الأهلي والزمالك يُفجران جدلاً حول جودة الحكام في الدوري السعودي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أثار تصريح رئيس نادي الهلال، الأمير نواف بن سعد، حالة من الجدل حول كفاءة الحكام الأجانب الذين يشرفون على إدارة مباريات دوري روشن السعودي للمحترفين، وذلك عقب فوز الهلال على الخليج بنتيجة 2-1. حيث نجح الهلال في تقليص الفارق مع غريمه التقليدي النصر، المتصدر الحالي للبطولة، إلى نقطتين فقط، مع تبقي ثلاث جولات على انتهاء المنافسات.

لكن يبدو أن استياء الأمير نواف من مستوى الحكام الأجانب قد ألقى بظلاله على فرحة الانتصار؛ إذ أشار إلى أن بعض المباريات شهدت جلب “حكام فئات سنية” لإدارة مباريات الهلال رغم ما تم دفعه من ملايين الريالات، كما أكد على تبعات هذه الخطوة التي قد تؤثر على جودة الأداء في المباريات المهمة.

انتقادات لرابطة الدوري بشأن الحكام

تمت إدارة مباراة الهلال والخليج من قبل الحكم اللاتفي أندريس تريمانيس، ما دفع الإعلامي وليد الفراج إلى فتح النقاش حول هذا الأمر، مشيرًا إلى مباراة قمة الدوري المصري الممتاز التي أجريت مؤخراً بين الأهلي والزمالك، حيث أدارها طاقم حكام من ألمانيا، مما زاد من تأكيدات الأمير نواف حول أهمية استقدام حكام ذوي خبرة وكفاءة عالية.

في سياق متصل، صرح الخبير التحكيمي المصري سمير عثمان خلال ظهوره في برنامج أكشن مع وليد بأنه تم استقدام الطاقم الألماني المكون من ستة حكام مقابل فقط 45 ألف دولار، وهو ما أثار دهشة وليد الفراج والخبير التحكيمي السعودي محمد فودة، مما يزيد من الأسئلة حول كيفية تحديد المبالغ المالية لاستقدام الحكام سواء في السعودية أو في دول أخرى.

الفارق الكبير في تكلفة الحكام

رد الفراج على ذلك قائلاً إن دوري روشن يدفع ما بين 120 إلى 130 ألف دولار لاستقدام طاقم حكام أجنبي، في حين تُدفع بعض الأندية سنويًا ما يقارب 10 ملايين ريال لاستقدام حكام أجانب لمبارياتها، مما يضع علامات استفهام حول عملية التفاوض للحصول على حكام أكفأ بأقل تكلفة.

كما تطرق محمد فودة إلى ضرورة إعادة النظر في كيفية استقدام الحكام، متساءلاً عن سبب إمكانية قدوم حكام أجانب لدولة شقيقة مثل مصر مقابل 45 ألف دولار فقط، فيما يكلف نفس الأمر أضعاف ذلك في السعودية؛ مما يشير إلى قضية ينبغي أن تلقى اهتمام المسؤولين في مجال كرة القدم السعودية.

دلالات وتأثيرات التصريحات

ويأتي تصريح رئيس الهلال وسط أجواء تتسم بالتنافس الشديد في دوري روشن، حيث تواجد الهلال في صراع على اللقب ويتوجب على المسؤولين النظر بعين الاعتبار إلى مسألة الحكام، خاصة أن بعض الحكام الذين يتم استقدامهم لا ينتمون إلى نخبة الحكام في أوروبا.

إن مثل هذه التصريحات تُعدّ رمزاً للمسؤولية وتأكيدا على أهمية العدالة في القرارات التحكيمية التي قد تؤثر على نتائج البطولات، مما يوجب على الجميع أن يكونوا على دراية بمدى تأثير تلك القرارات على الأندية واللاعبين بشكل عام، في الوقت الذي تستمر فيه المنافسة على اللقب بين الأندية الكبرى.