بنزيما يُحسم الجدل حول العودة إلى ليون: لا أستطيع اللعب مجددًا

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

حسم النجم الفرنسي كريم بنزيما الشائعات المحيطة بعودته إلى أولمبيك ليون، حيث أكد بشكل قاطع أنه لا يعتزم العودة إلى النادي الفرنسي كلاعب في أي وقت قريب. جاءت هذه التصريحات خلال بث مباشر على إنستجرام مع مغني الراب روهف، حيث وجه له سؤال حول إمكانية العودة إلى ليون ليجيب بنزيما: «لا أستطيع، لكن ربما أعمل هناك لاحقًا، ليس كلاعب، بل كمدرب، لا أعرف، ربما».

تدرج بنزيما في أكاديمية أولمبيك ليون منذ التاسعة من عمره، وقد بدأ مسيرته الكروية في أندية الحي قبل أن ينتقل إلى ليون ثم ريال مدريد في صيف 2009، بمبلغ 35 مليون يورو. هذا الانتقال جعله يُحقق مسيرة مُزهرة مع ريال مدريد، حيث حصل على 25 لقبًا خلال 14 عامًا، منها 5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، مما جعل اسمه يبرز بين عمالقة كرة القدم.

البحث عن دور جديد داخل ليون

ورغم إغلاقه باب العودة لاعبًا، لم يستبعد بنزيما فكرة المساهمة في مستقبل ليون بطرق أخرى، فقد عبر عن رغبته في تدريب اللاعبين الأصغر سناً، وذكر في تصريحات سابقة: «أود أولًا تدريب اللاعبين الأصغر سنًا، لا تعجبني كثيرًا الطريقة التي يتم التدريب بها؛ إذ أريد أن أكون قريبًا من الشباب، وأرغب في شرح رؤيتي لكرة القدم لهم».

تظهر هذه التصريحات مدى ارتباط بنزيما العاطفي بناديه السابق، فقد شهدت مسيرته في ليون بداية موهبته وصقل مهاراته، مما يجعله واحدًا من أبرز خريجي النادي. وبالتالي، فإن نقله لهذه الرغبة في المساهمة بطريقة أخرى يعتبر دليلاً على حبه للكيان الذي نشأ فيه.

ذكريات لا تُنسى مع ليون

عند تذكر فترة لعبه في ليون، لا يمكن إنكار تأثيره البارز على النادي، حيث ساهم بشكل كبير في تحقيق النجاحات المحلية، ويعتبر جزءًا من تاريخ الفريق الحديث. وفي حديثه مع صحيفة «ليكيب» في ديسمبر 2025، أشار بنزيما إلى ما تعنيه تلك الفترة بالنسبة له، حيث قال: «من الصعب أن أقول: أريد العودة، لأنني تركت ذكرى طيبة هناك» مما يدل على ارتباطه الكبير بالنادي وجمهوره.

على الرغم من أن السنوات مرت، إلا أن النجاحات التي حققها بنزيما مع ريال مدريد لن تُنسى، حيث تُوج بألقاب عديدة، لكن يبقى نادي ليون في قلبه دائمًا، مما يفتح المجال للحديث عن دور قادم له في مستقبل النادي.

التوجه نحو التدريب والقيادة

مع اقتراب اعتزاله كلاعب محترف، يمكن لبنزيما أن يصبح واحدًا من الوجوه القيادية في كرة القدم الفرنسية من خلال توجيه وتجارب الجيل القادم، كما يُعتبر نموذجًا يحتذى به للاعبي كرة القدم الشباب. وفي ظل التأكيد على رغبته في الانخراط في عالم التدريب، سيكون لديه الفرصة لتحسين أسلوب التدريب المتبع وتقديم رؤيته الخاصة التي اكتسبها خلال مسيرته الطويلة.

وبالنظر إلى ما يُقدمه بنزيما من خبرة ورؤية، فإن الفرص في المستقبل قد تنفتح له، سواء داخل أولمبيك ليون أو في أي نادي آخر. فلطالما كانت مسيرته مصدر إلهام للكثيرين، مما يجعله عنصرًا محوريًا يمكن أن يساهم بشكل كبير في تطوير كرة القدم في بلاده.