أسوأ 3 لاعبين في مباراة البرازيل ضد النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026
يستعرض لكم موقع “بالجول” الرياضي، أسوأ 3 لاعبين في مباراة البرازيل ضد النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
فجر منتخب النرويج واحدة من أكبر مفاجآت بطولة كأس العالم 2026 بعدما أطاح بمنتخب البرازيل العريق من دور الـ16، بفضل ثنائية هجومية حاسمة وقع عليها الهداف الفتاك إيرلينج هالاند ليقود بلاده إلى ربع النهائي.
هذا السقوط التاريخي لـ “السيليساو” كشف عن ثغرات فردية وجماعية واضحة في منظومة السامبا، في حين لم تخلُ التتشكيلة النرويجية المتأهلة من بعض العناصر التي عانت بوضوح على أرضية الملعب رغم العبور التاريخي.
في هذا التقرير، يستعرض لكم موقع “بالجول” الرياضي، أسوأ 3 لاعبين في مباراة البرازيل ضد النرويج في دور الـ16 من من كأس العالم 2026، بناءً على الأرقام والإحصائيات الصادرة عقب صافرة النهاية.
أسوأ 3 لاعبين في البرازيل أمام النرويج
دفع المنتخب البرازيلي ثمن غياب الفاعلية الهجومية والأخطاء الذهنية المؤثرة، وجاءت الاختيارات الرقمية للأسوأ على النحو التالي:
برونو جيماريش – التقييم 6.0/10
نال اللقب الأسوأ في المباراة؛ فإلى جانب صدمة إهداره لركلة الجزاء المبكرة في الدقيقة 14 والتي كانت كفيلة بمنح الأسبقية للسامبا وتغيير سيناريو اللقاء بالكامل.
عاب عليه البطء الشديد في عملية الارتداد وكثرة الكرات المفقودة في عمق الملعب مما سهل مهمة المرتدات النرويجية.
دانيلو سانتوس – التقييم 6.3/10
شارك كبديل للاعب رايان لتنشيط الجبهة وتأمينها، إلا أنه واجه صعوبات بالغة في الدخول لأجواء اللقاء السريع، وفشل في تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة، فضلاً عن ارتكابه أخطاء في التمركز الدفاعي.
إندريك – التقييم 6.4/10
أقحمه المدرب كبديل للمهاجم كونيا لإنقاذ الموقف وتعديل النتيجة بعد استقبال أهداف هالاند.
لكن الجوهرة الشابة استسلم تماماً للرقابة اللصيقة والتكتل الدفاعي الاسكندنافي الصارم، ولم ينجح في إطلاق أي تسديدة خطيرة على المرمى طوال الدقائق التي خاضها.
أسوأ 3 لاعبين في النرويج أمام البرازيل
على الجانب الآخر، ورغم الثنائية التاريخية التي سجلها هالاند وقادت الفريق للعبور، إلا أن بعض الركائز الأساسية في النرويج عانت بشكل ملحوظ:
ألكسندر سورلوث – التقييم 6.3/10
عاش ليلة معقدة للغاية وسط صرامة مدافعي البرازيل؛ حيث فشل في القيام بدوره كمحطة هجومية تخفف الضغط عن زميله إيرلينغ هالاند، وظل معزولاً تماماً دون تشكيل خطورة حقيقية حتى تم استبداله.
أنطونيو نوسا – التقييم 6.4/10
افتقد للجرأة والفاعلية المعتادة في عملية المراوغة واختراق الأطراف، واتسمت معظم كراته بالتسرع والعشوائية في إرسال العرضيات، مما سهل من مهمة أظهرة البرازيل في إحباط خطورته مبكراً.
مارتن أوديجارد – التقييم 6.4/10
عانى قائد الفريق وصانع ألعابه من الضغط العالي الخانق الذي فرضه عليه خط وسط البرازيل في أغلب فترات اللقاء، الأمر الذي حد من تمريراته السحرية المفتاحية المعتادة، وجعله بعيداً عن مستواه المعهود في ضبط إيقاع اللعب الجماعي.



