ليسا المرشحين المثاليين لرئاسة الفيفا مستقبلا.

وتابع: “احترم السيد بلاتيني بشدة كرئيس للاتحاد الأوروبي للعبة ولاعب سابق لكن في نفس الوقت هناك فارق بين الاتحاد الأوروبي والفيفا”، مضيفا: “الفيفا في أزمة ونحتاج لبداية جديدة وسواء أحب الناس ذلك أم لا فإن دخول ميشيل بلاتيني إلى عالم الادارة العليا للعبة تم بدعم من بلاتر، هذه حقيقة.”

وأردف: “جلست معه (بلاتيني) وتحدثت اليه واستمعت إلى أفكاره وأعتقد أنه من مسؤوليتي على الأقل ضمان أن يكون المستقبل مختلفا عن الماضي وبالتالي فانني لم أتشجع بما قاله ميشيل بلاتيني.”

وقبل إجراء الانتخابات في السادس والعشرين من فيفري المقبل يحتاج المرشحون للحصول على دعم خمسة اتحادات وطنية بشكل رسمي قبل 26 اكتوبر.