الأهلي يتخذ قرار ناري ضد إمام عاشور بسبب تراجع مستواه
اتخذ الجهاز الفني للنادي الأهلي قرارًا جديدًا بشأن التعامل مع حالة إمام عاشور، لاعب وسط الفريق، بعد تراجع مستواه خلال مواجهة الزمالك الأخيرة في الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بفوز الأحمر بهدفين دون رد.
وجاء التحرك عقب جلسة جمعت وائل جمعة، مدير الكرة، باللاعب، لمناقشة أسباب انخفاض مستواه، والوقوف على العوامل التي أثرت في مردوده خلال مباراة القمة، في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها الأهلي محليًا وقاريًا.
الأهلي يحدد موقفه من مشاركة إمام عاشور
وبحسب مصدر داخل النادي، شهدت الجلسة مصارحة بشأن أداء إمام عاشور أمام الزمالك، حيث أُبلغ اللاعب بأنه لم يقدم المستوى المنتظر منه، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبداله خلال الشوط الثاني من المباراة.
من جانبه، أقر عاشور بمعاناته من الإجهاد نتيجة توالي المباريات مع الأهلي ومنتخب مصر، الأمر الذي دفع الطرفين إلى الاتفاق على تنظيم دقائق مشاركته خلال الفترة المقبلة، مع منحه فترات راحة وفقًا لاحتياجات الفريق وحالته البدنية.
ولا يعني هذا التوجه خروج اللاعب من حسابات الجهاز الفني، بل يستهدف مساعدته على استعادة مستواه المعهود، والحفاظ على جاهزيته البدنية، خاصة مع ازدحام جدول المباريات واقتراب فترة التوقف الدولي.
وكان الجهاز الفني قد قرر استبدال عاشور في الدقيقة 65 من مواجهة الزمالك، والدفع بعمر الساعي بدلًا منه، بالتزامن مع مشاركة منصف بقرار على حساب سفيان بنجديدة.
ورغم محاولة عاشور تهديد مرمى الزمالك بتسديدة مرت بجوار القائم قبل خروجه، فإن أداءه لم يلبِّ تطلعات الجهاز الفني على مدار اللقاء، الذي شهد تسجيل محمد هاني الهدف الأول في الدقيقة 39، قبل أن يضيف منصف بقرار الهدف الثاني في الدقيقة 80.
خطة الأهلي لتجنب إجهاد إمام عاشور
ويعتزم الجهاز الفني تطبيق سياسة تدوير المشاركة خلال المرحلة المقبلة، بما يسمح بتوزيع الأحمال البدنية على اللاعبين، وتقليل مخاطر الإجهاد والإصابات، خصوصًا أن الفريق يستعد لخوض سلسلة من المواجهات المهمة في الدوري المصري وكأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويبدأ الأهلي مشواره المقبل بمواجهة كيتارا الأوغندي في ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية، قبل لقاء القناة يوم 21 أكتوبر، ثم مواجهة كيتارا إيابًا يوم 25 أكتوبر، ومودرن سبورت يوم 29 أكتوبر.
ومن المنتظر أن يخضع إمام عاشور لتقييم بدني وفني قبل مواجهة كيتارا، لتحديد مدى جاهزيته للمشاركة، مع وجود اتجاه لمنحه الراحة إذا لم يصل إلى المستوى المطلوب.
ويسعى الأهلي من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على أحد أبرز عناصر خط الوسط، ومنحه فرصة لاستعادة طاقته، بما يضمن استمرار مساهمته مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، دون تعريضه لضغط بدني قد يؤثر في مستواه أو يزيد احتمالات غيابه بسبب الإصابة.



