بالجول

التصنيف: أخبار كأس ملك إسبانيا

أخبار كأس ملك إسبانيا

  • كم عدد بطولات برشلونة في تاريخه؟

    كم عدد بطولات برشلونة في تاريخه؟

    يظل السؤال عن  عدد بطولات برشلونة في تاريخه هو الشاغل الأكبر لعشاق الساحرة المستديرة، خاصة بعد موسم استثنائي استعاد فيه “البلوجرانا” كبرياءه المحلي والقاري.

    ويمتلك النادي الكتالوني سجلاً حافلاً بالألقاب جعلته واحداً من أكثر الأندية تتويجاً في تاريخ كرة القدم، بفضل تعاقب أجيال ذهبية وضعت النادي على قمة الهرم الكروي.

    كم عدد بطولات برشلونة في الدوري الإسباني؟

    يُعتبر برشلونة أحد أنجح الأندية في تاريخ الليجا، وقد عزز مكانته التاريخية بالتتويج بلقب الدوري 29 مرة، وكان آخرها موسم 2025-2026 بعد الفوز الملحمي في الكلاسيكو ضد ريال مدريد.

    هذا اللقب هو الثاني له على التوالي، مما يقلص الفارق مع الغريم التقليدي ويؤكد سيطرة كتيبة هانز فليك المحلية.

    المسابقةعدد الألقابالمواسم
    الدوري الإسباني29 لقباً1929، 1944–45، 1947–48، 1948–49، 1951–52، 1952–53، 1958–59، 1959–60، 1973–74، 1984–85، 1990–91، 1991–92، 1992–93، 1993–94، 1997–98، 1998–99، 2004–05، 2005–06، 2008–09، 2009–10، 2010–11، 2012–13، 2014–15، 2015–16، 2017–18، 2018–19، 2022–23، 2024–25، 2025–26

    كم عدد بطولات برشلونة في كأس ملك إسبانيا؟

    يظل النادي الكتالوني “ملك الكؤوس” بلا منازع، حيث يتصدر قائمة الأكثر تتويجاً ببطولة كأس ملك إسبانيا برصيد 32 لقباً.

    كان لقب موسم 2024-2025 هو الأخير الذي دخل خزائن النادي، ليعزز رقمه القياسي كأكثر نادٍ إسباني نجاحاً في تخطي الأدوار الإقصائية.

    كم عدد بطولات برشلونة في دوري أبطال أوروبا؟

    على الصعيد القاري، نجح برشلونة في رفع “ذات الأذنين” 5 مرات (1992، 2006، 2009، 2011، 2015).

    ورغم أن اللقب غاب عن خزائن الكامب نو منذ سنوات، إلا أن الجماهير تعول على المشروع الحالي بقيادة فليك للعودة إلى منصات التتويج الأوروبية قريباً.

    كم عدد بطولات برشلونة في كأس السوبر الإسباني؟

    أصبح البارسا النادي الأكثر تتويجاً بكأس السوبر الإسباني برصيد 16 لقباً، بعد أن نجح في حصد نسختي 2025 و2026 على التوالي، مؤكداً تفوقه في الشكل الجديد للبطولة الذي يُقام في المملكة العربية السعودية.

    كم عدد بطولات برشلونة في تاريخه؟

    وصل إجمالي بطولات البارسا الرسمية (المحلية، القارية، والعالمية) بالإضافة إلى البطولات الإقليمية إلى 104 بطولات، ليصبح ثاني أكثر نادٍ تتويجاً في الدوريات الخمس الكبرى خلف ريال مدريد.

    التصنيفالمسابقةعدد الألقاب
    محليالدوري الإسباني29
    كأس ملك إسبانيا32
    كأس السوبر الإسباني16
    كأس الدوري الإسباني2
    كأس إيفا دوارتي3
    قاريدوري أبطال أوروبا5
    كأس السوبر الأوروبي5
    كأس الكؤوس الأوروبية4
    كأس المعارض الأوروبية3
    كأس لاتينا2
    عالميكأس العالم للأندية3
    إقليميبطولة دوري كاتالونيا23
    الإجماليإجمالي البطولات127
  • كأس ملك إسبانيا على صفيح ساخن.. مواجهة مرتقبة بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد

    كأس ملك إسبانيا على صفيح ساخن.. مواجهة مرتقبة بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد

    أسفرت مواجهات إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2026 عن نهائي مثير وغير متوقع، حيث حجز أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد مقعديهما في المباراة النهائية المقررة على ملعب “لا كارتوخا” في إشبيلية.

