الأخدود يُواجه الاتفاق في مباراة مصيرية للبقاء بالدوري السعودي

يستعد فريق الأخدود للقتال من أجل الاحتفاظ بآماله في البقاء ضمن الدوري السعودي للمحترفين، وذلك من خلال مواجهته الصعبة مع فريق الاتفاق مساء يوم الخميس، على ملعب «مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية»، في إطار الجولة الـ30 من البطولة، بينما يلعب الخلود في مباراة مشابهة أمام الفيحاء، إذ يسعى الأخير إلى انتزاع النقاط الثلاث لضمان تواجده في منطقة الأمان.
تأتي مباراة الأخدود والاتفاق في نجران بشكل يعكس تضارب الطموحات بين الفريقين؛ الأخدود المتأزم يبحث عن الهروب من شبح الهبوط، بينما يسعى الاتفاق لاستثمار النقاط الثلاث للتقدم خطوة نحو مقعد يؤهله للمسابقات الخارجية، مثل دوري أبطال آسيا أو دوري أبطال الخليج للأندية.
الأخدود في مأزق حقيقي
يمتلك الأخدود حالياً 16 نقطة، ويظهر كأحد المرشحين الأبرز للهبوط مع النجمة، إذ أعرب المدرب التونسي فتحي الجبال عن صعوبة المهمة خلال المؤتمر الصحفي بعد الخسارة الأخيرة من ضمك، حيث يتعين على فريقه الانتصار في جميع مبارياته الأربع المتبقية شريطة ألا يحقق ضمك أي نقاط خلال مبارياته الثلاث القادمة، وفي حال تعثر الأخدود بالتعادل أو الخسارة أمام الاتفاق، فإن ذلك يعني هبوطه رسمياً مع تبقي ثلاث جولات من عمر الموسم.
تذبذب أداء الأخدود والمستقبل المجهول
انخفض مستوى الأخدود بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي، مما جعل تواجده ضمن مراكز الهبوط متوقعاً، فقد استطاع الفريق تحقيق فوز وحيد مع المدرب فتحي الجبال، الذي تولى مهامه في وقت متأخر نسبياً حيث فشل الأخدود في تقديم أداء يضمن له الحضور في دائرة الأمان بعد الخسارات المتكررة، وبرزت هذه المعاناة بشكل جلي أمام الفرق الكبرى مثل النصر وضمك.
الاتفاق يتطلع إلى العودة القوية
في المقابل، يسعى فريق الاتفاق، الذي يحتل المركز السابع برصيد 42 نقطة، إلى استعادة نغمة الانتصارات وتعويض خسارتيه السابقتين أمام النصر والرياض، ولذلك ستكون المباراة ضد الأخدود بمثابة فرصة له للفوز وإسعاد جماهيره التي تشعر بخيبة أمل كبيرة، فهو يدرك تماماً أن المنافس يمتلك دوافع قوية للبقاء، مما يجعل المواجهة صعبة للغاية.
الخلود والفيحاء: الصراع على الأمان
في مباراة أخرى، يستضيف فريق الخلود نظيره الفيحاء في مواجهة حاسمة لتحقيق الأمان، حيث يحتل الخلود المركز الرابع عشر برصيد 29 نقطة، ويأمل في حصد الثلاث نقاط لتأمين موقعه وتخفيف الضغوط قبل نهائي بطولة كأس الملك ضد الهلال، ويتطلب منه تحقيق الفوز لتقوية موقفه أمام الأندية المنافسة.
أما الفيحاء، الذي يقوده المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، فهو يحتل المركز الحادي عشر برصيد 34 نقطة، وقدضمن بقاءه بالفعل قبل عدة جولات، ولكنه يتطلع للتقدم في الترتيب للحصول على فرصة المشاركة في البطولات الخارجية الموسم المقبل، في حال اعتذر أحد الأندية المتقدمة عن المشاركة.


