آسياأفريقياالملاعب الإماراتيةالملاعب الجزائريةالملاعب السعوديةالملاعب العراقيةالملاعب المصريةالملاعب المغربية

8 منتخبات في 12 مونديال.. تعرف على السجل الكامل لمشاركات العرب بنهائيات كأس العالم

بعد 4 نهائيات مخيبة لكأس العالم لم تشهد نسختان منها سوى مشاركة منتخب عربي وحيد، فيما شهدت أخريتان مشاركة منتخبين فقط، عادت المنتخبات العربية بكل قوة، لتشارك في مونديال روسيا 2018، والذي سيشهد العدد الأكبر من المشاركين العرب منذ انطلاقة البطولة في أوروجواي عام 1930 بواقع 4 منتخبات.

8 منتخبات عربية، 4 منها أفريقية وأخرى آسيوية، شاركت في 12 نسخة من نهائيات كأس العالم، منها النسخ العشرة الأخيرة، ولم يحقق أي منتخب أفضل مما حققته منتخبات المغرب والسعودية والجزائر التي نجحت في التأهل لدور التالي من البطولة فب مناسبة وحيدة لكل منهم.

وفيما يلي يعرض “بالجول” أبرز تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم منذ انطلاقه بالأوروجواي 1930ا حتى النسخة الماضية بالبرازيل..

مصر 1934..

كان المنتخب المصري هو أول المتأهلين من المنتخبات العربية إلى نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة عام 1934 في إيطاليا، ليلاقي منتخب المجر في الدور الأول، وعلى الرغم من تقدمه بهدفين مقابل هدف لعبدالرحمن فوزي مع نهاية الشوط الأول، إلا أنه خسر في النهاية بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليغادر البطولة من دورها الأول.

المغرب 1970..

وكان المنتخب المغربي ثاني المتأهلين العرب إلى نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة المكسيك عام 1970، ليقع في المجموعة الرابعة بصحبة منتخبات ألمانيا وبيرو وبلغاريا، ليُهزم من الأولى بهدفين مقابل هدف، ومن الثانية بثلاثية نظيفة، ويتعادل مع الثالثة بهدف لمثله، ليقبع في قاع المجموعة بنقطة وحيدة ويغادر البطولة مبكرًا.

تونس 1978..

ثالث المتأهلين العرب لنهائيات المونديال كان المنتخب التونسي في نسخة عام 1978 بالأرجنتين، ووقع في المجموعة الثانية بصحبة منتخبات ألمانيا وبولندا والمكسيك، ليتعادل مع الأولى ويُهزم من الثانية ويفوز على الثالثة، ليحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ويودع المونديال بفارق نقطة عن المنتخب الألماني.

الجزائر والكويت 1982..

شهدت هذه النسخة حضور منتخبين عربيين جديدين، وهما منتخبا الجزائر والكويت.

المنتخب الجزائري وقع في المجموعة الثانية بصحبة منتخبات ألمانيا الغربية والنمسا وتشيلي، ليحقق مفاجأة كبرى بالتغلب على “المانشافات” بهدفين مقابل هدف، وكذلك على “اللاروخا” بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ولكن هزيمته الوحيدة من المنتخب النمساوي بهدفين نظيفين أطاحت به من المونديال بفارق الأهداف عن المتأهلين ألمانيا والنمسا.

أما المنتخب الكويتي فوقع في المجموعة الرابعة النارية بصحبة منتخبات انجلترا وفرنسا وتشيكوسلوفاكيا، ليخسر من الأولى بهدف نظيف، ومن الثانية بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، ويتعادل مع الثالثة بهدف لمثله، ليود المونديال بنقطة وحيدة احتل بها المركز الرابع.

الجزائر والعراق والمغرب 1986..

شهدت هذه النسخة من المونديال 3 أحداث هامة، وهي ظهور المنتخب العراقي في المونديال للمرة الأولى والأخيرة، وتأهل 3 منتخبات إلى البطولة للمرة الأولى في تاريخها، بالإضافة إلى تأهل المنتخب المغربي للدور التالي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية.