    كأس ملك إسبانيا على صفيح ساخن.. مواجهة مرتقبة بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد

    كأس ملك إسبانيا على صفيح ساخن.. مواجهة مرتقبة بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد

    شهدت ليلة نصف النهائي إثارة كبيرة، خاصة في معقل “الروخي بلانكوس”، حيث كاد أن يشهد ريمونتادا تاريخية من قبل برشلونة، لولا تفوق رجال دييغو سيميوني في حصيلة مباراتي الذهاب والإياب.

    أتلتيكو مدريد ينجو من “إعصار” برشلونة

    على الرغم من الأداء الهجومي القوي لبرشلونة الذي فاز في مباراة الإياب بنتيجة 3-0، خرج الفريق الكتالوني من المسابقة برأس مرفوعة.

    استفاد أتلتيكو مدريد من أهدافه في مباراة الذهاب، ليحسم التأهل بمجموع (4-3). وعاشت جماهير الفريق لحظات من القلق حتى صافرة النهاية، حيث كان برشلونة على بعد هدف واحد فقط من معادلة الكفة وفرض أشواط إضافية.

     

    في المباراة الأخرى، كرر ريال سوسيداد تفوقه على جاره أتلتيك بلباو، وحقق الفوز بهدف نظيف في ملعب “أنويتا”، ليضمن التأهل بمجموع المباراتين (2-0).

    جاء هدف التأهل بفضل قائد الفريق ميكيل أويارزابال الذي سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 87، مؤكداً زعامة فريقه لإقليم الباسك هذا الموسم ووصوله إلى النهائي.

    كأس ملك إسبانيا 2026 يشهد نهائيًا غير متوقع بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد

    من المقرر أن يقام النهائي يوم السبت 18 أبريل 2026 على ملعب لا كارتوخا في إشبيلية، حيث يتطلع الفريقان للمنافسة على لقب كأس ملك إسبانيا، إضافة إلى ضمان مقعد في السوبر الإسباني.

     

    يتوقع أن يشهد النهائي حضورًا جماهيريًا واسعًا وجوًا من التوتر والإثارة، حيث يسعى أتلتيكو مدريد لإحراز اللقب بعد موسم مليء بالتحديات، بينما يأمل ريال سوسيداد في كتابة التاريخ والتتويج بالكأس بعد أداء مميز طوال الموسم.

  • صدمة في كتالونيا.. جريزمان يسخر من برشلونة بعد عبور أتلتيكو إلى نهائي الكأس

    صدمة في كتالونيا.. جريزمان يسخر من برشلونة بعد عبور أتلتيكو إلى نهائي الكأس

    خطف نجم أتلتيكو مدريد، الفرنسي أنطوان جريزمان، الأنظار بتصرف لافت عقب تأهل فريقه إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، في مواجهة مشتعلة حتى اللحظات الأخيرة أمام برشلونة.

    صدمة برشلونة لم تمنع أتلتيكو من خطف بطاقة النهائي

    برشلونة
    برشلونة

    ورغم سقوط أتلتيكو بثلاثية نظيفة في لقاء الإياب، فإن كتيبة المدرب دييجو سيميوني نجحت في حسم بطاقة العبور بفضل تفوقها في مجموع المباراتين بنتيجة 4-3، لتحجز مقعدها في النهائي المرتقب بمدينة إشبيلية. وعقب صافرة النهاية، عمت الاحتفالات صفوف لاعبي الروخيبلانكوس، حيث توجه جريزمان نحو الجماهير لتحيتهم وشكرهم على المساندة القوية.

    وعقب المباراة، أشعل النجم الفرنسي مواقع التواصل بعدما نشر صورة عبر حسابه في «إنستجرام» أثناء احتفاله، بينما يظهر لاعبان من برشلونة خلفه على أرضية الملعب، وأرفقها بتعليق ساخر قال فيه: «هل هذه الصورة قوية جدًا؟» مع رموز ضاحكة. وجاءت رسالته كرد مباشر على منشور سابق للحساب الرسمي لبرشلونة عقب فوزه 4-2 في الدوري الموسم الماضي، حين علق بصورة مشابهة لجريزمان بعبارة «هذه الصورة قوية جدًا».

