إصابات برشلونة تثير الريبة داخل غرفة الملابس
لم تدم أفراح “الريمونتادا” الناقصة أمام أتلتيكو مدريد طويلاً في أروقة برشلونة؛ فخلف الأبواب المغلقة، تفجرت أزمة من العيار الثقيل تهدد استقرار مشروع هانز فليك.
كشفت تقارير صحفية إسبانية، اليوم الأربعاء، عن حالة من “التشكك والتمرد” بدأت تلوح في الأفق داخل غرفة ملابس برشلونة، والهدف هذه المرة ليس فنيًا، بل يطال منظومة الإعداد البدني للفريق.
خوليو توس تحت المجهر.. هل فقد لاعبي برشلونة الثقة؟
وفقاً لما أوردته إذاعة “راك 1” (RAC1) الكتالونية الموثوقة، فإن حالة من الاستياء المتزايد تسيطر على نجوم الفريق تجاه عمل خوليو توس، المسؤول الأول عن الإعداد البدني.
بدأ اللاعبون بوضع “المنهجية البدنية” المتبعة تحت المجهر، معتبرين أن الأحمال التدريبية قد تكون السبب وراء تساقط النجوم كأوراق الشجر في اللحظات الحميمية من الموسم.
التقارير تشير إلى أن الغضب لم يعد حبيس الصدور، بل بدأ يظهر في نقاشات اللاعبين الجانبية، مما يضع ضغطاً هائلاً على فليك لاتخاذ قرار يحمي “أجساد” لاعبيه.
“مجزرة” أتلتيكو.. القشة التي قصمت ظهر البعير
ما كان مجرد “همسات” تحول إلى “صرخة احتجاج” عقب الصدمات المتتالية في ليلة الكأس، فإصابة أليخاندرو بالدي وجوليس كوندي في مباراة واحدة، وفي توقيت متقارب، كانت بمثابة الإنذار الأخير.
كما زادت إصابة النجم الهولندي فرينكي دي يونج من حدة المخاوف، خاصة وأن الفريق يمر بفترة ضغط مباريات رهيبة لا تحتمل فقدان ركائز خط الوسط.
توقيت “قاتل” لبرشلونة.. الصدارة والأبطال على المحك
تأتي هذه الأزمة في وقت لا يقبل القسمة على اثنين في مشوار البلوجرانا، حيث يتصدر البارسا الترتيب بـ 64 نقطة، وبفارق 4 نقاط فقط عن الملاحق ريال مدريد، وأي تعثر بدني قد يعني ضياع الصدارة في الأمتار الأخيرة.
وينتظر الفريق اختبارًا بدنيًا من الطراز الرفيع أمام نيوكاسل يونايتد في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وهو فريق يعتمد بالأساس على القوة والركض المتواصل، مما يرفع من وتيرة القلق الكتالوني.