المنتخب العراقي وقع في المجموعة الثانية بالبطولة بصحبة منتخبات باراغواي والمكسيك وبلجيكا، ليخسر من الأولى والثانية بهدف نظيف، ومن الثالثة بهدفين مقابل هدف، ليودع المونديال بلا رصيد من النقاط.

أما المنتخب الجزائري فقد وقع في المجموعة الرابعة النارية مع منتخبات البرازيل وإسبانيا وإيرلندا الشمالية، ليخسر من الأولى بهدف نظيلف، ومن الثانية بثلاثية نظيفة، ويتعادل مع الثالثة بهدف لمثله، ليودع المونديال بنقطة وحيدة حل بها في المركز الرابع بالمجموعة.

بينما كان المنتخب المغربي هو أقوى المنتخبات العربية في تلك النسخة، بعدما تصدر مجموعته السادسة التي ضمت انجلترا والبرتغال وبولندا برصيد 4 نقاط، بعد الفوز على الثانية بثلاثة أهداف مقابل هدف، والتعادل مع الأولى والثالثة بدون أهداف.

وفي الدور التالي لاقى المنتخب المغربي نظيره الألماني في مباراة حماسية، لم يتمكن لاعبو الماكينات من حسمها سوى قبل نهاية المباراة بـ3 دقائق فقط.

مصر والإمارات 1990..

المنتخب الإماراتي كان هو الضيف الجديد على مونديال إيطاليا من العرب في تلك النسخة، خيث حل في المجموعة الرابعة بصحبة منتخبات ألمانيا ويوغوسلافيا وكولومبيا، ليُهزم من الأولى بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، ومن الثاني بأربعة أهداف مقابل هدف، ومن الثالثة بهدفين نظيفين، ليغادر المونديال في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط.

أما المنتخب المصري الذي حقق مشاركته الثانية في المونديال في تلك النسخة، فقد وقع في المجموعة السادسة بصحبة منتخبات انجلترا وهولندا وإيرلندا، وعلى الرغم من تعادله مع الثاني بهدف لمثله والثالث سلبيًا، إلا أن هزيمته من الأسود الثلاثة في ختام مباريات المجموعة بهدف نظيف أطاحت به من المونديال بعدما احتل المركز الرابع بفارق نقطة عن منتخبي هولندا وإيرلندا.

المغرب والسعودية 1994..

المنتخب السعودي كان هو آخر المنتخبات العربية ظهورًا في المونديال، ولكن ظهوره الأول كان الأقوى، وذلك في تلك النسخة بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، والتي وقع فيها في المجموعة السادسة بصحبة شقيقه المغربي، الذي سجل حضوره الثالث بالمونديال، مع منتخبي هولندا وبلجيكا.

المنتخب المغربي خسر مبارياته الثلاثة من بلجيكا بهدف نظيف ومن السعودية بهدفين مقابل هدف ومن ومن هولندا بنفس النتيجة، ليودع البطولة بلا رصيد من النقاط.

أما المنتخب السعودي فبخلاف فوزه على أسود الأطلسي، تمكن من الفوز على المنتخب البلجيكي بهدف نظيف، وخسر من الطواحين الهولندية بهدفين مقابل هدف، ليتأهل للدور التالي متصدرًا المجموعة برصيد 6 نقاط، بنفس الرصيد مع منتخبي بلجيكا وهولندا.

وفي الدور التالي واجه “الخضر” المنتخب السويدي الذي تمكن من الإطاحة بممثل العرب من المونديال بعد الفوز عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

المغرب وتونس والسعودية 1998..

المونديال الفرنسي كان ثاني أكثر البطولات ضمًا للمنتخبات العربية بعد مونديال المكسيك 1986، حيث شهد المشاركة الرابعة للمغرب والثانية لمنتخبي تونس والسعودية.

المنتخب المغربي وقع في المجموعة الأولى مع منتخبات البرازيل والنرويج واسكتلندا، وعلى الرغم من تعادله مع الثانية بهدفين لمثلهما، وفوزه على الثالثة بثلاثية نظيفة، إلا أن هزيمته من “السيليساو” بنفس النتيجة أطاحت به من المونديال، بعدما احتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط، بفارق نقطة عن المنتخب النرويجي.

