نيمار بعد تألقه مع سانتوس.. هل يكون منقذ ريال مدريد تحت قيادة أنشيلوتي في كأس العالم؟”

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أحدث البيان الطبي الصادر عن نادي ريال مدريد بشأن إصابة النجم البرازيلي رودريغو جوس بقطع في الرباط الصليبي وتمزق الغضروف صدمة كروية واسعة، لم تقتصر تداعياتها على أسوار “سانتياجو برنابيو” فقط، بل امتدت لتصل إلى البرازيل، حيث بدأت وسائل الإعلام تتحدث عن احتمال “عودة تاريخية” لنيمار دا سيلفا لتمثيل منتخب السيليساو في كأس العالم 2026.

ريال مدريد
ريال مدريد

إصابة رودريغو تهز ريال مدريد وتفتح الباب أمام عودة نيمار”

إصابة رودريغو التي ستبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى 10 أشهر تعني غيابه رسمياً عن المونديال الصيف المقبل، تاركة فراغاً كبيراً في خطط المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

ووفقًا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن هذه الإصابة قد تمثل الفرصة الأخيرة لنيمار (34 عامًا) للعودة إلى صفوف المنتخب بعد غياب دام منذ سبتمبر 2023.

نيمار، الذي سبق أن تعرّض لإصابة مماثلة في الرباط الصليبي، استعاد مؤخراً مستواه مع ناديه الأم سانتوس، مسجلاً ثنائية رائعة في مرمى فاسكو دا غاما، ليؤكد للمدرب أنه لا يزال قادراً على العطاء والمساهمة في المنتخب.

ويجد أنشيلوتي نفسه أمام معضلة فنية؛ فبينما يمتلك أوراق هجومية قوية مثل فينيسيوس جونيور، ورافينيا مع برشلونة، والموهبة الشابة استيفاو، فإن الخبرة المونديالية لنيمار قد تكون العنصر المفقود لتعويض غياب رودريغو.

الجماهير البرازيلية بدأت تتقبل فكرة “الرقصة الأخيرة” لنيمار، خاصة مع عدم إمكانية مشاركة رودريغو، إذ يُنظر إليه كالقائد الذي يمكنه توحيد صفوف الفريق في رحلة البحث عن النجمة السادسة على أرض أمريكا الشمالية.

 

لم يرتدِ نيمار قميص البرازيل منذ مواجهة أوروغواي في تصفيات المونديال، لكن تألقه الأخير في الدوري البرازيلي أعاد الجدل حول إمكانية عودته. يرى المحللون أن غياب رودريغو أزال أكبر عقبة أمام نيمار، ليصبح الآن قادراً على قيادة الجيل الشاب (فينيسيوس وإندريك) في المونديال.

 

تشكل إصابة رودريغو ضربة مزدوجة؛ فهي تحرم ريال مدريد من أحد أهم لاعبيه في المرحلة الأخيرة من الموسم، كما تحرم البرازيل من لاعب يمتاز بالمرونة التكتيكية. التشخيص الذي كشف عن تمزق الغضروف الخارجي إلى جانب الرباط الصليبي يجعل التعافي عملية معقدة وطويلة، ما يضع أنشيلوتي في سباق مع الزمن لإيجاد البديل المناسب قبل انطلاق صافرة المونديال.

 

تشير التقارير إلى أن مونديال 2026 قد يكون المشهد الختامي لمسيرة نيمار الدولية. ومع غياب رودريغو، لم يعد نيمار مجرد خيار بديل، بل أصبح ضرورة لضبط إيقاع الهجوم البرازيلي. هل سيستفيد نيمار من هذه “الهدية القدرية” لينهي مسيرته برفع الكأس الذهبية التي طالما طمح إليها؟ الأيام القادمة وقائمة أنشيلوتي للمعسكرات الإعدادية ستكشف الإجابة.