برشلونة يُغازل سيسك فابريغاس لخلافة هانسي فليك في 2028

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

برشلونة يسعى لتعيين سيسك فابريغاس خلفًا لفليك

يتجه نادي برشلونة نحو اتخاذ خطوات تمهيدية لتعزيز كادره التدريبي، وذلك بعد أن نجح المدرب هانسي فليك في قيادة الفريق نحو تجديد الأمل والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. حيث يُعتبر سيسك فابريغاس الخيار الأبرز لدى الإدارة الكتالونية ليكون خليفة فليك عندما يتخذ قراره بإنهاء مسيرته على مقاعد البدلاء.

تتجلى ثقة خوان لابورتا، رئيس النادي، وفريقه الإداري برئاسة ديكو في كفاءة المدرب فليك، الذي تم تمديد عقده مؤخرًا حتى يونيو 2028، مع خيار إضافي يمتد لسنة أخرى. ورغم أن جميع المؤشرات تدل على أن فليك هو الخيار الأمثل للفريق في الوقت الحالي، إلا أنه أشار في أكثر من مناسبة أنه ينوي مغادرة برشلونة في المستقبل، حيث أبدى رأيه في أهمية استمرارية المدربين في الأندية الكبرى.

فليك يؤكد عدم استمراره لفترة طويلة

أوضح فليك أنه يشعر بأنه سيعتزل تدريب برشلونة عندما يحين الوقت، مُعلقًا على تجربة بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي، قائلاً: “إن الوجود لعقد كامل في نادي واحد وهو بهذا المستوى، أمر غير قابل للتصديق”. وقد ذكر فليك تجربته المهنية وأكد أن وجوده في برشلونة لن يدوم طويلاً، مما قد يُجبر الإدارة على التفكير في بدائل مناسبة الآن.

في الوقت الحالي، يراقب برشلونة الوضع عن كثب، حيث يدرس خيارات متعددة لتعيين مدرب جديد في المستقبل. وحسب ما أُفيد في برنامج “بارسا ريزيرفات” بالإذاعة الكتالونية، فإن فابريغاس قد يكون الخيار الأول لخلافة فليك عندما يحين ذلك. وقد أُجريت اتصالات أولية بين الأطراف، ويبدو أن هناك توافقًا جيدًا بين لابورتا وديكو والمدرب الحالي لكومو 1907، الذي حقق إنجاز التأهل إلى دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه.

موقع سيسك فابريغاس في الخطط المستقبلية

تؤكد المصادر أن إدارة برشلونة قد أبدت فتح الأبواب أمام فابريغاس للانضمام إلى النادي بداية من عام 2028، سواء عن طريق انتهاء عقده أو من خلال بند يسهل مغادرته في أي وقت. ومع وجود فابريغاس كمرشح بارز، فإن إدارة النادي تأمل في بناء مشروع رياضي طموح يجمع بين الخبرة والشغف الكروي.

مستقبل لويس إنريكي مع برشلونة

ومن جهة أخرى، يظل اسم لويس إنريكي محور حديث بين جماهير برشلونة نظرًا لنجاحه مع باريس سان جيرمان، حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي. وبرغم شعبيته بين عشاق البارسا، إلا أن عودته تُعتبر مليئة بالتحديات، نظرًا لأسلوبه الإداري المعتمد على دائرة مقربة من اللاعبين. لذلك، فإن عودته لن تتحقق إلا بعد تغييرات ملحوظة داخل أروقة النادي، خصوصًا مع قرب تجديد عقده مع باريس حتى عام 2030.

مع كل هذه التطورات، يبدو أن برشلونة يدخل مرحلة جديدة تتطلب التفكير العميق في تعزيز الفريق بأسماء جديدة تحت قيادة مدربين محتملين، وهذا التحول قد يُعيد الفريق إلى الساحة بقوة في القارة الأوروبية.