بعد جولتين.. نجم ريال مدريد يترقب ظهوره الأول هذا الموسم

يترقب أنطونيو روديجير، مدافع ريال مدريد، تسجيل ظهوره الأول مع الفريق هذا الموسم، بعدما أصبح اللاعب الوحيد من عناصر الفريق الأول الجاهزين بدنيًا الذي لم يشارك حتى الآن تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وفضل مورينيو الاعتماد على إبراهيما كوناتي ودين هويسين في قلب الدفاع خلال أول جولتين من الدوري الإسباني، في محاولة لمنح الخط الخلفي أكبر قدر من الاستقرار والانسجام مع بداية الموسم.
وخاض الثنائي المباراتين كاملتين، ليصبحا ضمن مجموعة محدودة من لاعبي ريال مدريد الذين شاركوا في 180 دقيقة، إلى جانب الحارس تيبو كورتوا وفيديريكو فالفيردي وكيليان مبابي.
ومع اقتراب مواجهة ملقا في الجولة الثالثة، تزداد فرص روديجير في الحصول على مكان بالتشكيل الأساسي، خاصة مع اتجاه مورينيو لإجراء بعض التغييرات وتطبيق سياسة المداورة لمنح لاعبيه فرصًا أكبر للمشاركة.
روديجير.. ثقة مورينيو لا تتأثر بالغياب
ورغم عدم مشاركته في أول مباراتين، لا يبدو أن وضع روديجير يمثل مشكلة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل المكانة التي يحظى بها اللاعب داخل غرفة ملابس ريال مدريد.
ويتمتع المدافع الألماني بشخصية قيادية وانضباط كبير، وهو ما جعله أحد اللاعبين الموثوق بهم من جانب المدربين، حتى في الفترات التي لا يشارك خلالها بصورة منتظمة.
ومنذ وصوله إلى ريال مدريد في صيف 2022، نجح روديجير في فرض حضوره داخل غرفة الملابس، وأصبح من أصحاب التأثير بين زملائه، حيث تحظى كلماته وتوجيهاته باحترام كبير من عناصر الفريق.
ويستعد روديجير للاحتفال بعيد ميلاده الرابع والثلاثين في مارس المقبل، بعدما واجه موسمًا صعبًا في العام الماضي بسبب الإصابات والمشكلات البدنية التي أثرت على مشاركاته.
واكتفى المدافع الألماني بخوض 26 مباراة فقط خلال الموسم الماضي، وهو أقل معدل مشاركات له منذ موسم 2014-2015 عندما كان لاعبًا في صفوف شتوتجارت، الأمر الذي زاد من معاناة ريال مدريد الدفاعية، خاصة مع إصابات إيدير ميليتاو وتراجع مستوى دافيد ألابا.
مورينيو يعول على عودة روديجير
يرى مورينيو أن استعادة روديجير لجاهزيته الكاملة وعودته إلى مستواه المعتاد يمكن أن تمنح دفاع ريال مدريد قوة إضافية، خصوصًا بعد التعاقد مع إبراهيما كوناتي لتدعيم الخط الخلفي.
ويأمل المدرب البرتغالي في منح روديجير فرصة المشاركة خلال الفترة المقبلة لاستعادة إيقاع المباريات تدريجيًا، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على التعامل مع المواجهات الكبرى.
وتعكس العلاقة القوية بين الطرفين حجم الثقة المتبادلة، إذ سبق لروديجير أن تحدث عن مورينيو بطريقة خاصة، مؤكدًا رغبته في العودة للعمل مع «والده» بعد كأس العالم.
ويبدو أن مورينيو بدوره يرى في روديجير أحد لاعبيه الموثوق بهم، ليس فقط بسبب قدراته الدفاعية، وإنما أيضًا لما يمتلكه من شخصية قيادية وخبرة يمكن أن يحتاج إليها ريال مدريد خلال الموسم.



