6 نجوم يشعلون قمة العراق ضد عُمان اليوم في خليجي 27

تتجه أنظار جماهير الكرة الخليجية والعربية إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، مساء اليوم الأربعاء، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي العراق ضد عُمان، في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».
وتحظى مباراة العراق وعُمان بأهمية كبيرة للمنتخبين، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى قد يمنح الفائز دفعة قوية في سباق المنافسة داخل المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا منتخبي السعودية والكويت، وتنطلق المباراة في 5:30 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
وفي ظل تقارب طموحات المنتخبين، تبرز مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم 6 أسماء، بواقع 3 لاعبين من كل منتخب، ينتظر أن يكون لهم دور مؤثر في تحديد شكل ونتيجة المواجهة.
ثلاثي الرهان العراقي
يعتمد المنتخب العراقي على مجموعة من العناصر التي تجمع بين القوة الهجومية والخبرة في وسط الملعب، ويأتي أيمن حسين في مقدمة اللاعبين المنتظر أن يشكلوا خطورة على دفاع المنتخب العماني.
ويملك مهاجم «أسود الرافدين» قدرات مميزة داخل منطقة الجزاء، خاصة في التعامل مع الكرات العالية والالتحامات، إلى جانب قدرته على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف، وهو ما يجعله أحد أبرز مفاتيح الخطورة العراقية.
ومن الجبهة الهجومية أيضًا يظهر إبراهيم بايش، الذي يتميز بالحركة المستمرة والقدرة على الضغط على دفاع المنافس، فضلًا عن سرعته في الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، وهي عوامل قد تمنح المنتخب العراقي حلولًا إضافية أمام التنظيم العماني.
وفي وسط الملعب، يبرز أمير العماري كأحد العناصر المهمة في بناء هجمات العراق، بفضل قدرته على التمرير والتحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب مساهمته في تنفيذ الكرات الثابتة وصناعة الفرص لزملائه.
أسلحة عمان في مواجهة العراق
على الجانب الآخر، يمتلك المنتخب العماني مجموعة من العناصر القادرة على التعامل مع الضغط العراقي، ويأتي حارب السعدي في مقدمة لاعبي الوسط الذين يعول عليهم الجهاز الفني لتحقيق التوازن داخل الملعب.
ويؤدي السعدي أدوارًا مهمة في قطع هجمات المنافس واستعادة الكرة، إلى جانب المساهمة في نقل اللعب والتحكم في نسق المباراة، وهو ما يجعله أحد المفاتيح الأساسية في مواجهة قوة وسط الملعب العراقي.
وفي الخط الأمامي، يبرز عصام الصبحي باعتباره أحد أهم الخيارات الهجومية للمنتخب العماني، حيث يعتمد على تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على التخلص من الرقابة والوصول إلى المرمى في المساحات الضيقة.
أما جميل اليحمدي، فيمثل أحد مصادر الخطورة على الأطراف، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على الدخول في المواجهات الثنائية وصناعة المساحات، إلى جانب إرسال الكرات العرضية إلى زملائه في المناطق الهجومية.
مواجهة لا تحتمل البداية المتأخرة
وتأتي مواجهة العراق وعُمان في توقيت مهم بالنسبة للمنتخبين، إذ يسعى كل طرف إلى تجنب فقدان النقاط في بداية مشواره بالبطولة، خاصة في ظل وجود السعودية والكويت بالمجموعة نفسها.
ويدخل المنتخب العراقي اللقاء بقيادة المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، بينما يتطلع المنتخب العماني إلى تقديم بداية قوية في البطولة وتحقيق نتيجة تساعده في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي.
وتشير المعطيات إلى أن المواجهة قد تعتمد بشكل كبير على قدرة لاعبي الوسط والهجوم في استغلال الفرص، وهو ما يجعل الصراع بين النجوم الستة أحد أبرز العوامل المنتظر أن تحدد شكل المباراة ونتيجتها.



