أحمد مجاهد يُفجر مفاجآت حول أزمة تحكيم الأهلي وسيراميكا

عبر أحمد مجاهد، الرئيس السابق للجنة الثلاثية في اتحاد الكرة المصري، عن استيائه من الجدل القائم حول أزمة التحكيم في المباراة الأخيرة بين الأهلي وسيراميكا كليوباترا، حيث تم تداول اسمه بشكل واسع في هذا الصدد، خاصةً بعد الحديث عن الحكم محمود وفا الذي أدار اللقاء.
في تصريحاته، نفى مجاهد بشكل قاطع أن يكون له أي ارتباط بهذه الأحداث، مؤكدًا أنه لم يعد يشغل أي منصب رسمي في الاتحاد منذ يناير عام 2022، وأن ما يشاع حول تدخلاته في القرارات التحكيمية ليس له أي أساس من الصحة، مما يعكس رغبة بعض الأطراف في الزج به في مواقف لا صلة له بها.
مجاهد يؤكد غيابه عن المشهد الإداري
وأوضح مجاهد أن تكرار استخدام اسمه في مثل هذه القضايا أصبح ظاهرة مقلقة، خصوصًا أن بعض الادعاءات تتضمن معلومات غير دقيقة تتعلق بتوقيت بعض القرارات أو الخطابات المرتبطة بفترته في الاتحاد، مشددًا على أن تلك القرارات صدرت بعد مغادرته للمنصب.
وقال عبر صفحته على فيسبوك: “وعند الله تجتمع الخصوم، منذ الخامس من يناير 2022، أي منذ أربع سنوات وأربعة أشهر، وأنا خارج الاتحاد ولا يوجد لي أي صفة رسمية.”؛ إذ أضاف مجاهد أنه يُلقى عليه اللوم في أحداث لا علاقة له بها، ومنها الحديث عن خطاب استضافة النهائي الإفريقي بين الأهلي والوداد، الذي حصل بعد رحيله.
تفاصيل حول الخطابات والدعاوى
وأشار مجاهد إلى أنه فيما يخص خطاب استضافة النهائي، فقد ورد في 19 يناير 2022 بعد مغادرته للاتحاد، وأن المهلة كانت حتى نهاية فبراير، وهو ما يتعارض مع ما يُشاع عنه. وقد استاء من الربط بينه وبين الأحداث الجارية بسبب اضطرار بعض الأشخاص لاستدعاء اسمه دون أي موجب.
كما ذكر أيضًا أن الأمر يتجاوز تحكيم المباراة، وهو يشمل أيضًا تجارب شخصيات أخرى تمثل محافظة كفر الشيخ، حيث اعتبر أن الحكم محمود وفا وكابتن النادي الأهلي محمد الشناوي وكلاهما من كفر الشيخ، وهو ما يؤكد أن هذه الأمور تمثل صراعًا شخصيًا خارج نطاق الرياضة.
تجارب شخصية وروابط اجتماعية
أضاف مجاهد أن كابتن النادي الأهلي محمد الشناوي الذي تعرض للطرد خلال المباراة هو من نفس مدينته، حيث نشأ في المنطقة التي ينتمي إليها، مشيرًا إلى أنه كان له دور في توقيع الشناوي للنادي الأهلي في مراحل الناشئين، مما يعكس الروابط السائدة في المجتمع الكروي المحلي وما يرتبط به من قصص نجاح.
وقدم مجاهد مثالًا آخر بخصوص محمود تريزيجيه، لاعب كرة القدم المعروف، حيث قال إنه كانت تربطه علاقة جيدة بوالده، وكان بمثابة الأخ الأكبر لإخوته، ما يعكس شبكات العلاقات الوثيقة التي قد تؤثر على التواصل الرياضي في المنطقة وفقًا لثقافتها الاجتماعية.
دعوة للبحث عن الحقائق
أكد مجاهد أن مراقب المباراة أيضًا، الكابتن حسام النشيلي، هو من كفر الشيخ ويمثل أحد المساهمين في تطوير التحكيم المصري، مشددًا على أهمية الاعتماد على الكفاءات المحلية؛ إذ أشار بأن الحكم محمود البنا، الذي يُعد من أفضل الحكام، قدم أداءً رائعًا خلال السنوات الماضية، لكنه تعرض للتهميش، ويرجع ذلك لأسباب ليست رياضية.
وفي ختام تصريحاته، ناشد مجاهد الجميع بتحري الدقة في نقل المعلومات والأخبار، مؤكدًا أنّ “عند الله تجتمع الخصوم”، مما يعكس قناعته بأنه ستظهر الحقائق في النهاية، كما أظهر التزامه بالتعبير عن آراء صادقة في مجال كرة القدم وفي الأوقات العصيبة التي تواجهه الرياضة.



