أخبار برشلونةأخبار الدوري الإسبانيأخبار الدوري الإنجليزيأخبار الكرة الإسبانيةأخبار الكرة الإنجليزيةأخبار مانشستر سيتيأهم الأخبار

برشلونة يستعد لخطف مرموش من قبضة جوارديولا

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

بات الدولي المصري عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، أحد الأسماء الاستراتيجية على طاولة نادي برشلونة للموسم المقبل.

جاء هذا التحرك بعد أن اصطدمت طموحات النادي الكتالوني في ضم “الحلم” جوليان ألفاريز بالمطالب المالية التعجيزية لأتلتيكو مدريد، والتي قد تصل إلى 150 مليون يورو.

مرموش.. من تألق “البوندسليجا” إلى ضحية هالاند

انضم عمر مرموش إلى سيتي بيب جوارديولا في يناير 2025 مقابل 75 مليون يورو بعد مستويات مبهرة مع آينتراخت فرانكفورت، لكنه اصطدم بواقع مرير وهو وجود “الوحش” إيرلينج هالاند الذي لا يمس.

هذا الوضع جعل النجم المصري يشعر بالقلق حيال مستقبله، مما فتح الباب أمام برشلونة لتقييم ضمه بمبلغ قد يقل عن القيمة التي دفعها السيتي لشرائه.

لماذا يراهن هانز فليك على “الفرعون”؟

وفقًا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، يحظى مرموش بإعجاب منقطع النظير من المدرب الألماني هانزي فليك والمدير الرياضي ديكو لعدة أسباب تقنية.

لا يراه فليك مهاجمًا صريحًا تقليديًا، بل صانع ألعاب متحرك يربط بين الخطوط ويتحرك ببراعة في المساحات الضيقة والمفتوحة.

التقارير التي تلقاها المدرب الألماني تؤكد أن النجم المصري يمتلك “DNA” هجومي يتناسب تمامًا مع الضغط العالي والكرة السريعة التي يطبقها البارسا حاليًا.

كما أنه يمتلك المرونة التكتيكية، فقدرته على اللعب في كافة مراكز الهجوم تجعل منه “جوكر” مثاليًا لتعويض ليفاندوفسكي أو اللعب بجانبه.

الموقف المالي والمفاوضات المنتظرة

يدرك برشلونة أن النجم المصري قد يطلب الرحيل رسميًا من مانشستر سيتي هذا الصيف بحثًا عن دقائق لعب أكثر، خاصة بعد موسم لم يحظَ فيه بفرص حقيقية وتأثر بمشاركته في كأس أمم أفريقيا.

النادي الكتالوني على أهبة الاستعداد للتدخل فور إعلان اللاعب رغبته في الرحيل، ليكون “الصفقة الرابحة” التي تجمع بين الجودة الفنية والسعر المعقول مقارنة بالأسماء الأخرى في السوق.

اللاعب يمتلك الجوع لإثبات ذاته بعد “تجميده” في مانشستر، وفليك يمتلك المفتاح الألماني لإخراج أفضل ما لديه.

السيتي قد يقبل ببيعه بأقل من 75 مليوناً لتفادي أزمة “لاعب غير سعيد”، والبلوجرانا يبحث عن “جوليان ألفاريز جديد” وبميزانية أقل.

مقالات ذات صلة