تقارير وتحليلاتأهم الأخبار

أندية إندثرت | ميدستون يونايتد أضاع منزله!

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تعد قصة إندثار نادي ميدستون يونايتد واحدة من أكثر القصص الرياضية حزنًا في الآونة الأخيرة، حيث لعب النادي ثلاثة مواسم فقط في دوري كرة القدم، وبعد تقدم ملحوظ في أدائه، إختفي في برية كرة القدم بعد الصعوبات المالية.

ميدستون يونايتد يواجه حائط عملية الإنتخاب.

في بداية مشوارهم كادوا أن يتذوقوا طعم النجاح الفوري، حيث إحتل الفريق المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى الجنوبية، وفقدوا فقط الصعود حيث فشلوا في الوصول إلى كل من واترلوفيل ورامسجيت.

ولكن، الفوز باللقب عام 1984 لم يضمن لميدستون يونايتد مكانًا في الدوريات الكبرى، وذلك بفضل عملية إعادة الانتخاب التي إستخدمها دوري كرة القدم في ذلك الوقت، نظام غير عادل وجه لكمة قوية في وجه مبدأ الجدارة الذي تزدهر عليه كرة القدم.

كان على الأندية التي كانت تنتظر الإنتخابات في نهاية الموسم مواجهة نظرائها في دوري كرة القدم، وكان يسعى فريق ميدستون يونايتد من أن يكون ضمن الأندية التي ستترقى لتصل إلى الدوري.

لم تكن قضية ميدستون الخاصة بالإنضمام للدوري قوية بما يكفي في ذلك الوقت، ويرجع ذلك في الغالب إلى حقيقة أنهم لعبوا في ملعب كان في حاجة ماسة للإصلاح.

ولسوء الحظ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لدخول فريق من خارج الدوري إلى دوري كرة القدم حتى تم وضع نظام الصعود والهبوط المباشرين في عام 1986، ولكن في عام 1989، نجح فريق ميدستون في الوصول إلى دوري الدرجة الرابعة.

ضياع المنزل!

نظرًا لأن ملعبهم لم يكن مناسبًا لدوري كرة القدم، فقد إتخذوا القرار الصعب بمشاركة الأرض مع دارتفورد القريبة، ولكن ذلك أثار غضب المشجعين المحليين، الأمر الذي تسبب في إنخفاض متوسط ​​الحضور بشكل كبير.

كان من المفترض أن تكون هذه الخطوة مجرد إجراء مؤقت، ولكن تكلفة إعادة منزلهم الجديد إلى مستوى دوري كرة القدم، بالإضافة إلى سعر إستئجار الملعب، والملايين المستثمرة للعثور على موقع لأرض جديدة في ميدستون جذب الفريق إلى الهاوية!

كانت ميدستون لا يزال يخطط للمستقبل، فقد أعلن النادي عن خطط طموحة لبناء مجمع حديث متعدد الرياضات، بما في ذلك ملعب كرة قدم يتسع لـ 10000 مقعد في ضواحي المدينة، لكن الفكرة أثبتت أنها ليست سوى حلم بعيد المنال، وببساطة، نفد المال ولم يكن هناك طريق للعودة.

الخطوة الأخيرة نحو الهاوية

كانت هناك عدة محاولات لإنقاذ النادي، بما في ذلك محاولة طموحة قام بها رجل أعمال من نيوكاسل لإعادة تسمية النادي باسم نيوكاسل براون، ولكن فشلت الخطوة وإضطر النادي إلى الإستقالة من الدوري في أغسطس من عام 1992 والدخول في التصفية.

في السنوات التي تلت ذلك، تم إحياء النادي مرة أخرى، وورثوا لقب “الأحجار” ، ولكن الموقف الساخر هو حين إستخدموا ملعب التدريب القديم للنادي، حيث باعوا منزلهم السابق في عام 1988.

اليوم، يجد النادي نفسه يلعب في ملعب تم تشييده حديثًا بالقرب من وسط المدينة حيث يتطلعون مرة أخرى إلى تسلق السلم وتأمين مكانهم في دوري كرة القدم مرة أخرى.

مقالات ذات صلة