    ويحمل هذا التأهل طابعًا خاصًا في ظل التكهنات التي تحيط بمستقبل جريزمان، إذ ربطت تقارير اسمه بالانتقال إلى نادي أورلاندو سيتي الأمريكي قبل نهاية مارس. ورغم تصاعد الأنباء، لم تصدر أي تصريحات رسمية من سيميوني أو قيادات الفريق تحسم مصير اللاعب، سواء بالبقاء أو الرحيل.

    ويبقى حلم التتويج بكأس الملك حافزًا قويًا أمام جريزمان لتأجيل أي خطوة بشأن مستقبله حتى نهاية الموسم، على أمل أن يغادر ملعب ميتروبوليتانو متوجًا بلقب جديد يضاف إلى مسيرته مع أتلتيكو مدريد.

  • برشلونة يتحدى العثرة.. رافينها يتوعد بالمنافسة الشرسة على الدوري ودوري الأبطال

    برشلونة يتحدى العثرة.. رافينها يتوعد بالمنافسة الشرسة على الدوري ودوري الأبطال

    في ليلة جمعت بين الفخر ومرارة الإقصاء، خرج النجم البرازيلي رافينها، جناح نادي برشلونة، بتصريحات عاطفية عقب الفوز “غير الكافي” على أتلتيكو مدريد بثلاثية نظيفة في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

    رافينها يشيد بأداء برشلونة رغم الإقصاء: الكثير من الإيجابيات تفوق السلبيات

    برشلونة
    برشلونة

     

    وأكد رافينها أن الفريق قدم كل ما لديه فوق أرض الملعب، مشيراً إلى أن حلم العودة في النتيجة كان قريباً جداً لولا افتقاد الفريق لهدف واحد لمعادلة نتيجة الذهاب القاسية (4-0)، مضيفاً أن التصفيق الحار من الجماهير رغم الخروج يعكس رضاهم عن الأداء البطولي للفريق.

    وأبدى رافينها فخره بالمستوى الذي ظهر به “البلوغرانا”، معتبراً أن الفريق خرج بالكثير من الأمور الإيجابية التي تفوق السلبيات. ووجّه رسالة مباشرة لزملائه والجماهير بضرورة نسيان الكأس والتركيز على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن الاستمرار بنفس الأداء سيجعل ختام موسم برشلونة “رائعاً” ويعد بالمنصات التتويجية.

    كما أشاد رافينها بخصمه أتلتيكو مدريد، معترفاً بقوة الفريق ومدى صعوبة تعويض أربعة أهداف أمام “الروخي بلانكوس”، ومشيراً إلى أن الدعم الجماهيري في “كامب نو” ساعد الفريق على تقديم أداء أفضل، رغم أن كرة القدم ابتسمت للخصم بسبب فارق الهدف القليل الذي حسم اللقاء.

    برشلونة اعتراف بالصعوبة واحترام للخصم

    أوضح رافينها أن المهمة كانت معقدة منذ البداية، قائلاً: “ليس من السهل أبداً تعويض نتيجة 4-0، لكنني فخور جداً بالفريق؛ لقد قدمنا كل ما لدينا منذ البداية”. وأكد أن احترام أتلتيكو مدريد كفريق كبير يمثل جزءاً من الروح الرياضية، وأن كل ما كان ممكنًا فعله تم فعله، لكن القليل فقط صنع الفارق وحرمهم من الوصول إلى النهائي.

     

    شكر رافينها الجماهير على دعمها الكبير، قائلاً: “نحن من يجب أن نشكرهم.. اليوم نحن من نشكر الجماهير”. وأضاف أن تفاعل المدرجات مع اللاعبين يظهر تقدير المشجعين للجهد المبذول، وأن دعم الجماهير يحفز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم في البطولات المتبقية.

    واختتم رافينها تصريحاته بالتأكيد على أهمية المرحلة القادمة، قائلاً: “الآن علينا أن نفكر في ما تبقى من الموسم، ما حدث اليوم قد حدث.. سنتوجه إلى الدوري ودوري أبطال أوروبا، فهذا ما يعنينا الآن”. وأظهرت تصريحاته عقلية قيادية ورغبة الفريق في تحويل طاقة الإحباط إلى حافز لتحقيق النجاحات في الليجا والمنافسات القارية.

