أخبار المنتخب المغربيأخبار الكرة المغربيةأخبار كأس الأمم الأفريقيةأهم الأخبار

أول تعليق من إبراهيم دياز بعد خسارة المغرب كأس أمم إفريقيا

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في أول ظهور إعلامي له بعد ليلة “الرباط” الحزينة، وجه نجم منتخب المغرب، إبراهيم دياز،  صانع ألعاب ريال مدريد، رسالة عاطفية ومؤثرة جدًا عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”.

دياز، الذي أهدر ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة من النهائي أمام السنغال، اختار مواجهة الجماهير بشجاعة، معترفًا بمرارة اللحظة ومتحملاً المسؤولية كاملة،

وقد عاش الشارع الرياضي المغربي ليلة دراماتيكية لم تكن في الحسبان، فبعد مسيرة بطولية في كاس أمم إفريقيا 2025، اصطدم منتخب المغرب بجدار السنغال في نهائي للتاريخ.

لم يكن اللقب مجرد كأس تضاف للخزانة، بل كان “حلم النجمة الثانية” الذي يطارد المغاربة منذ تتويجهم الوحيد في 1976؛ أي منذ 50 عامًا بالتمام والكمال.

إبراهيم دياز: حلمت باللقب طوال حياتي.. وأتحمل مسؤولية الخسارة

نشر دياز كلمات تقطر حزنًا، معبرًا عن الرابط القوي الذي بات يجمعه بقميص “أسود الأطلس”، وجاء في رسالته: “روحي تتألم.. حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي منحتموني إياه، وقاتلت بكل ما أملك، وبقلبي قبل أي شيء”.

وأكمل: “بالأمس أخطأت، وأتحمل كامل المسؤولية وأعتذر من أعماق قلبي”، في إشارة واضحة لركلة الجزاء الضائعة التي كانت كفيلة بتغيير مسار الكأس.

أكد دياز أن تعافيه من هذا الجرح لن يكون سهلاً، لكنه تعهد بالاستمرار قائلاً: “سأواصل الطريق حتى يأتي يوم أستطيع فيه رد هذا الحب كله، وأن أكون فخرًا لشعبي المغربي”.

دياز، رغم حداثة عهده مع المنتخب، أظهر معدنًا قياديًا نادرًا، فبدلاً من الاختباء خلف الأعذار أو “سوء الحظ”، وضع نفسه في فوهة المدفع لامتصاص غضب الجماهير.

هذه الرسالة لاقت تفاعلاً هائلاً من زملائه في المنتخب ومن مشجعي المغرب، الذين اعتبروا أن “من يقاتل بقلبه” كما فعل دياز طوال البطولة، يستحق الصفح والدعم.

مقالات ذات صلة