أما المنتخب السعودي فقد وقع في المجموعة الثالثة بصحبة منتخبات فرنسا والدنمارك وجنوب أفريقيا، ليخسر من الأولى برباعية نظيفة، ومن الثانية بهدف نظيف، ويتعادل مع الثالثة بهدفين لمثلهما، ليغادر المونديال بنقطة وحيدة حل بها في المركز الرابع.

المنتخب التونسي وقع في المجموعة السابعة مع منتخبات انجلترا ورومانيا وكولومبيا، ليخسر من الأولى بهدفين نظيفين، ومن الثالثة بهدف نظيف، فيما تعادل مع الثالثة بهدف لمثله، ليودع المونديال بنقطة وحيدة حل بها في المركز الرابع.

السعودية وتونس 2002..

النسخة الآسيوية الأولى التي استضافتها دولتا كوريا واليابان لم شهدت مشاركة منتخبين عربيين هما السعودية وتونس.

المنتخب السعودي وقع في المجموعة الخامسة بصحبة منتخبات ألمانيا وإيرلندا والكاميرون، ليتعرض لأكبر هزيمة لمنتخب عربي في المونديال من الماكينات الألمانية بثمانية نظيفة، ثم من المنتخب الكاميروني بهدف نظيف، ثم من المنتخب الإيرلندي بثلاثية نظيفةن ليودع المونديال في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط.

أما المنتخب التونسي فوقع في المجموعة الثامنة بصحبة منتخبات اليابان وبلجيكا وروسيا، لتخسر من اليابان وروسيا بهدفين نظيفين، وتتعادل مع المنتخب البلجيكي بهدف لمثله، لتودع المونديال في قاع المجموعة بنقطة وحيدة.

تونس والسعودية 2006..

في المشاركة الرابعة والأخيرة لكليهما، حل ممثلا العرب تونس والسعودية في مجموعة وحيدة بمونديال ألمانيا، وهي المجموعة الثامنة مع منتخبي إسبانيا وأوكرانيا، ولم ينجح كلاهما في الفوز بأي نقاط من المجموعة سوى بالتعادل معًا بهدفين لمثلهما.

وباستثناء تلك المباراة، خسر المنتخب السعودي من المنتخب الأوكراني برباعية نظيفة، ومن المنتخب الإسباني بهدف نظيف، فيما خسر المنتخب التونسي من منتخب أوكرانيا بهدف نظيف، ومن منتخب إسبانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليودعا البطولة بنقطة وحيدة لكلٍ منهما.

الجزائر 2010..

محاربو الصحراء كانوا هم ممثلي العرب وحدهم في نسخة جنوب أفريقيا 2010، حيث وقعوا في المجموعة الثالثة مع منتخبات انجلترا وأمريكا وسلوفينيا، وعلى الرغم من تعادله مع الأسود الثلاثة سلبيًا، إلا أن الهزيمة من منتخبي سلوفينيا وأمريكا بهدف نظيف أطاحت به من المونديال بنقطة وحيدة حل بها في المركز الرابع.

الجزائر 2014..

مرة أخرى يكون المنتخب الجزائري هو الممثل العربي الوحيد في مونديال البرازيل 2014، ليقع في المجموعة الثامنة مع منتخبات بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية.

وفي نتائج مفاجئة تخطى محاربو الصحراء هزيمتهم من المنتخب البلجيكي بهدفين مقابل هدف، للفوز على منتخب كوريا الجنوبية بأربعة أهداف مقابل هدفين، والتعادل مع المنتخب الروسي بهدف لمثله، ليصل المنتخب الجزائري إلى الدور التالي كوصيف للمجموعة برصيد 4 نقاط.

وفي مباراة قوية مع المنتخب الألماني بدور الـ16، نجح محاربو الصحراء في إنهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بدون أهداف، قبل أن ينجح المنتخب الألماني في التقدم بهدفين في الوقت الإضافي، ويسجل عبدالمؤمن جابو هدف الشرف لمحاربي الصحراء في الوقت بدل الضائع.

أكثر اللاعبين تتويجاً بالبطولات في تاريخ برشلونة

إغلاق