  • أول تعليق من هانز فليك بعد إقصاء برشلونة من كأس ملك إسبانيا

    أول تعليق من هانز فليك بعد إقصاء برشلونة من كأس ملك إسبانيا

    بملامح يكسوها الفخر الممزوج بالإرهاق، ظهر الألماني هانز فليك في المؤتمر الصحفي عقب فوز برشلونة “الحزين” على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0.

    فليك لم يتحدث كمدرب خاسر، بل كقائد لجيش قدم كل ما يملك في أرض المعركة، مؤكدًا أن ما حدث في الكامب نو هو “الوقود” لما تبقى من عمر الموسم في الليجا ودوري الأبطال.

    بين الفخر والإحباط.. “كنا نستحق التأهل”

    بدأ هانز حديثه بالاعتراف بصعوبة المشاعر التي يعيشها الفريق، حيث صرح: “بكل تأكيد علينا أن نكون فخورين، قدمنا كل شيء في الملعب، وهذا ما أريد رؤيته دائمًا، كان من الجميل رؤية هذا التفاني من اللاعبين”.

    وأضاف: “لكننا نشعر بالإحباط أيضًا؛ سنحت لنا فرص لتسجيل هدف رابع وخامس ولم ننجح، في النهاية لم نتأهل وعلينا تقبل ذلك”.

    فاتورة “الريمونتادا” الباهظة.. قلق من مستشفى برشلونة

    “بالدي وكوندي؟ لست سعيدًا بالإصابات، لقد دفعنا الكثير اليوم وهذا أمر ليس جيداً. علينا الانتظار لغدٍ لمعرفة حالتهما، لكننا نلعب مباراة كل يومين أو ثلاثة والأمر ليس سهلاً”.

    “سقوط لامين ويامال؟ هذا مشهد عادي لمن قدم أكثر من 100% من مجهوده، الجماهير كانت سعيدة بما شاهدته، وهذا هو الأهم”.

    خارطة طريق كتيبة هانز فليك.. نيوكاسل وبيلباو في الأفق

    وعن قدرة الفريق على حصد لقبي الدوري والأبطال بهذا الأداء، أجاب فليك بواقعيته الألمانية المعهودة: “المسار لا يزال طويلاً، الآن تركيزي على أتلتيك بيلباو في الليجا، ثم سنواجه نيوكاسل وهو فريق قوي جداً في الأبطال”.

    وأكمل:”علينا أن نتعافى إذا كنا نريد الاستمرار في الأبطال. التعافي هو مفتاحنا للعب هذا العدد الكبير من المباريات”.

    رسالة هانز فليك للجماهير: الرابط معكم هو سبب الفوز

    أشاد الالماني بالأجواء الأسطورية التي عاشها في الكامب نو، مؤكدًا أنها كانت مفتاح الأداء البطولي.

    حيث قال: “الأجواء كانت عظيمة، استقبلونا عند الحافلة بطريقة مذهلة، وهذا حفز اللاعبين بشكل لا يصدق”.

    كما أوضح: “الرابطة بين اللاعبين والمشجعين هي ما سيساعدنا على الفوز بالألقاب. الجميع يريد المساعدة، وهذا وضع مثالي للنادي”.

  • أول رد فعل من برشلونة بعد توديع كأس ملك إسبانيا 2026

    أول رد فعل من برشلونة بعد توديع كأس ملك إسبانيا 2026

    في ليلة حبست أنفاس إسبانيا والعالم، عاشت جماهير برشلونة ملحمة كروية امتزجت فيها دموع الحسرة بصرخات الفخر.

    ورغم فوز برشلونة التاريخي بنتيجة 3-0 على أتلتيكو مدريد، إلا أن “غدر الذهاب” حال دون اكتمال المعجزة، ليرحل البوجرانا عن كأس ملك إسبانيا بـ “شرف” قهر المستحيل، وسط تصفيق حار من جماهير لم تهدأ لثانية واحدة.

    ثلاثية “رد الاعتبار”.. إعصار برشلونة كاد أن يقتلع أتلتيكو

    دخلت كتيبة هانز فليك اللقاء وهي تحمل جبلًا من الضغوط بعد خسارة الذهاب (4-0)، لكنها قدمت أداءً هجوميًا هو الأشرس هذا الموسم.

