أربيلوا يُدافع عن تشواميني وفالفيردي: يستحقان فرصة جديدة في ريال مدريد

في ظل الأجواء المتوترة التي تسود نادي ريال مدريد، خرج ألفارو أربيلوا، اللاعب السابق والناقد الرياضي المخضرم، للدفاع عن كل من أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي بعد أزمة مشادة عنيفة أثرت على الفريق هذا الأسبوع. وأكد أربيلوا أن الأحداث الأخيرة ينبغي ألا تُنسى ما قدمه اللاعبان للنادي، مع ذكر شخصية خوان جوميز المعروف بلقب “خوانيتو”؛ ليعكس فكرته حول أهمية الأخطاء والتعلم منها.
المدرب، قد أبدى أسفه لما حدث خلال الأيام الماضية، حيث بدأت الأزمة بمشادة حادة في تدريبات يوم الأربعاء، وتفاقمت لتصل إلى إصابة فالفيردي في جبهته، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي سياق الأحداث، قرر النادي فتح ملف تأديبي وفرض غرامة مالية على اللاعبين المعنيين بعد مراجعة الموقف.
أربيلوا يستحضر ذكرى خوانيتو
خلال المؤتمر الصحفي، لم يتردد أربيلوا في استحضار ذكرى خوان جوميز “خوانيتو” كرمز يجب أن يُحتذى به في ريال مدريد، حيث قال بتأثر واضح: “كل لاعبي ريال مدريد يجب أن يأخذوا العبرة من خوانيتو، فهو لم يكن خالياً من الأخطاء، ولكننا دوماً نعتز بما قدمه كلما لعب، وهو اللاعب الوحيد الذي يظل محفورًا في ذاكرة الجماهير في كل مباراة”.
وأضاف أربيلوا، بينما كانت الدموع تكاد تحجب صوته: “إنه فخر لريال مدريد، حيث استثمر روحه في القميص، والكل يمكن أن يُخطئ، لذا يجب علينا مساندة فالفيردي وتشواميني ومنحهما فرصة لتجاوز هذه المرحلة السيئة من أجل استعادة مستواهما”.
رفض الاستغلال الإعلامي للأزمة
في سياق متصل، أشار أربيلوا إلى أنه يرفض أي استغلال للأحداث لتشويه صورة التزام اللاعبين أو احترافيتهم، مؤكداً أن ما يتردد بشأن إساءة بعضهم له من قبيل “الكذب” وموضحاً: “أي حديثٍ عن أن اللاعبين لا يلعبون بسبب مشاكل شخصية معي أو خارج النادي هو غير صحيح، فأنا المسؤول عن عدم تحقيق نتائج على المستوى المطلوب خلال فترة وجودي”.
وعن الأجواء المحبطة التي يعيشها الفريق، أكد المدرب أنه يمكن للإحباط والغضب أن يؤديا إلى مواقف غير متوقعة، الأمر الذي يشير إلى الضغط الكبير الذي يعيشه الفريق في اللحظات الحاسمة من الموسم.
تجاوز الأخطاء من أجل المستقبل
تحدث أربيلوا بلغة واضحة تعكس موقف ريال مدريد: بينما أقر بأن الأخطاء قد حدثت، إلا أنه شدد على ضرورة عدم اعتبار ذلك حكمًا نهائيًا على اللاعبين، بل ينبغي أن تُعتبر تجربة يجب التعلم منها وتجاوزها سريعًا لمصلحة الفريق والموسم بأكمله. لقد أثبت تشواميني وفالفيردي اهتمامهم بالنادي، لذا يجب التفكير في كيفية مساعدتهما ليعودا قويين مرة أخرى.
إن تجربة هذه الأزمة ستقوي الروحية الجماعية للفريق، وكذلك تعزز من إمكانية العودة إلى المسار الصحيح في الفترة المقبلة، حيث يحتاج ريال مدريد إلى جميع عناصره في المنافسات القادمة، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا؛ إذ إن التقلبات قد تكون جزءًا من كرة القدم، لكن ما يهم هو كيفية التعلم منها والمضي قدمًا نحو الأهداف المستقبلية.



