سبب اختيار محمد صلاح الرقم 61 مع طرابزون سبور؟

لفت النجم المصري محمد صلاح الأنظار بمجرد ظهوره الأول بقميص طرابزون سبور، بعدما اختار ارتداء الرقم 61 بدلًا من الرقم 11 الذي ارتبط به طوال مسيرته الاحترافية مع بازل وتشيلسي وروما وليفربول ومنتخب مصر.
ولم يكن هذا الاختيار مجرد تغيير في رقم القميص، بل حمل رسالة واضحة إلى جماهير النادي التركي، إذ يُعد الرقم 61 أحد أبرز رموز مدينة طرابزون، ويحظى بمكانة خاصة لدى مشجعي الفريق.
ما سر الرقم 61 في طرابزون ولماذا اختاره محمد صلاح؟
يرتبط الرقم 61 ارتباطًا وثيقًا بمدينة طرابزون، فهو الرقم الإداري للولاية في تركيا، كما يظهر على لوحات السيارات والرموز الرسمية الخاصة بالمدينة، ما جعله رمزًا للهوية والانتماء بالنسبة لسكانها.
ولهذا السبب، يحرص نادي طرابزون سبور وجماهيره على إبراز هذا الرقم في مختلف المناسبات، باعتباره جزءًا من تاريخ المدينة وثقافتها، وليس مجرد رقم يرتديه أحد اللاعبين.
ولا تقتصر رمزية الرقم 61 على قمصان اللاعبين، بل تمتد إلى مدرجات ملعب طرابزون سبور، حيث تشهد الدقيقة 61 من كل مباراة احتفالًا استثنائيًا تنظمه الجماهير.
ومع دخول المباراة هذه الدقيقة، تتحول المدرجات إلى لوحة احتفالية، إذ ترتفع الهتافات، وتُشعل الألعاب النارية والشماريخ، بينما تملأ القصاصات الورقية أرجاء الملعب، في مشهد يعكس ارتباط الجماهير الكبير بهذا الرقم.
ويرى كثيرون أن هذه الخطوة تعكس رغبة قائد منتخب مصر في الاندماج سريعًا مع جماهير فريقه الجديد، وبدء رحلته في الدوري التركي بعلاقة قوية مع المشجعين الذين استقبلوه بحفاوة كبيرة منذ وصوله إلى المدينة.
ويحمل الرقم 61 أيضًا بُعدًا تاريخيًا لدى جماهير طرابزون سبور، إذ يمثل رمزًا لاستقلالية النادي الذي نجح عبر تاريخه في منافسة أندية إسطنبول الكبرى مثل جالطة سراي وفنربخشة وبشكتاش، ليصبح مصدر فخر لجماهير المدينة التي ترى في الرقم 61 جزءًا من هويتها الكروية.