    كان الشاب مارك بيرنال هو “عريس” الليلة بلا منازع، حيث سجل هدفين أشعلا المدرجات وأثبتا أن لاماسيا لا تتوقف عن إنجاب الأبطال في المواعيد الكبرى.

    وأضاف القائد البرازيلي رافينيا الهدف الثالث، ليرفع سقف الطموحات إلى عنان السماء ويجعل برشلونة على بُعد “خطوة واحدة” فقط من ريمونتادا تاريخية.

    رغم الحصار الكتالوني الخانق، استبسل دفاع “الروخي بلانكوس” في الدقائق الأخيرة، ليحافظوا على مجموع المباراتين (4-3) بصعوبة بالغة.

    رسالة برشلونة.. “معًا حتى النهاية “

    عقب صافرة النهاية، لم تذهب إدارة النادي الكتالوني لتحليل الأخطاء، بل ذهبت مباشرة لقلوب المشجعين، فقد نشر الحساب الرسمي للنادي عبر منصة “إكس” رسالة قصيرة هزت مشاعر الأنصار: “هذه ليست النهاية. لا يزال هناك الكثير من الموسم المتبقي، سنحتفل بالعديد من الأشياء العظيمة معًا.”

    النادي يريد إيصال فكرة أن “الخسارة الرقمية” لا تعني “سقوط المشروع”، وبعبارة “موسم طويل”، يوجه البارسا الأنظار نحو الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث يسير الفريق بخطى ثابتة نحو منصات التتويج.

    الرسالة تهدف لغلق ملف الكأس فورًا ومنع تسلل الإحباط لغرفة الملابس، خاصة بعد إصابتي كوندي وبالدي المؤلمتين.

    لماذا صفق “الكامب نو” للاعبي برشلونة رغم الخسارة؟

    المشهد الختامي في الملعب كان غريبًا؛ جماهير تصفق بحرارة لفريقها الذي أُقصي لتوّه. والسبب يتلخص في أن الفريق نجح في إذلال أتلتيكو فنيًا وبدنيًا، ورد اعتباره أمام العالم.

    تألق اللاعبين أعطى انطباعاً بأن هذا الفريق، رغم خروجه، يسير في الطريق الصحيح للسيطرة على الكرة الإسبانية.

    لم يكتفِ فليك بالهجوم، بل حاصر سيميوني في منطقة جزائه طوال 90 دقيقة، وهو أمر لم يفعله الكثيرون هذا الموسم.

  • تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا

    تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا

    يقدم لكم موقع “بالجول” الرياضي، تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2025-2026.

    رغم أن الدموع كانت العنوان الأبرز لرحيل برشلونة عن كأس ملك إسبانيا، إلا أن ما قدمه لامين يامال في “الكامب نو” الليلة سيبقى محفورًا في ذاكرة البطولة لسنوات.

    تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا

    لامين يامال لم يكتفِ بمجرد اللعب، بل قدم “ملحمة” كروية من طرف واحد، جعلت تقييمه يرتفع إلى 9.2، وهو التقييم الأعلى لأي لاعب في الدور نصف النهائي ذهابًا وإيابًا.

    ما فعله لامين الليلة لم يكن مجرد مهارة، بل كان اكتساحاً تكتيكياً للمدافعين، فنجاحه في 14 مراوغة من أصل 19 محاولة ليس رقمًا عاديًا؛ إنه يعادل مجهود خط هجوم كامل.

    تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا
    تقييم لامين يامال بعد خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا

    اللاعب الشاب استطاع بمفرده “تفكيك” الكتل الدفاعية التي بناها سيميوني، وكان القوة الدافعة التي جعلت برشلونة قريبًا من الهدف الرابع في كل ثانية.

    بلمسات سحرية، صنع يامال فرصتين محققتين للتسجيل أضاعها المهاجمون برعونة، بالإضافة إلى 4 تمريرات مفتاحية وضعت دفاع الأتليتي في حالة من الارتباك الدائم.

    تحمل “عبء” الإصابات.. القائد الصغير

    بعد خروج كوندي وبالدي، وجد يامال نفسه مضطرًا للقيام بأدوار مضاعفة، ففي الدقائق الأخيرة، وعندما نال التعب من الجميع، كان لامين يامال هو من يركض بالكرة لمسافات تتجاوز الـ 300 متر، محاولاً خلق ثغرة من العدم.

