في ذكرى ميلاده الـ 63.. تعرف على حقيقة تمثال الزاكي بـ مايوركا

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

ولد اللاعب بادو الزاكي في 2 أبريل لعام 1959 في سيدي قاسم بالمغرب، وهو حارس مرمى مغربي سابق كما تولى مُهمة تدريب المُنتخب المغربي.

ويُعد الزاكي من أبرز حراس المرمى في المغرب وأيضاَ في إفريقيا، كما إستطاع تحقيق العديد من الإنجازات خلال فترة إحترافه وأيضاً خلال فترة توليه تدريب المُنتخب المغربي.

وإحترف اللاعب، بادو الزاكي، في نادي مايوركا الإسباني وإستطاع تحقيق العديد من الإنجازات ليلمع إسم الزاكي في سماء الكرة الإسبانية.

إنجازات الزاكي كحارس مرمى

  • جائزة أفضل لاعب عربي في العالم عام 1986
  • حصل على الكرة الذهبية الأفريقية عام 1986
  • في عام 1986 / 1987 اختير احسن لاعب أجنبي في الليجا الإسبانية.
  • في عام 1991 قاد فريق ريال مايوركا إلى نهائي كأس إسبانيا.
  • أفضل حارس مرمى أفريقي في القرن العشرين
  • أفضل حارس مرمى عربي في القرن العشرين
  • تم اختياره عميدا لنادى مايوركا الاسبانى في نفس العام.

إنجازات الزاكي كمُدير فني

  • الوصول إلى نصف نهائي كأس العرش رفقة الفتح الرباطي موسم 1993 / 1994.
  • الوصول الربع النهائي من كاس الاتحاد الأفريقي رفقة الوداد البيضاوي سنة 1998.
  • الفوز بكأس الجزائر رفقة شباب بلوزداد سنة 2017
  • الوصول إلى نهائي كأس العرب رفقة الوداد البيضاوي سنة 2009.
  • الوصول مع المغرب إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2004 بتونس.
  • الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي رفقة الوداد البيضاوي سنة 1999.
  • الفوز بكأس العرش المغربي رفقة الوداد البيضاوي سنة 1999.

حقيقة تمثال الزاكي بـ مايوركا

بادو الزاكي

في سنة 1991 إستطاع نادي مايوركا بقيادة المغربي، بادو الزاكي، الوصول إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، وكان قبل ذلك بعامين قد تُوج بجائزة “زامورا الرفيعة” التى تُقدم لأفضل حراس الدوري الإسباني، وققرت إدارة نادي مايوركا الإحتفال بصانعي المجد لهذا النادي الصغير.

وقررت إدارة النادي تكريم اللاعب إعترافا بعطاءاته وأخلاقه العالية في مسيرته الرياضية، بادو الزاكي، بشكل خاص جداً فصنعت له مُجسم صغير من البرونز وتم وضعه بأحد متاحف مايوركا عقب إحتفال النادي ومُنذ ذلك الوقت لم يظهر التمثال لا في متحف النادي ولا بأي متحف في المدينة.

كما أحرز لقب أحسن حارس مرمى في الليجا الإسبانية في سنوات 1986-1987 و1988-1989 و1989-1990، كما أختير كأحسن لاعب أجنبي في الليجا الإسبانية سنة 1986-1987.

وفي عام 1992 قرر أفضل حارس في إفريقيا للقرن العشرين إعتزال كرة القدم نهائياً وتعليق حذائه، وإتجه إلى نحو ميدان التدريب حيث درس مهنة التدريب في إنجلترا وقاد تدريب مُنتخب أسود الأطلس، كما تولى تدريب عدداً من الأندية مثل الوداد البيضاوي المغربي، والكوكب المراكشي.