بالجول

رافينيا يؤكد عزيمته على رد الجميل لأنشيلوتي في مونديال 2026

يسعى النجم البرازيلي رافينيا إلى ردّ الجميل للمدرب الجديد كارلو أنشيلوتي بعد أن منحه الثقة في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد أن شهدت مواجهاته السابقة مع المدرب الإيطالي في أوقات سابقة فوز اللاعب على أنشيلوتي في ثماني مباريات عندما كان يشرف على ريال مدريد، بينما حقق أنشيلوتي ثلاثة انتصارات فقط خلال الفترة بين 2022 و2025.

توج رافينيا، أحد أبرز عناصر منتخب “السيليساو” في المونديال، بلقبين في الكأس السوبر الإسبانية (2023 و2025) بالإضافة إلى كأس الملك (2025)، غير أن أنشيلوتي لم يتمكن من تحقيق أي ألقاب خلال منافساته السابقة مع رافينيا.

قال رافينيا خلال مؤتمر صحفي في باسكينغ ريدج بولاية نيوجيرسي حيث يجتمع المنتخب البرازيلي: “آمل أن أتمكن من القيام بما فعلته ضده لمصلحته وخاصة في كأس العالم”؛ مضيفًا: “سأبذل قصارى جهدي على الصعيدين البدني والفني من أجل المنتخب، ليس فقط من أجله، ولكن أيضًا من أجل المجموعة التي تستحق ذلك”.

تحضيرات البرازيل للمونديال

يستعد المنتخب البرازيلي، الذي قد يفتقر لخدمات نجمه الكبير نيمار بسبب الإصابة، لانطلاق مشواره في كأس العالم يوم السبت المقبل بمواجهة المغرب في إيست راذرفورد (نيوجيرسي)، يليها لقاء مع هايتي في 19 يونيو، واسكتلندا في 24 يونيو ضمن المجموعة الثالثة.

أعرب رافينيا عن إعجابه بمدربه الحالي أنشيلوتي، الذي أتم السابع والستين من عمره، مشيدًا بإرثه الكبير في لعبة كرة القدم، ويشار إلى أن أنشيلوتي هو المدرب الوحيد الذي حصل على خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى تتويجه بألقاب في بطولات الدوريات الكبرى في القارة.

إمكانيات رافينيا في تحقيق الانتصارات

أضاف رافينيا بالقول: “التاريخ الذي سجله أنشيلوتي في كرة القدم مثير للإعجاب؛ فكلما واجهنا ريال مدريد كنا نتوخى الحذر الشديد”؛ إذ إن المهاجم البرازيلي، إلى جانب زميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور، يمثلان آمال البرازيل في إنهاء غياباتها الطويلة عن التتويج بكأس العالم منذ عام 2002.

عقب موسم مميز مع ناديه برشلونة، سجل رافينيا 21 هدفًا وأهدى 8 تمريرات حاسمة في 33 مباراة، مما يقوي من فرصه في ترك بصمة مميزة في المونديال.

تحديات المنتخب البرازيلي في التصفيات

على الرغم من تحقيق بعض النجاح، إلا أن منتخب “السيليساو” قدم مستويات متفاوتة في الطريق إلى كأس العالم 2026، إذ احتل المرتبة الخامسة في التصفيات الأمريكية الجنوبية، مما يجعله يواجه تحديات كبيرة بعد أن وصل إلى الولايات المتحدة في ظل غيابات مؤثرة، أبرزها جناح ريال مدريد رودريغو وصانع ألعاب تشيلسي إستيفاو.

أوضح رافينيا قائلًا: “شهدنا بعض الفترات الصعبة خلال التحضيرات، ولكنني أعتقد أننا وصلنا بحالة جيدة إلى المباراة الافتتاحية”؛ كما علق على مشاركته في مونديال 2022، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بعدم التكيف مع الفريق، لكنه يشعر الآن بتحسن ملحوظ بفضل أداءه في النادي ووضعه داخل المنتخب.

وأختتم بالقول: “لقد قدمت أداءً جيدًا، ولكننا نعلم في غرفة الملابس أن المنتخب البرازيلي يُقاس بالنتائج، فإذا لم تتحقق النتائج، سنُواجه الكثير من الضغوط، وإذا حققنا نتائج مع الأندية، من الممكن أن نكرر ذلك مع منتخبنا”.