سلطان مندش يُعزّز فرصة الهلال ويدفع إنزاغي لإعادة التفكير بالتشكيلة

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

بعد فترة من التذبذب والقلق حول مستوياته، عاد فريق الهلال السعودي ليؤكد تواجده في صراع المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بفوز صعب على مضيفه الخليج بنتيجة 2-1، في مباراة مؤجلة من الجولة الثامنة والعشرين، لتشتعل الأجواء مجددًا في قمة البطولة، حيث أصبح الفارق بينه وبين المتصدر النصر نقطتين فقط.

وجاءت خسارة النصر الأخيرة أمام القادسية لتفتح الأبواب أمام طموحات الهلال، مما يهيء لمواجهة مرتقبة بين الفريقين في الجولة المقبلة، والتي من المنتظر أن تساهم بشكل كبير في تحديد هوية بطل هذا الموسم؛ إذ إن الهلال يسعى لتعزيز مواقعه والتتويج بلقب الدوري.

تغييرات إنزاغي تكشف الأسماء المناسبة

دخل الهلال المباراة بتشكيل أساسي شهد تغييرات متعددة، حيث أجرى المدرب سيموني إنزاغي أربعة تبديلات على التشكيلة التقليدية، مفضلًا إراحة الرباعي سالم الدوسري وكريم بنزيمة وحسان تمبكتي ومتعب الحربي، حيث حل مكانهم ماركوس ليوناردو وسلطان مندش وعلي لاجامي وناصر الدوسري؛ بسبب ضغط المباريات واقتراب نهائي كأس الملك، مما يؤكد الحاجة للتدوير في التشكيلة الأساسية في ظل ضغط المباريات المتواصل.

ولعل من أبرز التبديلات هي إشراك سلطان مندش كأساسي، إذ تمكن من تسجيل الهدف الثاني لفريقه بعد استغلاله لتمريره خاطئة من مدافع الخليج، مما يعكس أهمية اعتماد الهلال على لاعبين مثل مندش في المرحلة القادمة، خاصة مع تراجع مستويات بعض العناصر الأساسية، مثل سالم الدوسري ومالكوم.

مخاوف الدفاع مستمرة

وبالرغم من الفوز، لا تزال هناك مخاوف تحوم حول أداء الهلال الدفاعي، إذ تكررت مشكلات فريق الزعيم في التعامل مع الكرات العرضية، مما أدى لاستقبال هدف الخليج الأول من كرة ثابتة، وعلى الرغم من التعديل الذي حصل عبر كرة عرضية من ركلة ركنية، تبقى هذه القضية مؤرقة للمدرب الإيطالي، الذي اعترف بوجود هذه الثغرة، ورغم ذلك لم يتمكن الفريق من حلها.

وترتفع أصوات جماهير الهلال لتطالبه بتقديم أداء يتماشى مع إمكانياته الكبيرة، حيث تُظهر أغلب المباريات مستوى عشوائي وعدم تنظيم، في الوقت الذي تسعى فيه الجماهير لدعم الفريق ودعمه في هذه المرحلة الحاسمة، مع أهمية التركيز على النتائج الإيجابية في المستقبل.

سلسلة عدم الخسارة تثير التفاؤل

ورغم التحديات، فإن الهلال لا يزال يحقق نتائج إيجابية، إذ لم يتعرض لأي خسارة هذا الموسم بعد 44 مباراة، حيث سجل 33 انتصارًا مقابل 11 تعادلًا، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض المواجهات انتهت بركلات الجزاء، مثل تلك التي جمعته بالأهلي ودوري أبطال آسيا ضد السد القطري.

ويبقى السؤال معلقًا: هل سيتمكن الزعيم من استعادة بريقه في مرحلة الحصاد، بدءًا من تحقيق كأس الملك يوم الجمعة، ثم مواصلة الانتصارات في المباريات اللاحقة في الدوري أمام النصر ونيوم والفيحاء؟ أم أن هذه الطموحات ستتلاشى في ظل الأداء غير المقنع الذي يقدمونه؟