سيميوني يتوعد لامين يامال بتصريح يزلزل الشارع الإسباني قبل نصف نهائي ملك إسبانيا
يتهيأ الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لـ أتلتيكو مدريد، لخوض مواجهة قوية أمام برشلونة في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، في لقاء يُقام مساء الثلاثاء وسط أفضلية واضحة لفريقه بعد فوزه ذهابًا برباعية نظيفة.
ويدخل أتلتيكو المباراة بأريحية نسبية بعدما حسم مواجهة الذهاب بنتيجة (4-0)، فيما يحتاج برشلونة إلى انتصار بفارق خمسة أهداف لانتزاع بطاقة العبور إلى النهائي، وهو ما يضع الفريق الكتالوني أمام تحدٍ بالغ الصعوبة.
مؤتمر سيميوني قبل مواجهة برشلونة ضد أتليتكو مدريد
قال سيميوني في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة الغد وخلال حديثه عن المواجهة، أبدى سيميوني تقديره الكبير للقيمة الفنية التي يمتلكها لاعبو برشلونة، مسلطًا الضوء على الثنائي بيدري ورافينيا، معتبرًا أنهما يشكلان عنصر التوازن والربط بين الخطوط في تشكيلة الفريق المنافس.
وأكد أن حضورهما في أفضل حالاتهما يمنح برشلونة قدرة أكبر على فرض الإيقاع وصناعة الفرص.
كما خص المدرب الأرجنتيني بالذكر الموهبة الشابة لامين يامال، مشيرًا إلى خطورته الكبيرة في الثلث الهجومي الأخير، لما يتمتع به من مهارة فردية وقدرة على المراوغة وصناعة الفارق في المواجهات الثنائية.
خطة سيميوني لتحجيم خطورة لامين يامال
أوضح سيميوني أن التعامل مع يامال سيتطلب ذكاءً تكتيكيًا، عبر إجباره على أداء أدوار دفاعية مستمرة تقلل من اندفاعه الهجومي. ويرى أن دفع الجناح الشاب للتراجع سيفرض عليه استهلاكًا بدنيًا أكبر، ما قد يحد من تأثيره في المناطق الأمامية، ويفتح في المقابل مساحات يمكن لأتلتيكو استغلالها عبر الهجمات المرتدة السريعة.
تحذير من مفاتيح اللعب في الوسط
شدد مدرب “الروخيبلانكوس” على ضرورة اليقظة في وسط الملعب، خاصة في مواجهة تحركات بيدري وتمركز رافينيا، لما لهما من دور بارز في الاستحواذ الإيجابي وبناء اللعب. وأكد أن الحد من التمريرات الحاسمة ومنع وصول الكرة بسلاسة إلى المهاجمين سيكون أولوية قصوى لفريقه.
وعلى المستوى الذهني، حرص سيميوني على التقليل من حدة التهويل الإعلامي المحيط بالمباراة، مؤكدًا أن فريقه يتعامل مع اللقاء بهدوء وثقة، دون اعتبارها “الأهم في الموسم”. واعتبر أن التركيز يجب أن ينصب فقط على الأداء داخل المستطيل الأخضر، بعيدًا عن الضغوط الخارجية أو التصريحات المثيرة.
واختتم المدرب الأرجنتيني رسالته بالتأكيد على أن الاستقرار النفسي والانضباط التكتيكي هما مفتاح التفوق في مثل هذه القمم، مشددًا على أن فريقه سيلعب بعقلية تنافسية طبيعية، دون الانجراف وراء الضجيج المحيط بالمواجهة المرتقبة.



