باريس سان جيرمان يُتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي

حقق فريق باريس سان جيرمان إنجازًا تاريخيًا بتتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، وذلك بعد انتصاره على أرسنال بركلات الترجيح 5-4، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست، ضمن منافسات موسم 2025-2026.
ارتفعت وتيرة الإثارة خلال المباراة منذ بدايتها، حيث تمكن أرسنال من افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق كاي هافيرتز في الدقيقة السادسة، ومع اقتراب المباراة من نهايتها، عادل باريس سان جيرمان النتيجة عبر اللاعب عثمان ديمبلي من ركلة جزاء في الدقيقة 66، لتتجه المباراة نحو ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق الباريسي، محققًا بذلك إنجازًا جديدًا في مسيرته.
باريس سان جيرمان وأرسنال: تفاصيل المباراة
استطاع باريس سان جيرمان الحفاظ على هدوئه خلال ركلات الترجيح، حيث سجل 4 ركلات ناجحة، بينما تمكن لاعبو أرسنال من تسجيل 3 ركلات فقط، ليحسم فريق العاصمة الفرنسية المباراة بفوز مستحق ونيل اللقب الغالي.
هذا الانتصار يعكس الأداء المتميز للفريق الفرنسي في البطولة، حيث أظهر قدرة دفاعية متينة وهجومًا فعالاً طوال المباراة، مما يبرز جهوده الكبيرة في تحقيق هذا اللقب المرموق.
تشكيل باريس سان جيرمان
شهدت تشكيلة باريس سان جيرمان ظهور ماتفي سافونوف في حراسة المرمى، بينما تشكل خط الدفاع من كل من أشرف حكيمي، ماركينيوس، ويليان باتشو، ونونو مينديز؛ في منتصف الملعب تواجد فابيان رويز، فيتينيا، وجواو نيفيز، بينما قاد الهجوم عثمان ديمبلي، كفاراتسخيليا، وديزيري دوي.
تشكيل أرسنال
أما عن تشكيلة أرسنال، فقد كانت حراسة المرمى من نصيب ديفيد رايا؛ حيث لعب الدفاع بتشكيلة تضم موسكيرا، ويليام ساليبا، جابرييل ماجالهايس، وهينكابي؛ خط الوسط تضمن ديكلان رايس، مايلز لويس سكيلي، ومارتن أوديجارد؛ وأما هجوم الفريق فقد انحصرت قيادته على بوكايو ساكا، لياندرو تروسارد، وكاي هافيرتز.
رحلة باريس سان جيرمان نحو النهائي
استطاع باريس سان جيرمان أن يشق طريقه إلى النهائي بعد تجاوز مجموعة من الفرق القوية، حيث أقصى ليفربول في ربع النهائي، ثم تفوق على تشيلسي في دور الـ16، وأخيرًا انتصر على موناكو في الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية، مما يدل على جاهزيته الكاملة لتحقيق المجد في النهائي.
عبر المدرب الإسباني لويس إنريكي عن سعادته بهذا الإنجاز، حيث استطاع أن يترك بصمته كأحد المدربين البارزين في تاريخ النادي، بعد قيادته للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في مسيرته مع الفريق، مما يؤكد على تكامل الأداء والتنسيق الرائع في صفوف اللاعبين.

