أخبار كأس العالم

إيران تتجه لتقديم شكوى رسمية لـفيفا بسبب قيود كأس العالم 2026

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أعلن مسؤول رفيع المستوى في منتخب إيران أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم سيقوم بتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب “القيود” المفروضة على استعدادات المنتخب خلال كأس العالم 2026، والتي تعيق، كما أفاد، التحضيرات لمباراة الفريق المهمة ضد بلجيكا، حيث يشعر بأن هذا الأمر يؤثر سلبًا على جاهزية الفريق.

وفي وقت سابق، أبدى المنتخب الإيراني استياءه من قرار الولايات المتحدة بعدم منح تأشيرات لبعض أفراد الجهاز المساند له وانعكاس ذلك على جاهزيته، كما شكا المسؤول من أن المنتخب لن يُسمح له بالوصول إلى لوس أنجليس إلا قبل يوم واحد من المباراة، على عكس ما هو متبع عادة، حيث يفضل أن يكون هناك يومان للتحضير والتكيف.

وذكر المسؤول في بيان رسمي أن هذه “القيود تتعارض مع مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة وقد تؤثر سلبًا على عملية الإعداد”، مضيفًا بأن الاتحاد الإيراني سيعمل على التعبير عن استيائه بشكل رسمي عبر القنوات المناسبة.

وقد أعرب مدرب المنتخب الإيراني، أمير قلعه نوي، يوم الاثنين بعد التعادل مع نيوزيلندا في المباراة الأولى عن رأيه بأن المنتخب يمثل “الأكثر تعرضًا للاضطهاد في تاريخ كأس العالم”، حيث شهدت هذه الفترة صعوبات عديدة مرتبطّة بالظروف المحيطة بالصراعات في الشرق الأوسط مما عكّر صفو إعداده.

هذا وقد قام المنتخب الإيراني، في اللحظات الأخيرة، بنقل معسكره إلى المكسيك، واختار تيخوانا مقراً له بدلاً من أريزونا، إضافة إلى أن الولايات المتحدة قد رفضت منح تأشيرات لنحو 15 فردًا من الوفد، مما زاد من تعقيد الأمور.

تأثير القيود على استعدادات المنتخب الإيراني

رغم كافة تلك التحديات، وضع الطاقم الفني خطة تقضي بأن يصل المنتخب إلى كل مدينة مضيفة قبل يومين من موعد المباراة، ثم يعود إلى مقر إقامته في اليوم الذي يلي المباراة لضمان أفضل إعداد فني وبدني، وفقًا لما أوضحه المسؤول الإيراني.

ومع ذلك، لم يتسن للمنتخب الإيراني الوصول إلى لوس أنجليس إلا ليلة المباراة أمام نيوزيلندا، مما جعله مضطرًا للمغادرة مباشرة عقب انتهاء المباراة، حيث أكد المسؤول أن الوضع نفسه يتكرر قبل المباراة الثانية أمام بلجيكا.

وكانت البعثة قد أبدت رغبتها بالوصول إلى لوس أنجليس ابتداءً من الجمعة للتأقلم والاستعداد جيدًا، إلا أن طلبها قوبل بالرفض مرة أخرى، مما زاد من شعورهم بالإحباط.

مستقبل المنتخب الإيراني في البطولة

يمر فريق “تيم ميلّي” بتحديات كبيرة قبل انطلاق مبارياته في كأس العالم، ومع ذلك، يسعى المسؤولون والفريق للوصول إلى أقصى درجات الإعداد قبل المبارايات الحاسمة، حيث تعتبر مباراة بلجيكا نقطة انطلاق جديدة لهم في البطولة.

على الرغم من هذه الأحداث المحيطة بالمنتخب الإيراني وتأثيرها المحتمل على الأداء، تبقى الآمال قائمة في قدرة اللاعبين على التغلب على هذه الظروف الخارجة عن إرادتهم، مما سينعكس على أدائهم في الميدان في الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة