أخبار ريال مدريدأهم الأخبار

أسينسيو يُفجر أزمة داخل ريال مدريد: ماذا حدث مع أربيلوا؟

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

سلطت صحيفة «آس» الضوء على الظروف الصعبة التي يمر بها راؤول أسينسيو في ريال مدريد، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثير حول تراجعه المفاجئ في خيارات المدرب ألفارو أربيلوا في الأسابيع الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول مستقبل اللاعب في الفريق.

بعد هذه الضجة، حاول أسينسيو التعبير عن موقفه، حيث كتب على منصاته الاجتماعية: «لا أفهم جميع هذه الأحاديث، المدرب هو من يتخذ القرارات، ويحدد من يلعب ومن يستبعد، أنا أكن الاحترام الكبير له ولزملائي، تحية للجميع، وهلا مدريد».

جاءت هذه الكلمات بعد انتشار مقطع فيديو لـ«إل تشيرينجيتو»، الذي أظهر اللاعب وهو يقوم بتوقيع أوتوجرافات للجماهير بعد التدريب، وعندما سأله أحد الأطفال عن سبب غيابه عن المباريات، رد عليه قائلاً: «اسألوا أربيلوا عن ذلك».

معاناة أسينسيو في مواجهة سيلتا فيجو

تعود بداية الأزمة إلى مباراة سيلتا فيجو في 6 مارس، حيث شارك أسينسيو كأساسي رغم معاناته من إصابات عدة، مما زاد من الضغوط على الفريق في ذلك الوقت حيث كان يعاني من غيابات عديدة، واستطاع ريال مدريد حسم اللقاء بهدف متأخر سجله فيدي فالفيردي، ومع ذلك كانت بداية تراجع أسينسيو ضمن التشكيلة الأساسية واضحة بعدها.

منذ تلك اللحظة بدأ اسم أسينسيو يختفي تدريجياً، ليس فقط من التشكيل الأساسي، بل حتى من بعض القوائم، حيث أدى استبعاده من قائمة مباراة مانشستر سيتي في 11 مارس إلى حالة من الاستياء لديه، وعبّر عن ذلك للمدرب أربيلوا، إلا أن الأخير اعتبر ما حصل سلوكًا غير مقبول.

الإصابات والتضحيات التي قدمها اللاعب

أما فيما يتعلق بمعاناة أسينسيو، فقد أفاد المقربون منه بأنه كان يلعب لفترة طويلة برغم إصابته بشرخ في عظمة الساق، بالإضافة إلى تعرضه لارتجاج في المباراة أمام بنفيكا بعد اصطدامه مع كامافينجا، وهي إصابة كانت تتطلب فترة راحة، ولكنه عاد سريعًا للمساهمة مع الفريق، كما تعرض لكسر في الأنف خلال مباراة الكأس ضد ألباسيتي، مما جعله يضطر للعب بقناع واقٍ بعد ذلك.

على الرغم من الظروف الصعبة التي واجهها، فقد قدم اللاعب ما يلزم من الالتزام والتضحية، لكن الأمور تغيرت بعد النقاش المتوتر الذي وقع بينه وبين المدرب.

الاعتذار والعودة إلى قائمة الفريق

ذكرت صحيفة «آس» أن المدرب أربيلوا اشترط على أسينسيو تقديم اعتذار بعد تلك الواقعة؛ حيث استجاب الأخير لذلك بعد فترة من التردد، لكنه لم يكن مقتنعًا بأنه أساء إلى زملائه في الفريق، ومع ذلك، ومع استمرار انقطاعه عن اللعب، وافق في النهاية على الاعتذار ليعود إلى قائمة الفريق في المباراتين الأخيرتين أمام مايوركا وبايرن، ولكن دون أن يحصل على دقائق اللعب المطلوبة.

يبدو أن مستقبل أسينسيو أصبح محاطًا بعلامات الاستفهام، ورغم سريان عقده حتى عام 2030، إلا أن وجود ميليتاو وعودة ألابا وتألق هويسن تضعف من فرصه في المشاركة بالمشروعات القادمة للفريق، مما يشير إلى تحديات جديدة قد تواجهه في مسيرته خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة