أخبار الأهلي السعوديأخبار الدوري السعوديأخبار الكرة السعوديةأهم الأخبار

أزمة مالية تعرقل إقالة بوسيتش من الأهلي السعودي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تواجه إدارة الأهلي السعودي أزمة مالية تعرقل حسم مستقبل الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، رغم التقارير التي تحدثت عن اتجاه الإدارة لإجراء تغيير في الجهاز الفني، بسبب تراجع النتائج وعدم الرضا عن المستويات التي يقدمها الفريق خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب تقارير صحفية سعودية، فإن الالتزامات المالية المترتبة على إنهاء عقد بوسيتش تمثل العقبة الأبرز أمام تنفيذ قرار الإقالة، في ظل حاجة النادي إلى تسوية مستحقات المدرب والتعاقد مع جهاز فني جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

45 مليون ريال تعرقل رحيل مارينو بوسيتش عن الأهلي

كشف الإعلامي عبدالرحمن عامر، عبر برنامج «دورينا غير»، أن إدارة الأهلي استقرت على إجراء تغيير فني بسبب عدم رضاها عن أداء الفريق ونتائجه، لكن تفاصيل عقد بوسيتش جعلت تنفيذ القرار مكلفًا للغاية.

وأوضح التقرير أن عقد المدرب الهولندي يمتد حتى يونيو 2028، وأن إنهاء التعاقد قبل موعده يتطلب تسوية رواتبه ومستحقاته عن الفترة المتبقية، في ظل عدم وجود بند يسمح بفسخ العقد مقابل تعويض محدود.

وتصل قيمة الالتزامات المالية المطلوبة لإنهاء عقد بوسيتش، وفقًا لما تداوله التقرير، إلى نحو 7.5 مليون يورو، بما يتجاوز 45 مليون ريال سعودي، مع تمسك المدرب بالحصول على مستحقاته كاملة قبل الموافقة على الرحيل.

خسارة الشباب تزيد الضغوط على إدارة الأهلي

تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى الجهاز الفني للراقي عقب الخسارة الثقيلة أمام الشباب بنتيجة 6-1، وهي النتيجة التي زادت من غضب الجماهير وأعادت ملف مستقبل بوسيتش إلى الواجهة.

كما تعادل الفريق السعودي مع السد القطري بنتيجة 1-1 في دوري أبطال آسيا للنخبة، دون أن يؤدي ذلك إلى حسم مصير المدرب أو إعلان قرار رسمي بإنهاء مهمته.

وتجد الإدارة نفسها أمام معادلة صعبة بين الرغبة في تصحيح المسار الفني وتكلفة إنهاء العقد، خاصة أن التغيير لن يقتصر على تسوية مستحقات بوسيتش، بل سيمتد إلى تكاليف التعاقد مع مدرب جديد وجهازه المعاون.

هل يستمر بوسيتش مع الأهلي السعودي؟

يبقى مستقبل مارينو بوسيتش مع الأهلي مفتوحًا، في ظل عدم الإعلان رسميًا عن إقالته، واستمرار الحديث عن دراسة الإدارة لعدد من الخيارات البديلة.

وتتمثل السيناريوهات المطروحة أمام مسؤولي النادي في التوصل إلى تسوية مالية مع المدرب لإنهاء التعاقد بالتراضي، أو الإبقاء عليه خلال الفترة المقبلة لتجنب تحمل التكلفة الكبيرة لفسخ العقد.

وتترقب جماهير الراقي القرار النهائي بشأن الجهاز الفني، وسط تساؤلات حول قدرة الإدارة على تجاوز العقبة المالية وحسم ملف المدرب قبل استكمال منافسات الموسم.

مقالات ذات صلة