    رغم مجهوده الهجومي الخرافي، فاز يامال بـ 14 مواجهة ثنائية، مما يثبت نضجه البدني وقدرته على حماية الكرة واستعادتها تحت ضغط لاعبي أتلتيكو المعروفين بخشونتهم.

    لماذا لم تكفِ الـ 9.2 للتأهل؟

    غياب اللمسة الأخيرة جعل كل تلك المراوغات والتمريرات العرضية تفتقد للمهاجم الذي يضع الكرة في الشباك، خاصةً مع تراجع مستوى فيران توريس.

    في الربع ساعة الأخير، اضطر سيميوني لتكليف 3 لاعبين بمراقبة نجم البارسا وحده، مما قلل من خطورته في الأمتار الأخيرة، ومع ذلك استمر في صناعة الخطر.

  • أسوأ 3 لاعبين في برشلونة بعد الهزيمة من أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا

    أسوأ 3 لاعبين في برشلونة بعد الهزيمة من أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا

    يقدم لكم موقع “بالجول” الرياضي، أسوأ 3 لاعبين في برشلونة بعد الهزيمة من أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2025-2026.

    رغم الأداء البطولي والانتصار “المبتور” بثلاثية نظيفة، إلا أن كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج النهائية، وبينما كان برشلونة على بُعد هدف واحد من معجزة تاريخية، ظهرت بعض الثغرات والعناصر التي لم ترتقِ لمستوى الحدث، لتساهم بشكل غير مباشر في ضياع بطاقة التأهل للنهائي.

    أسوأ 3 لاعبين في مباراة برشلونة بعد الهزيمة من أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا

    يقدم لكم موقع “بالجول” الرياضي تحليلًا لأسوأ 3 لاعبين في برشلونة خلال المباراة الحاسمة، وفقًا لتقييم الأداء الرقمي والفني.

    فيران توريس – التقييم 6.3/10

    ​كان المخيب الأكبر للآمال في ليلة “الكامب نو” هو فيران الذي منحه فليك الثقة لقيادة الرواق الهجومي، فشل في تقديم أي إضافة حقيقية.

    افتقد توريس للجرأة في المواجهات المباشرة، وكان “الحلقة الأضعف” في مثلث الهجوم الكتالوني، ولم ينجح في استغلال المساحات التي خلفها ضغط زملائه، مما جعله يحصل على التقييم الأقل في المباراة بـ 6.3.

    داني أولمو – التقييم 6.6/10

    ​دخل أولمو كبديل للنجم الشاب فيرمين لوبيز في محاولة من فليك لزيادة الإبداع في الثلث الأخير، لكن الرياح لم تأتِ بما تشتهيه السفن.

    لم يستطع أولمو الانخراط في رتم المباراة السريع والمشحون، وظهر بعيداً عن مستواه المعهود في صناعة اللعب، كما خسر العديد من الكرات في مناطق حيوية، مما عطل رتم الهجمات الكتالونية في الدقائق الأخيرة، ليخرج بتقييم 6.6.

    رونالد أراوخو – التقييم 6.6/10

    رغم كونه صخرة الدفاع، إلا أن دخوله كبديل اضطراري لبالدي في الدقيقة 71 لم يكن مثاليًا، فقد دخل أراوخو في وقت كان فيه الفريق يهاجم بكل خطوطه، ولم ينجح في تقديم الدعم الهجومي الذي كان يقدمه بالدي، مما أدى لتعطل الجبهة اليسرى.

    ​ظهر على اللاعب بعض التردد في بناء اللعب من الخلف تحت ضغط لاعبي أتلتيكو، مما جعله يتساوي مع أولمو في التقييم بـ 6.6.

     

  • نجم برشلونة يخرج مصابًا من مباراة أتلتيكو مدريد

    نجم برشلونة يخرج مصابًا من مباراة أتلتيكو مدريد

    في ليلة حبست أنفاس القارة العجوز، عاشت جماهير “سبوتيفاي كامب نو” واحدة من أكثر مباريات كرة القدم دراما في السنوات الأخيرة مع برشلونة.

    ورغم الفوز العريض لـ برشلونة بنتيجة 3-0 على أتلتيكو مدريد، إلا أن “لعنة الإصابات” والهدف الناقص حالا دون اكتمال المعجزة، ليودع البلوجرانا كأس ملك إسبانيا من الباب الكبير بـ “بصمة ألم” واضحة.

