إصابة رودريجو بالرباط الصليبي.. هل يغيب عن كأس العالم؟

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في يوم وصفته الصحافة الإسبانية بـ “الثلاثاء الأسود” في “الفالديبيباس”، تأكدت أسوأ الهواجس التي طاردت عشاق ريال مدريد والمنتخب البرازيلي.

بعد فحوصات طبية دقيقة خضع لها النجم رودريجو جوس صباح اليوم، جاء التشخيص صادمًا وقاسيًا: تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، مما يعني نهاية موسمه رسمياً وغيابه المؤكد عن نهائيات كأس العالم 2026.

دراما “السانتياجو برنابيو”.. كيف سقط رودريجو؟

كانت العودة للملاعب هي الهدف، لكنها تحولت إلى مأساة؛ رودريجو الذي دخل بديلاً في الدقيقة 54 أمام خيتافي بعد غياب شهر بسبب التهاب الأوتار، لم يهنأ بعودته.

في الدقائق الأخيرة، سقط رودريجو عند خط التماس بعد التواء مفاجئ في ركبته، ورغم شعوره بالآلام، تحامل اللاعب على نفسه وأكمل الدقائق المتبقية، لكن علامات الوجع كانت واضحة للجميع وهو يمسك بركبته عقب صافرة النهاية.

الفحص المبدئي في غرفة الملابس أثار القلق، لكن أشعة “الرنين المغناطيسي” صباح اليوم كشفت عن الكارثة التي لم يكن يتمناها أحد.

أزمة هجومية خانقة.. أربيلوا في “ورطة” حقيقية!

تأتي إصابة البرازيلي لتضع المدرب ألفارو أربيلوا في موقف لا يحسد عليه قبل مواجهة سيلتا فيغو بملعب “بالايدوس”.

الفريق يفتقد أصلًا لخدمات كيليان مبابي المصاب في ركبته أيضًا، بالإضافة إلى غياب الموهبة الشابة فرانكو ماستانتونو بسبب البطاقة الحمراء في لقاء خيتافي.

لم يتبقَ في جعبة أربيلوا هجوميًا سوى فينيسيوس جونيور والشاب جونزالو غارسيا، مما قد يضطره لتغيير الخطة بالكامل أو الاستعانة بمواهب “الكاستيا”.

إصابة رودريجو هي “الضربة القاضية” لتوازن ريال مدريد هذا الموسم؛ فاللاعب كان يمثل الحل السحري بمرونته التكتيكية.

أما بالنسبة للبرازيل، فخسارته قبل مونديال 2026 بشهور قليلة هي خسارة لـ “عقل” الفريق الهجومي.