أمريكا تفرض حظراً على مشجعي عدة دول خلال كأس العالم 2026

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تستمر الولايات المتحدة الأمريكية في تطبيق سياسات صارمة بشأن الهجرة والتأشيرات مع بدء منافسات كأس العالم 2026، حيث تأثرت بعض جماهير الدول المشاركة في البطولة، بيد أن القوانين قد طالت أيضاً حكاماً مثل الحكم الصومالي عمر عرتن الذي تم منعه من دخول الأراضي الأمريكية رغم تمتعه بتأشيرة سارية.

في هذا السياق، أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحذيراً في وقت سابق هذا العام، مُشيراً إلى أن “تذكرتكم ليست تأشيرة”. هذا التحذير يشير إلى الإجراءات المتزايدة التي تتخذها الحكومة الأمريكية على جميع المستويات.

حكام ومدرجات محرمة

قائمة الجماهير والمجموعات التي تم منعها من دخول الولايات المتحدة أصبحت واضحة، إذ جاء على رأسها الحكم عمر عبد القادر أرتان الذي رفضت إدارة الجمارك وحماية الحدود دخوله، مما أفقده فرصة إدارة المباريات المقررة له في البطولة، رغم الطلبات التي تقدمت بها الفيفا والاتحاد الصومالي للتدخل في مسألة منعه.

مشجعو ساحل العاج تحت الحظر

تأثرت جماهير ساحل العاج بشكل كبير، حيث تم رفض حوالي 500 طلب تأشيرة لمشجعين إيفواريين، مما دفع رئيس لجنة المشجعين الإيفوارية، جوليان كواديو أدونيس، إلى إعلان إلغاء الرحلات المقررة لهم بشكل رسمي بعد علمهم بمنعهم من دخول الأراضي الأمريكية، وهذه الخطوة تعكس مدى تأثير الشروط الصارمة على الحضور الجماهيري.

السنغال وهايتي في ذات الوضع

بالإضافة إلى جماهير ساحل العاج، شمل القرار تلك الخاصة بجماهير السنغال؛ إذ تم تعليق إصدار التأشيرات لدى المواطنين السقداليين الراغبين في مشجعة “أسود التيرانغا”. بينما جماهير هايتي تقع أيضاً ضمن الدول التي حظرت السلطات الأمريكية مواطنيها من دخول البلاد، مما يعد ضربة قوية لرغبة هذه الجماهير في دعم فرقها.

إيران تحت وطأة الحظر الشامل

ليس حال جماهير إيران بأفضل، فعلى الرغم من التحضيرات الكبيرة للبطولة، يواجه الإيرانيون حظراً شاملاً يمنعهم من الدخول كزوار أو مشجعين، حيث أُقيمت حواجز أمام أعضاء من الطاقم الفني والإداري لمنتخب إيران أيضاً، ما يعقد الأمور بالنسبة لهم في هذه البطولة العالمية.

إن حظر دخول بعض الجماهير إلى الأراضي الأمريكية البرنامج يؤثر بشكل ملحوظ على الروح الرياضية، كما يزيد من الصعوبات للعلاقات بين الدول المشاركة وأمريكا؛ إذ أن كأس العالم ليست مجرد حدث رياضي، بل هي فرصة للتبادل الثقافي والمرح بين الشعوب، ومن المأمول أن تتراجع الولايات المتحدة عن هذه السياسات الصارمة في المستقبل القريب.

ستتابع الأحداث قرب انطلاق بطولة كأس العالم، وإذا ما كانت هناك حلول لبعض هذه العقبات، فإن جماهير العالم ستظل تتطلع إلى اللحظات التي ستجمعهم بتلك البطولة المنتظرة، آملين في تحقيق أجواء تليق بهذا الحدث العالمي.