بين إنزاجي وكونسيساو.. رائحة انتقام تفوح من صراع قديم
حين تنطلق صافرة بداية الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد الليلة، لن تكون مجرد مباراة في دوري روشن، بل ستكون فصلاً جديدًا ومثيرًا من “حرب باردة” بين الإيطالي سيموني إنزاجي والبرتغالي سيرجيو كونسيساو.
بدأت الحرب بين المدربان في شوارع مدينة ميلانو الإيطالية، وتستمر فصولها الآن تحت شمس المملكة، فبين إنزاجي وكونسيساو تاريخ من “اللدغات” الكروية التي تجعل من لقاء الليلة معركة شخصية بامتياز.
كابوس ميلانو.. كيف حرم كونسيساو إنزاجي من “الثلاثية”؟
في النصف الثاني من الموسم الماضي، كان كونسيساو، مدرب ميلان آنذاك، هو “العقدة” الحقيقية لإنزاجي، مدرب الإنتر، حيث وجه له 3 طعنات قاتلة في غضون 100 يوم فقط.
السوبر الإيطالي: خطف اللقب من الإيطالي بالفوز 3-2.
الدوري الإيطالي: عرقله بالتعادل 1-1، مما أهدى اللقب لنابولي بفارق نقطة.
كأس إيطاليا: اكتسحه بثلاثية نظيفة في نصف النهائي ليطرده من البطولة.
قطار الهلال والفرصة الذهبية لـ “الانتقام الثلاثي”
الآن، انقلبت الآية؛ الإيطالي يقود “هلالاً” لا يُقهر، لم يتذوق طعم الهزيمة محليًا أو قاريًل، بينما يعاني اتحاد كونسيساو في المركز السابع بفارق 16 نقطة.
المدرب الإيطالي الذي بدأ انتقامه بالفوز (2-0) في الدور الأول، يطمح اليوم لتكرار ما فعله به البرتغالي عبر “تدمير” موسم العميد بالكامل.
في الدوري: إبعاد الاتحاد نهائيًا عن مراكز النخبة الآسيوية.
في الكأس: التطلع لصدام محتمل في النهائي لإقصائه.
آسيويًا: إمكانية مواجهته في الأدوار المتقدمة للنخبة لإنهاء حلمه القاري.
الأرقام تتحدث.. الهلال كاسح والاتحاد يبحث عن ذاته
يدخل الزعيم اللقاء بصفته صاحب الهجوم الأقوى والدفاع الصلب، بينما يحاول المدرب البرتغالي ترميم معنويات “النمور” بعد سلسلة من الهزائم التي أعقبت خسارة الدور الأول.
الخسارة الليلة قد تعني لكونسيساو نهاية “إكلينيكية” لموسمه المحلي، بينما تعني لإنزاجي ليلة “رد الاعتبار” الكاملة أمام خصمه اللدود.



