ليفربول يستقر علي مدربه الجديد بعد رحيل آرني سلوت

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أسدل نادي ليفربول الستار على حقبة المدرب الهولندي آرني سلوت، بعدما أعلن رسميًا إنهاء مهمته على رأس الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، عقب موسمين شهدَا نجاحات محدودة وتراجعًا واضحًا في النتائج خلال الفترة الأخيرة.

وجاء قرار الإدارة بعد تقييم شامل لمسيرة الفريق في الموسم المنتهي، والذي لم يحقق خلاله “الريدز” الأهداف المنتظرة، بعدما اكتفى بإنهاء مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بالمركز الخامس، ليبتعد عن طموحات جماهيره في المنافسة على الألقاب الكبرى.

ورأت إدارة النادي أن المرحلة المقبلة تتطلب تغييرًا على مستوى القيادة الفنية، في محاولة لإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة المحلية والقارية، خاصة بعد الإخفاق في تقديم موسم يوازي تطلعات جماهير أنفيلد.

إيراولا يتقدم قائمة المرشحين في ليفربول

بدأت إدارة ليفربول بالفعل خطوات البحث عن المدير الفني الجديد، حيث برز اسم الإسباني أندوني إيراولا كأبرز المرشحين لتولي المهمة خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا لما أشار إليه الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن مسؤولي النادي الإنجليزي ينظرون إلى مدرب بورنموث باعتباره الخيار الأنسب لقيادة المشروع الرياضي الجديد، في ظل النجاح الذي حققه مع فريقه وقدرته على تقديم كرة هجومية منظمة.

ماذا قدم آرني سلوت مع ليفربول؟

ورغم نهاية مشواره، نجح آرني سلوت في ترك بصمة خلال موسمه الأول مع الفريق، بعدما قاده للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025، إلا أن التراجع الكبير في الموسم التالي عجّل برحيله.

وخلال فترته مع ليفربول، أشرف المدرب الهولندي على 113 مباراة في مختلف البطولات، حقق خلالها 66 انتصارًا مقابل 19 تعادلًا و28 هزيمة.

كما سجل لاعبو الفريق تحت قيادته 224 هدفًا، بينما استقبلت شباك الريدز 133 هدفًا، لينهي مسيرته مع النادي بحصيلة بطولة واحدة فقط تمثلت في لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.