    لعنة الأطراف.. بالدي يلحق بكوندي في مستشفى برشلونة

    لم يكن الخصم المدريدي هو العائق الوحيد أمام كتيبة هانز فليك، بل كانت “العضلات الكتالونية” هي الخصم الأول.

    بينما كان البارسا يشن غاراته للبحث عن الهدف الرابع “المنشود”، سقط الظهير الشاب أليخاندرو بالدي في الدقيقة 71 متأثرًا بإصابة لم يستطع معها إكمال القتال، ليغادر الملعب والدموع في عينيه.

    بعد خسارة كوندي في الدقيقة العاشرة، وبالدي في الدقيقة 71، وجد فليك نفسه في مأزق تكتيكي، مما اضطره للدفع بـ رونالد أراوخو لتأمين الخلف، وهو ما أثر نسبيًا على الزخم الهجومي للأطراف في الدقائق الحاسمة.

    سيناريو “المستحيل” الذي توقف عند العتبة

    دخل البلوجرانا اللقاء وهو يحمل جرح “رباعية الذهاب”، لكنه قدم مباراة تكتيكية للتاريخ، حيث نجح برشلونة في دك شباك أوبلاك بثلاثة أهداف متتالية، وضعت أتلتيكو مدريد في حالة “ذهول” تكتيكي وجعلت المباراة على صفيح ساخن.

    كانت تفصل البارسا “ركلة واحدة” فقط للوصول للهدف الرابع ومعادلة النتيجة الإجمالية، إلا أن صمود دفاع سيميوني في الدقائق الأخيرة، مع استنزاف تغييرات فليك الاضطرارية بسبب الإصابات، أدى لنهاية اللقاء بـ (3-0).

    الخروج بـ “شرف” وضريبة باهظة

    بصافرة النهاية، أعلن الحكم خروج البارسا من نصف النهائي بمجموع المباراتين (4-3)، لكن المكاسب والخسائر كانت متباينة:

    الخسارة الفنية: فقدان النادي لظهيريه الأساسيين (كوندي وبالدي) في ليلة واحدة يمثل ضربة قاصمة لمشوار الفريق في “الليجا”.

    المكسب المعنوي: استعاد النادي الكتالوني كبرياءه وأثبت أن “شخصية البطل” عادت مع فليك، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من إقصاء فريق سيميوني الذي نجا بـ “أعجوبة”.

     

  • إصابة كوندي في مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد

    إصابة كوندي في مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد

    لم تكن بداية “الريمونتادا” كما خطط لها المدرب الألماني هانز فليك؛ ففي الوقت الذي كان يبحث فيه برشلونة عن هدف مبكر يربك حسابات “الروخي بلانكوس”، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن الكتالونية.

    مع حلول الدقيقة العاشرة فقط من عمر اللقاء، سقط المدافع الفرنسي جول كوندي مصابًا، ليعلن عن أولى أزمات البارسا في “ليلة العودة”.

    سيناريو إصابة كوندي.. “عشر دقائق” كانت كافية للغدر

    بينما كانت المباراة لا تزال في مرحلة جس النبض، توقفت أنفاس الجماهير لمشهد سقوط كوندي، ففي الدقيقة العاشرة، أشار كوندي للجهاز الطبي بضرورة التدخل بعد شعوره بآلام حادة (يبدو أنها عضلية) وطلب التغيير وسط حسرة زملائه.

    لم يتردد فليك في الدفع بـ أليخاندرو بالدي كبديل اضطراري، مما أجبر الفريق على تغيير مراكز الدفاع مبكرًا جدًا وتعديل المهام التكتيكية الموكلة للأطراف.

    تداعيات “الضربة المبكرة” على خطة فليك

    خروج كوندي في هذا التوقيت المبكر يمثل “صداعًا تكتيكيًا” لبرشلونة، بعد خسارة خيار تبديل في الشوط الثاني قد يحتاجه فليك لتعزيز الهجوم.

    كوندي هو الأكثر هدوءًا في التعامل مع مرتدات أتلتيكو القاتلة، وغيابه قد يمنح لاعبي الخصم ورفاقه مساحات أكبر للتحرك.

    دخول بالدي سيزيد من النزعة الهجومية للظهير، لكنه قد يترك مساحات شاسعة خلفه، وهو ما يمثل “مقامرة” في ظل الحاجة للحفاظ على نظافة الشباك.