أنسو فاتي يكشف عن ذكرياته مع ميسي ويبدأ مغامرته في موناكو

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يستعيد أنسو فاتي تألقه في موناكو، النادي الذي يلعب فيه على سبيل الإعارة من برشلونة، رغم المعاناة من بعض الإصابات التي أثرت على استمراريته خلال الموسم، لكن لا يمكن إنكار موهبته؛ حيث أظهر تألقه من خلال تسجيله 10 أهداف في 26 مباراة. يُعد هذا الأداء الجيد علامة إيجابية لفاتي الذي يسعى لاستعادة مستواه المعهود.

حسب تقرير صحيفة “ليكيب”، يسعى نادي موناكو إلى الحفاظ على فاتي بصورة دائمة، فقد تمت ملاحظته وهو يعيش فترة مميزة على المستوى الشخصي والاحترافي، مما ألهم النادي لإنتاج وثائقي يحمل عنوان “يوم مع أنسو”. يعكس هذا الوثائقي كيفية استمتاعه بحياته اليومية وتجربته في المدينة الفرنسية الجنوبية.

تجربة فريدة على مياه موناكو

تبدأ رحلة فاتي في الوثائقي بركوب زوارق ريفا، حيث يُعبر عن سعادته بتجربته هذه، ويذكر أنه ليس من العادة أن يقود القارب، فهو يفعل ذلك لأغراض التصوير فقط، ويستكمل حديثه حول الأمور البسيطة في حياته، مثل إعداده القهوة التي يعدها جزءاً من روتينه اليومي. يشير قائلاً: “أنا أتعلم كيفية إعدادها بشكل جيد، لكنها عادة أحبها، فأنا أستمتع بشربها كل صباح”.

البساطة تميز أنسو فاتي

رغم صغر سنه وظهوره المبكر في عالم كرة القدم، يُظهر فاتي تواضعه وبساطته، حيث يسرد تفاصيل يومه العادي بدءاً من إعداده للقهوة، مروراً بغسل وجهه، وصولاً إلى الذهاب للتدريب. يُعد كرة القدم وتعلم أشياء جديدة، مثل إعداد القهوة، بعضاً من هواياته، بالإضافة إلى اهتمامه بكرة السلة والموسيقى وقضاء الوقت مع عائلته في موناكو.

ذكريات لا تُنسى في مسيرته الكروية

تحدث فاتي خلال الوثائقي عن علاقته الوثيقة مع زميله في الفريق بول بوغبا، حيث يتبادلان الحديث حول تجاربهما في عالم كرة القدم. سأله الجمهور عن أفضل هدف سجله، فأشار إلى هدفه الأول مع برشلونة ضد أوساسونا، معتبراً إياه بداية مشواره الاحترافي. كما لا يزال يتذكر ظهور الأول مع برشلونة في مباراة ضد ريال بيتيس، ويصف تلك اللحظة بأنها أبدية لا يمكن نسيانها.

أحلام تسعى لتحقيقها

انتقال فاتي إلى موناكو جاء بسلاسة، حيث أكد أنه كان سهلاً بفضل متابعة النادي له منذ فترة، وقد استجاب لعرض المشروع الذي جذبه ليختار الانتقال. لا تزال لديه أحلام جديدة يسعى لتحقيقها، حيث يُعبر عن رغبته في الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا، مشدداً على أهمية هذه الأمنيات لمستقبله الكروي.

تجربته في الدوري الفرنسي كانت إيجابية، ويعود الفضل في ذلك إلى زملائه في الفريق والجماهير التي ساندته. يشعر فاتي بالراحة منذ وصوله إلى موناكو، كما يقوم بتعلم اللغة الفرنسية، وهذا يسهل عليه التواصل مع الجميع. دوماً يبقى متذكراً لحظات لعبه ضد الأسماء الكبيرة مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي، ويصف اللعب ضدهم بأنه تجربة لا تُنسى. إن الأنظار تتجه الآن لتتبع مسيرته ونموه المستمر في هذا الدوري، وما ستحمله الأيام المقبلة لمستقبله الكروي.