أهم الأخبارأخبار الكرة البرتغالية

4 مشاهد وراء تمرد كريستيانو رونالدو ومغادرته البرتغال.. ماذا حدث؟

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

اشتعلت الأزمة بين كريستيانو رونالدو وجورجي جيسوس داخل منتخب البرتغال، بعد مغادرة قائد الفريق معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.

وجاءت الخطوة عقب سلسلة من التطورات بدأت منذ مواجهة النرويج، وانتهت بخروج رونالدو من المعسكر واتجاهه إلى مدريد، وسط تساؤلات حول مستقبل علاقته بالمنتخب.

من وعد جيسوس إلى رحيل كريستيانو رونالدو.. ماذا حدث داخل معسكر البرتغال

وكشفت صحيفة «ماركا» تسلسل الأحداث التي سبقت القرار، بداية من الاتفاق على طريقة استخدام رونالدو، وصولًا إلى تصريح جيسوس الذي زاد حدة الخلاف.

الاتفاق الأول يتحول إلى نقطة خلاف

بدأت الأزمة مع وضع جيسوس خطة خاصة للتعامل مع مشاركة رونالدو خلال فترة التوقف الدولي.

وبحسب رواية «ماركا»، كان الاتفاق يتضمن مشاركة اللاعب أمام ويلز ثم الظهور مجددًا أمام النرويج، وبدأت الأمور بصورة طبيعية عندما شارك أساسيًا في المباراة الأولى.

لكن الوضع تغير أمام النرويج، بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء، قبل أن يطلب منه جيسوس الإحماء خلال الشوط الثاني.

وأوضح المدرب لاحقًا أنه كان يفكر في الدفع به خلال آخر نصف ساعة، لكن تقدم البرتغال جعل قراره يتغير، ليستمر رونالدو في الإحماء دون المشاركة.

الإحماء ثم الغياب ثم الانفجار

بعد نهاية المباراة، غادر رونالدو الملعب غاضبًا، ثم غاب عن التدريب الجماعي التالي، واكتفى بالعمل منفردًا داخل صالة الألعاب الرياضية.

وزادت الأزمة بعدما تحدث جيسوس عن الموقف، مؤكدًا أن اللاعب لم يرفض التدريب، وأن ما حدث كان مجرد إحباط طبيعي بعد الإحماء دون المشاركة.

كما قال جيسوس إنه كان قد أبلغ رونالدو بعدم مشاركته في مباراتي النرويج والدنمارك، مع احتفاظه بإمكانية تغيير القرار خلال المباراة وفقًا لظروفها.

لكن تصريحات المدرب لم تغلق الملف، خاصة بعدما عقد جيسوس ورونالدو اجتماعًا بحضور رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا لمحاولة احتواء التوتر.

وبعد المؤتمر الصحفي، قرر رونالدو مغادرة المعسكر، مؤكدًا أنه سيكشف لاحقًا حقيقة الأسباب التي دفعته لاتخاذ القرار.

ولا يعني رحيله حتى الآن إعلان الاعتزال الدولي، إذ لم يصدر عن رونالدو ما يؤكد إنهاء مسيرته مع البرتغال.

مقالات ذات صلة