أخبار برشلونة

برشلونة ينتظر التتويج بالليغا من السينما قبل الكلاسيكو

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

نجح لاعبو برشلونة في الحصول على فرصة فريدة لمشاهدة المباراة الحاسمة بين إسبانيول وريال مدريد في قاعة سينما، حيث كانوا ينتظرون تتويجهم بلقب الدوري الإسباني. لكن نتيجة تلك المباراة حالت دون احتفالهم، إذ أن الخسارة التي تعرض لها إسبانيول أمام ريال مدريد أجلت احتفال البلوغرانا.

في الثالث من مايو، وفي وقت كانت نصف تشكيلة النادي الكاتالوني تتواجد في قاعة السينما، كان يُلعب في ملعب كورنيّا مباراة لم تكن مجرد نقاط، وإنما كانت بمثابة مصير للقب. إذ لو كان ريال مدريد قد خسر، كانت برشلونة ستتوج كبطل الليغا في تلك الليلة، مما جعل اللاعبين يتجمعون مع الفشار والمشروبات، بانتظار اللحظة التاريخية، كما أفادت تقارير جيجانتس.

احتفالات انتظرتها الجماهير

نشر داني أولمو على حسابه في إنستغرام صورة بعنوان “قبل وبعد”، حيث حاول من خلالها تقديم لمحة عن الحياة اليومية للاعبين، وبينما كانت الصور تتنوع بين لقطات مع شريكته وصور من غرفة الملابس، ظهرت صورة تجمع لاعبي برشلونة في قاعة السينما، حيث كانت تتجلى وجوههم في انتظار تحقيق حلمهم في أن يصبحوا أبطالاً، دون الحاجة لمغادرة أماكنهم.

ومع ذلك، فإن الأمور لم تجر كما تم التخطيط لها؛ إذ تمكن فينيسيوس جونيور من قيادة ريال مدريد للفوز على إسبانيول بنتيجة 2-0. هذه النتيجة أبعدت برشلونة عن اللقب، مُحدثة فارقًا قدره 11 نقطة مع تبقي 12 نقطة متاحة لتحقيق الألقاب، مما جعل اللاعبين يضطرون للانتظار لعدة أيام أخرى.

عودة الأمل في الكامب نو

بعد مرور أسبوع، في العاشر من مايو، تمكن برشلونة من استعادة الأمل بعد الفوز في مواجهة مصيرية على ريال مدريد في كامب نو، حيث أحرز كلا من راشفورد وفيران توريس هدفين حقق بهما برشلونة اللقب للموسم الثاني على التوالي. كانت تلك اللحظة تاريخية، حيث كانت المرة الثانية في تاريخ الليغا يتم فيها منح اللقب لأحد الفريقين مباشرة بعد نهاية مباراة الكلاسيكو، بينما كانت السابقة قد حدثت عام 1932.

بذلك، تحولت تلك الليلة السينمائية في الثالث من مايو إلى مجرد “مقطع دعائي” لفيلم نهايته كانت أفضل بكثير، حيث تسلح الفريق بالأمل مرة أخرى، ولكن الاحتفالات التي عُقدت في نهاية تلك المباراة كانت أكثر تألقاً بكثير.

عيد البلوغرانا: من السينما إلى الشوارع

احتفالات تتويج برشلونة في الأسبوع التالي لم تكن لتكون بنفس القدر من الحماس الذي شهدته الليلة السينمائية؛ إذ لم يكن هناك فشار ولكن ألعاب نارية تزين سماء برشلونة. انتهت احتفالاتهم بزيارة ملهى بوريس قبل الخروج في جولة بالدراجات عبر المدينة، مما أضاف لمسة من السعادة والبهجة للأنصار؛ إذ تجمع الجميع في ساحة كتالونيا، بين البدي وكاسادو، للاحتفال بإنجاز جديد.

بينما يكتمل الموسم، يبقى الأمل موجوداً في العودة القوية الموسم المقبل وتجديد الجهود لمنافسة مدريد من جديد. سيكون من المثير متابعة كيف ستتطور الأمور في المستقبل وما إذا كانت برشلونة ستتمكن من الحفاظ على لقبها في ظل التحديات المتزايدة من المنافسين. هذه الفترة تفتح الأبواب أمام سيناريوهات عديدة قد تؤثر على شكل المنافسة في الليغا.

مقالات ذات صلة