منتخب البرازيل تُفاجئ الجميع بقرار جديد بشأن نيمار قبل وديتي فرنسا وكرواتيا
يواصل الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، متابعة الحالة البدنية والفنية للنجم نيمار دا سيلفا لاعب سانتوس الحالي، تمهيداً لإمكانية استدعائه مجدداً إلى صفوف “السيليساو“.
أنشيلوتي يستعين بعناصر الخبرة في منتخب البرازيل قبل وديتي فرنسا وكرواتيا

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي أنشيلوتي للاستعانة بعناصر الخبرة قبل خوض المواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام فرنسا وكرواتيا في الولايات المتحدة الأمريكية نهاية الشهر الجاري، حيث تم إدراج اسم نيمار ضمن القائمة الأولية للمنتخب.
وبحسب التقارير الواردة من معسكر المنتخب البرازيلي، فإن أنشيلوتي يرى في نيمار خياراً مناسباً لتعويض النقص الهجومي، خاصة بعد الإصابة القوية التي تعرض لها رودريجو جوس، مهاجم ريال مدريد، بقطع في الرباط الصليبي خلال الأيام الماضية.
ويعمل المدرب الإيطالي على تقييم جاهزية نيمار ومدى قدرته على العودة للمباريات الدولية، بعد ابتعاده الطويل عن المنتخب منذ أكتوبر 2023، عندما تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال مواجهة أوروغواي في تصفيات كأس العالم.
ورغم الأجواء المتفائلة بعودة النجم البرازيلي، إلا أن الشكوك ما زالت قائمة حول حالته البدنية، خصوصاً بعد تأكد غيابه عن مباراة سانتوس المقبلة أمام ميراسول بسبب معاناته من إجهاد عضلي مفاجئ، ما أدى إلى تأجيل خطة أنشيلوتي لمتابعته من المدرجات.
ومن المنتظر أن يكون يوم الاثنين 16 مارس موعداً حاسماً، حيث سيتم الإعلان عن القائمة النهائية للمنتخب، والتي ستحدد ما إذا كان نيمار سيعود للمشاركة مع البرازيل في المعسكر المقام بالولايات المتحدة أم سيتم تأجيل عودته.
وكان أنشيلوتي قد وضع برنامج متابعة خاصاً للنجم البرازيلي منذ عودته للمشاركة مع فريقه سانتوس، إذ يأمل المدرب الإيطالي في الاستفادة من خبرة اللاعب وقدراته الفنية لدعم الخط الهجومي للمنتخب.
ويرى أنشيلوتي أن إدراج نيمار في القائمة الأولية يمثل رسالة دعم وثقة للاعب، بهدف تحفيزه على استعادة مستواه المعهود وتجاوز سلسلة الإصابات التي لاحقته خلال الفترة الماضية.
كما ساهمت إصابة رودريجو جوس في زيادة فرص عودة نيمار، بعدما اضطر الجهاز الفني للمنتخب للبحث عن حلول هجومية سريعة قادرة على تعويض الغيابات.
وبالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي يمتلكها نيمار وتفاهمه مع عدد من لاعبي المنتخب، فإن أنشيلوتي يدرس ضمه حتى لو كانت مشاركته محدودة، للاستفادة من خبراته أمام منتخبات قوية مثل فرنسا وكرواتيا.
ورغم تفاؤل الجماهير البرازيلية بإمكانية عودته، فإن الجهاز الطبي للمنتخب يتعامل بحذر مع حالة اللاعب، خاصة بعد ظهور علامات الإجهاد العضلي مؤخراً.
وسيكون التقرير الطبي النهائي هو العامل الحاسم في قرار أنشيلوتي يوم 16 مارس، إذ يرفض المدرب المجازفة باللاعب في المباريات الودية ما لم يكن جاهزاً بشكل كامل، تفادياً لأي انتكاسة قد تؤثر على مشاركاته المقبلة مع المنتخب.



